من «تورتة حبنا» إلى «تورتة الطلاق».. كيف أصبح الشباب يرون انتهاء العلاقة الزوجية؟

الثلاثاء، 04 سبتمبر 2018 02:00 م
من «تورتة حبنا» إلى «تورتة الطلاق».. كيف أصبح الشباب يرون انتهاء العلاقة الزوجية؟
تورتة طلاق
نرمين ميشيل

 

بعدما كانت الحلوى بشتى أشكالها، وفي القلب منها «التورتة» حاضرة في بداية العلاقات العاطفية بشتى صورها، انتشرت خلال  الفترة الماضية ظاهرة جديدة، وهي إحضار التورتة في الطلاق، احتفالاً من قبل الفتيات بانتهاء هذه العلاقة، وبداية علاقة جديدة. 

 عدد من السيدات نشرن  على صفحاتهن يوم طلاقهن صوراً للاحتفال مع الأصدقاء وأفراد الأسرة، عن طريق إحضار تورتة  مكتوب عليها بعض الجمل التى تعبر عن سعادتهن بهذا الطلاق .

74
 

قالت السيدة مها .م.ع  إحدى السيدات اللاتي احتفلن بيوم طلاقهن، إنها عانت لسنوات عدة من المشاكل الزوجية التى كانت تعيشها بشكل يومى مع زوجها، الذي كان يقوم بضربها،  مما أدى إلى اتخاذ قرار الطلاق بعد مرور 15 سنة من الزواج ولم تعد نادمة على هذا القرار.

 

large-2464517901081063026


أما السيدة شرين جمال 45 سنة قامت أيضآ بعمل حفل طلاق،  ولكنها قامت بعمل دعوة لزوجها على هذا الأحتفال لكي تثبت له مدى السعادة التي افتقدتها منذ سنوات وهي تعمل  بأحد البنوك، تقول: «بعد مرور سنة من الزواج ترك عمله واعتمد بشكل كلي على الدخل الخاص بي ولم يقوم بمحاولات للبحث عن عمل وبعد سنة أخرى أنجبت طفلة ولم يغير شىء مما أدى الى تصاعد الأزمات بيننا بشكل متتالى وقمت بعدة محاولات للحفاظ على حياتي الأسرية لحماية ابني من التشتت الأسري، ولكن بلا جدوى، واستمرت الأزمات بيننا الى أن قررت فى يوم أن أرفع قضية خلع لكى أقوم بالاعتماد على نفسي لأني من البداية أعتمد على نفسى ولكن كنت بالاسم فقط أحمل بطاقة يكتب عليها متزوجة» .

article-2694836-1FB0462700000578-628_306x409


وأوضحت الأستاذة زينب على المحامية أن المجتمع يعانى من أزمة انتشارالطلاق على نطاق واسع في الفترات الأخيرة لعدم فهم الأزواج العلاقات الزوجية بشكلها الصحيح وكيفية المشاركة الحياتية بين الأزواج .

وطالبت زينب على من مؤسسات المجتمع المدنى والمؤسسات الدينة ومراكز الشباب بعمل العيديد من الدورات التى تقوم بتعريف للشباب بالحياة الزوجية بشكلها السليم وكيفية قبول الآخر في كل حالاته. 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق