أضحكنا وقلبه يعتصر حزنا ...تعرف على أكبر مأساة فى حياة المعلم رضا

الإثنين، 03 سبتمبر 2018 11:00 م
أضحكنا وقلبه يعتصر حزنا ...تعرف على أكبر مأساة فى حياة المعلم رضا
جانب من الحوار
زينب عبداللاه

لا يتمالك أى منا نفسه من الضحك عندما يرى أدوار الفنان محمد رضا أشهر معلم فى السينما المصرية أو يستمع إلى صوته وإيفيهاته مهما كانت همومه ، حيث استطاع المعلم رضا أن يرسم البسمة وينشر السعادة بين أجيال عديدة ويتمتع بحب وشعبية طاغية.

فلا أحد ينسى كلمات وإيفيهات جنجل أبوشفطورة  حرامى الغسيل «اللى بيقص الكلا» فى فيلم 30 يوم فى السجن، وهو يتحدث بطريقته التى يحفظها ويقلدها الجميع، أوالمعلم  كرشة فى زقاق المدق، وعماشة فى الأدغال، وحنفى الونش، ورضا بوند، وأدواره فى عشرات المسرحيات والمسلسلات التليفزيونية والإذاعية، وعبارته الشهيرة التى حفظها ورددها الجميع، وساهمت فى نجاح الحملة القومية للقضاء على البلهارسيا: «طول ما ندى ضهرنا للترعة عمر البلهارسيا فى جتتنا ما ترعى».

محمد رضا (2)

ورغم السعادة والبسمة التى ترافق المعلم رضا أينما ظهر إلا أنه كثيرا ما تحامل على نفسه فى أصعب وأقسى المواقف التى تعرض لها ليمنحنا جرعات السعادة والضحك بينما قلبه يعتصر حزنا وألما.

وعن أصعب المواقف التى تعرض لها المعلم رضا يتحدث ابنه أحمد محمد رضا ، قائلا : كانت أصعب المواقف فى حياته وحياتنا مرض ووفاة أميمة شقيقتنا الكبرى وأول فرحته وابنته الوحيدة بين 3 صبيان"

محمد رضا (1)

يحكى أحمد محمد رضا تفاصيل هذه المأساة ، قائلا :" كان أبى مرتبطا بشقيقتى أميمة ارتباطا شديدا، وكانت من الشخصيات الجميلة القريبة من كل أفراد الأسرة، وبعد زواجها أنجبت ابنها عمر ثم ابنتها عبير وبعد مولدها أصيبت أميمة بالسرطان وهى فى منتصف الثلاثينيات، وظلت تعانى عامين."

وتابع :" تأثر أبى بمرض أميمة بشكل كبير، وأثناء سفره فى مهمة عمل عام 1989 ماتت أميمة وتركت ابنتها ولم تكمل عامين.

محمد رضا (3)

وأضاف :" لن أنسى مشهد والدى عندما ذهبنا لاصطحابه من المطار، فدخل البيت فى حالة انهيار تام، ولم أره بهذه الحالة من قبل، وكان عنده مسرحا فى نفس اليوم، حيث كان يعرض مسرحية «طب بعدين» فاقترح المخرج السيد راضى تأجيل العرض، ورفض والدى، وقال الناس قطعت تذاكر والعمال بياخدوا أجور، وصمم على عدم تأجيل المسرحية."

وبتأثر شديد قال ابن المعلم رضا :" تماسك أبى وأدى دوره وأضحك الجمهور، وبعد انتهاء المسرحية خرج السيد راضى على المسرح وقال للجمهور: محمد رضا كان عنده ظرف قاسى وابنته توفيت اليوم ورغم ذلك أصر على أن تقديم العرض «علشان يسعدكم»، وكان لهذا الموقف وقع كبير على الجمهور."

محمد رضا (4)

 واختتم أحمد محمد رضا حديثه قائلا :"كان أبى يمثل ويضحك الناس فى أصعب المواقف وهو يرى أختى تتألم من المرض وبعد دفنها ووفاتها، ونفس الموقف حدث عندما توفى والده عام 1975 فوقف على المسرح ليضحك الجمهور بعد دفنه وهو يعتصر ألما وحزنا"

محمد رضا (5)
 
محمد رضا (6)
 
محمد رضا (7)
 
محمد رضا (8)
 
محمد رضا (9)
 
محمد رضا (10)

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق