الصحف التركية تتوقف عن الإصدار.. ارتفاع العملات الأجنبية يهدد جرائد أنقرة

الإثنين، 03 سبتمبر 2018 08:00 ص
الصحف التركية تتوقف عن الإصدار.. ارتفاع العملات الأجنبية يهدد جرائد أنقرة
اردوغان
كتب أحمد عرفة

 

انعكست الأزمة الاقتصادية التركية بشكل كبير للغاية على صناعة الصحف التركية، خاصة مع ارتفاع العملات الأجنبية التركية أمام عملة الليرة التركية التي تواصل الانخفاض بشكل كبير خلال الفترة المقبلة.

وذكرت صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية، أن قطاع النشر في تركيا يواجه مشكلات عقب الارتفاع الحاد في مؤشر العملات الأجنبية أمام الليرة التركية، وتعد أحد أكثر القطاعات تأثرا بالأزمة الاقتصادية، حيث تتواصل أسعار الورق الارتفاع بسبب استيرادها من الخارج، فيما  قررت 7 صحف محلية تصدر بمدينة إزمير عدم الصدور.

الصحيفة التركية، نقلت عن مراد آتيللا، رئيس تحرير صحيفة 9 أيلول ، تأكيده أن الصحيفة لن تصدر بعد الآن بسبب المشاكل الاقتصادية وارتفاع مؤشر العملات الأجنبية ومشاكل استيراد الورق الخاص بطبع الصحف، خاصة أن ارتفاع مؤشر العملات الأجنبية الذي بدأ عقب المؤشرات السلبية للاقتصاد قد بلغ ذروته عقب أزمة القس الأمريكي أندرو برونسون، فيما يمر قطاع النشر الذي يعتمد على الورق المستورد بفترة عصيبة نتيجة للتراجع السريع في قيمة الليرة التركية أمام العملات الأجنبية.

كما أشارت الصحيفة التركية، إلى أن صحيفة بيرجون التركية كشفت اضطرارها لرفع سعر الصحيفة بسبب ارتفاع سعر الورق، فيما  أعلنت مجلة أويكوسوز، رفعها سعر المجلة بسبب أزمة الورق، فيما قررت صحيفة أيدينليك قررت وقف إصدار عددها لمدة ثلاثة أيام بسبب ارتفاع أسعار الورق.

ونقلت الصحيفة التركية، عن رئيس اتحاد الناشرين التركي كنعان كوجاتر، تأكيده أنه منذ مطلع العام الجاري ارتفع سعر الطن من الورق إلى 850 – 900 يورو بعدما كان سعر الطن منه يبلغ في عام 2017 نحو 750 يورو، حيث إنه قبل نحو عام كان يبلغ طن الورق 3 آلاف و100 ليرة بينما بات سعر طن الورق يبلغ حاليا 6 آلاف و800 ليرة ما يعكس تضاعف تكلفة الورق.

وكانت صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية، قالت في وقت سابق إن تركيا تحولت إلى دولة تعتمد على الاستيراد في المجال الزراعي، بعد أن كانت أحد الدول السبعة حول العالم المكتفية ذاتيًا؛ إذ أصبحت تستورد كثيرًا من المنتجات الزراعية من الفواكه إلى القطن و الحبوب الزيتية وحتى التبن، لافتة إلى أن تركيا تستورد القطن، وخيط القطن، والمنسوجات القطنية، والحبوب الزيتية، والفواكه، والحبوب المختلفة، والبذور، والنباتات المستخدمة في مجالات الصناعة والطب، وكذلك التبن والأعلاف، لافتة إلى أنه حسب بيانات وزارة التجارة الخارجية المؤقتة المعدة بالتعاون مع هيئة الإحصاء التركية ووزارة التجارة، فإن تركيا تحولت إلى دولة مستوردة في المجال الزراعي، بعد أن كانت دولة مصدرة.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق