واشنطن لا تزال تحب الرئيس.. كاتب أمريكي: ترامب لم يتم انتخابه لكى يكون لطيفًا وأمينًا

الثلاثاء، 04 سبتمبر 2018 07:00 م
واشنطن لا تزال تحب الرئيس.. كاتب أمريكي: ترامب لم يتم انتخابه لكى يكون لطيفًا وأمينًا
الرئيس الأمريكى دونالد ترامب

الكثير من الأمريكيون يؤكدون أن شعبية الرئيس الأمريكي دونابد ترامب بدت في التهاوي في الأونة الأخيرة، على خلفية سياساته الشعبوية والرأس مالية التي يتعامل بها في مجال الاقتصاد، ورغم كل ذلك إلا أن هناك الكثير الكثير من المواطنين الأمريكيين ما زالوا لا يندمون على انتخاب ترامب رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية.

الكاتب الصحفي المعروف جاستن ويب أكد أن أمريكا التي انتخبت دونالد ترامب لا تزال تحبه، معللًا بذلك أن الليبراليين المنعمين عليهم أن يعلموا  أن الرئيس لم يتم انتخابه ليكون أمين ولطيف، مشيرًا فى مقال نشرته صحيفة التايمز البريطانية، إلى انقسام الساحة السياسية الأمريكية إلى عالمين : أحدهما واقعى حقيقى والآخر خيالى تكتنفه الظنون، فيما تفصل بين العالمين هوّةٌ واسعة.

وابتعد ويب في تصريحاته عن التوقع الذي يرجح عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى الظن القائل إن رئاسة دونالد ترامب تترنح من جهة، وواقع الطريقة التى ينظر الأمريكيون بها إلى رئيسهم، من جهة أخرى، مستدلًا باستطلاعات الرأي خلال العام الجاري.

وأظهرت استطلاعات الرأي خلال العام الجاري، أن شعبية الرئيس الأمريكي انخفضت إلى 40% من الأمريكيين ما زالوا يعبرون عن رضاهم مقابل نسبة 50% عبروا عن استيائهم قائلًا الكاتب في هذا السياق أن هذه الأرقام رغم أنها لم تكن شديدة الإيجابية بالنسبة لترامب إلا أنها فى المقابل ليست مروعة، وأكد الكاتب أن شخصية الرئيس ترامب بكل مآخذها الظاهرة لا تبدو أساسية فى رأى عدد لا يُستهان به من أوساط الأمريكيين.

وحول مشهد رحيل السيناتور الجمهورى البارز جون ماكين الأسبوع الماضي وعدم حضور ترامب، علق الكاتب قائلًا : أن المشهد يؤكد الفجوة بين الحقيقة والخيال فى الساحة السياسية الأمريكية: فالحقيقة فى هذا المشهد هو ما كان يحظى به ماكين من احترام وإعجاب واسعين؛ أما الخيال فهو أن رحيله - والطريقة غير المكترثة التى تعاطى بها ترامب مع الحدث - كان بمثابة نقطة تحوّل وأن ماكين كان قد قوّض رئاسة ترامب مُحققًا برحيله ما يبدو ساسةٌ أمريكيون أحياء عاجزين عن تحقيقه.

وعاد صاحب المقال ليؤكد أن ترامب لم يتم انتخابه لكى يكون لطيفا أو حتى أمينا؛ ولكن ليتصدى ويحول دون تغييرات اجتماعية واقتصادية لم يكن عشرات الملايين من الأمريكيين يرغبون فى حدوثها، ولكى يُعطى المدى القانونى لأصوات طالما كانت مكتومة بيد ماكين وأقرانه، ولكى يفسح المجال أمام صرخة غضب من تغييرات يعتقد ملايين الأمريكيين أنها تركتهم أكثر فقرا فى مقابل مزيد من الإثراء لرجال المؤسسة الحاكمة الأثرياء بالفعل ممّن ساروا فى جنازة ماكين.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق