برلين تظهر العين الحمراء لاتحاد «أردوغان».. وتورط أعضائه بالتجسس في ألمانيا لصالح أنقرة

الأربعاء، 05 سبتمبر 2018 12:00 م
برلين تظهر العين الحمراء لاتحاد «أردوغان».. وتورط أعضائه بالتجسس في ألمانيا لصالح أنقرة
اردوغان
كتب أحمد عرفة

 

تشهد ألمانيا اعتراضات واسعة بشأن الدور الذي تقوم به هيئة الشؤون الدينية التركية مع الاتحاد الإسلامي التركي، المتواجد في برلين، حيث يتم توجيه اتهامات له بالتجسس لصالح أنقرة.

 

صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية، أكدت أن ألمانيا تسعى لاتخاذ أولى خطواتها ضد الاتحاد الإسلامي التركي التابع لهيئة الشؤون الدينية التركية، بسبب التهم الموجهة لأعضائه بالتورط في أعمال تجسس على المواطنين الأتراك المقيمين في ألمانيا ونقل بياناتهم للحكومة التركية في أنقرة.

 

وأوضحت الصحيفة التركية، أن وزارة الداخلية الألمانية أكدت على ضرورة اتخاذ إجراءات إصلاحية أساسية من أجل أن يكون الاتحاد الإسلامي التركي مستقلًا عن تركيا، واتخذت قرارًا بالتحرك للحيلولة دون فرض أي دولة نفوذها على المسلمين المقيمين في ألمانيا.

 

ونقلت الصحيفة التركية، عن مستشار وزارة الداخلية الألماني ماركوس كيربر، تأكيده أن على المسلمين من أصول تركية المقيمين في ألمانيا، تنمية معاييرهم وقيمهم وفقًا لنمط الحياة التي يعيشونها ، خاصة أن هذا الأمر من الممكن ألا تروق لأنقرة، وقد يفتح المجال أمام المشكلات لكن برلين ستواجه ذلك.

 

وأوضحت الصحيفة التركية، أن العام الماضي وجهت السلطات الألمانية اتهاما لأربع أئمة أتراك أعضاء في الاتحاد بالتجسس على أتراك معارضين في ألمانيا لصاح الحكومة التركية، مما دفع تركيا إلى سحب 7 أئمة آخرين على خلفية الاتهام، حيث إن الاتحاد الإسلامي التركي التابع لهيئة الشؤون الدينية التركية يقوم بإرسال الأئمة إلى المساجد التابعة له في ألمانيا، وتتكفل الدولة التركية بمرتباتهم الشهرية.

 

وكانت صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية ،أكدت أن أنقرة لا تشهد أزمة اقتصادية فقط وإنما تعاني كل مؤسسات الدولة من أزمات مختلفة تتفاقم يومًا بيوم جراء ابتعاد السلطة الحاكمة بقيادة رجب طيب أردوغان عن قواعد فن الإدارة الحكيمة منذ خمس سنوات، مشيرة إلى أن رجب طيب أردوغان يحمل الشعب التركي فاتورة أخطاءه في إدارة الاقتصاد من خلال زيادات يفرضها على السلع الضرورية، وسلب للأموال العامة ومنحها للمقربين له، في حين أنه يتخذ قرار تشييد قصر رئاسي جديد إضافة إلى قصره الفاخر ذي ألف غرفة، ما يدل على أنه بعيد عن الجدية ولا يحمل في قلبه هم شعبه وإن ادعى عكس ذلك، بل يذكرنا بالسلاطين والملوك الذين كانوا يعيشون في ترف وبذخ وأبهة بينما يرزح رعيتهم تحت مخالب الفقر والجوع.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق