ماذا يحدث في العاصمة الاقتصادية للعراق؟.. البصرة تواجه شبح فوضى التظاهرات

الأربعاء، 05 سبتمبر 2018 12:00 ص
ماذا يحدث في العاصمة الاقتصادية للعراق؟.. البصرة تواجه شبح فوضى التظاهرات
أعمال عنف بالعراق

«ماذا يحدث في البصرة».. سؤال يُطرح كثيرًا في الفترة الأخيرة في الأوساط العربية للإطمئنان على أوضاع ثانية أكبر مدن جمهورية العراق من حيث المساحة، وهي من أكبر المراكز الإدارية والسياسية والمعبر المائي الأول في العراق، كما تعتبر العاصمة الاقتصادية للعراق، في ظل ما تشهده المحافظة من احتجاجات واسعة بسبب تراكم الأزمات من بينها أزمة تلوث المياه.
 
البصرة مدينة قديمة شيدها عتبة بن غزوان في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وهي من المدن العربية الكبرى حيث تحتل المركز الخامس عشر من حيث عدد السكان حسب احصائيات عام 2007، ويبلغ عدد سكانها نحو 1.5 مليون نسمة حسب تقديرات عام 2014.
 

وفي الأونة الأخيرة، عمت المظاهرات مدنا بجنوب العراق وتحديدًا في البصرة، والتي طالما شكت من الإهمال، بعد انقطاعات في الكهرباء خلال شهور الصيف الحارة، فيما تعاني المحافظة الكثير من الأزمات، بسبب عدم توافر فرص العمل والافتقار للخدمات الحكومية الملائمة، فضلًا عن تلوث المياه ما أدى انتشار الأمراض.

وفي مؤشر على تصاعد شدة الاحتجاجات في البصرة، لقى اليوم محتجًا مصرعه  وأصيب 6 آخرون بجروح ، فى اشتباكات دارت مع قوات الأمن ، حيث وذكرت المصادر الأمنية أن المحتجين ألقوا قنابل بنزين وحجارة على قوات الأمن ، التى ردت بإطلاق أعيرة نارية فى الهواء وقنابل مسيلة للدموع.
 
واندلعت أمس مظاهرات عنيفة، حيث تجمع عشرات المتظاهرين على طريق يؤدى إلى حقل نهر بن عمر النفطى، الذى ينتج أكثر من 40 ألف برميل يوميا حاليا، للتعبير عن احتجاجتهم من عدم توافر الخدمات في هذه المنطقة المنتجة للغاز.

ووقع العراق مؤخراً مذكرة تفاهم مع شركة أوريون الأمريكية لمعالجة واستغلال الغاز فى حقل نهر بن عمر النفطى الذى كان هدفا لمفاوضات مع شركات أخرى بينها «إكسون موبيل» الأمريكية و شركات صينية.

وفى تأكيد على استهداف هذه المظاهرات الحقول النفطية للتعبير عن احتجاجتهم، تجمع عشرات المتظاهرين في موقع آخر وقاموا بإغلاق طرق تمتد فى شرق المحافظة وتؤدى إلى العديد من حقول النفط بالإضافة إلى منفذ الشلامجة الحدودى مع إيران وطريق يربط المحافظة ببغداد حيث أحرق المتظاهرون إطارات سيارات، ما تسبب بأختناقات مرورية كبيرة، فيما فرضت القوات الأمنية من الجيش والشرطة إجراءات مشددة حول المقر ومناطق أخرى بينها حقول نفطية فى المحافظة التى تعانى نقصا حادا فى الخدمات والبنى التحتية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق