فنزويلا تحتضر.. إغلاق 500 ألف شركة وتسريح آلاف العمال بسبب التضخم

الثلاثاء، 04 سبتمبر 2018 06:00 ص
فنزويلا تحتضر.. إغلاق 500 ألف شركة وتسريح آلاف العمال بسبب التضخم

 

الاقتصاد القوى ضرورة لبقاء المم والدول وهذا ما أدركته االقيادة السياسية منذ البداية وبنت على إثره إصلاحا اقتصاديا حازما وصارما حتى لا نصل لوضع دول تحتضر حاليا مثل فنزويلا التى اقتربت من الانهيار.

وتسبب التضخم التى تعيشه البلد الكاريبى والأزمة الخانقة فى إغلاق العديد من الشركات والمطاعم، لأجل غير مسمى، حيث بلغ عدد المنشئات المغلقة وما يزيد عن  500 ألف شركة، أخرها "ماكدونالدز" التى أغلقت 7 من مطاعمها فى العاصمة كاركاس ومقاطعات أخرى.

كما أعلنت الشركة الأمريكية "كوكاكولا" تعليق قسم كبير من إنتاجها فى فنزويلا جراء فقدان السكر.
 
وأغلقت شركة جنرال موتورز فى فنزويلا فرعها  وسرحت أكثر من 2700 عامل، بعد إغلاق مصنعها بسبب نقص فى الأجزاء والقيود الصارمة على العملة فى البلد العضو بمنظمة أوبك ، وفعلت كلوروكس نفس الشىء قبل عامين عندما أعلنت خروجها من البلد الواقع فى أمريكا الجنوبية ليستولى العمال بعد ذلك على المصنع.
 
وقررت "لوفتهانزا" أكبر شركة طيران فى ألمانيا وقف خدماتها إلى فنزويلا بسبب الأزمة الاقتصادية الحادة فى البلاد، وتراجع الطلب على الرحلات بين فرانكفورت وكاراكاس فى العام الماضى، مضيفة أنها تضررت بسبب ضوابط العملة فى البلاد التى تهدف إلى وقف هروب رؤوس الأموال.
 
وأغلقت شركة بريدجيستون أمريكاس، منتجة الاطارات ، فرعها فى فنزويلا بسبب الازمة الاقتصادية الخانقة التى تعصف بالبلاد، بعد استمرارها 62 عاما فى البلد الواقع فى امريكا اللاتينية وكذلك فعلت كيمبرلى كلارك، الشركة المصنعة للمنتجات الورقية بسبب تدهور الاقتصاد ونقص السلع الأساسية للانتاج منذ نهاية 2015 حيث تم تسريح 971 عاملا.
 
 
وتعانى فنزويلا من نقص حاد فى الغذاء والسلع الاستهلاكية الأساسية والإمدادات الطبية، وينتشر انقطاع الكهرباء على نطاق واسع والكثير من المكاتب الحكومية تفتح يومين فقط فى الأسبوع لتوفير الكهرباء، وأصبحت المتاجر خالية من السلع، ويعانى الفنزويليون أسوأ معدلات التضخم فى العالم حيث يتجاوز 1000000 %، وفقا لصندوق النقد الدولى.
 
وطبق الرئيس نيكولاس مادورو سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية بداية من 20 أغسطس الماضى بإطلاق الأوراق النقدية الجديدة التى تطرح 5أصفار من العملة المحلية، مع زيادة الأجور لأكثر من 3.400% ، ورغم ذلك يرى محللون ن هذه التدابير تزيد حدة الأزمة الاقتصادية فى فنزويلا.
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق