افتتاحية "أمم أوروبا" بين بطلي 2014 و2018.. ألمانيا لمحو المشاركة السلبية وفرنسا للهيمنة

الخميس، 06 سبتمبر 2018 08:00 م
افتتاحية "أمم أوروبا" بين بطلي 2014 و2018.. ألمانيا لمحو المشاركة السلبية وفرنسا للهيمنة
منتخب المانيا
كتب أحمد عرفة

سيكون عشاق الساحرة المستديرة على موعد مع المتعة مع بداية البطولة الجديدة التي ابتكرها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والمسماه دوري الأمم الأوروبية، خاصة المباراة الافتتاحية بين كل من بطلي كأس العالم الماضيين ألمانيا بطلة كأس العالم 2014 وفرنسا بطلة كأس العالم 2018، حيث يعد لقاء القمة في القارة العجوز.

 

يكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة أن كلا المنتخبين لهما ثآر لدى الآخر، كما أن أهدافهما كبيرة في تلك البطولة، خاصة بعد أن قرر الاتحاد الأوروبي أن يصعد 4 فرق من هذه البطولة إلى يورو 2020.

 

ألمانيا تسعى لمحو الأداء الباهت الذي ظهر فيه منتخب المانشافت في مونديال روسيا وخروجه من الدور الأول بفضيحة كبيرة، حيث تعد هي المشاركة ألأسوأ للألمان منذ عقود في هذا المحفل الكروي العالمي، لذلك تسعى لمصالحة الجماهير عبر تقديم أداء جيد في تلك البطولة الجديدة.

 

على الجانب الأخر نجد فرنسا أقوى منتخب في العالم حاليا، ولما لا وهو الفائز بمونديال روسيا، حيث حقق أكبر نتيجة في نهائي كأس العالم منذ عقود، والفوز على كرواتيا بنتيجة 4 أهداف لهدف وحيد، وبالتالي يريد أن يثبت هيمنته على الكرة الأوروبية والعالمية خلال مباراته مع بطل مونديال البرازيل 2014.

 

لألمانيا ثأر لدى فرنسا، حيث أن الديوك أخرجوا المانشافت في نصف نهائي بطولة يورو 2016، التي أقيمت في فرنسا، كما أن لدى فرنسا ثآر أيضا من ألمانيا، بعد أن أخرجت الأخيرة الديوك في ربع نهائي مونديال 2014.

 

ويمتلك كلا المنتخبين كوكبة كبيرة من اللاعبين الكبار القادرين على تقديم أداء كبير في المباراة المرتقبة التي سيستضيفها ملعب أليانز أرينا، فألمانيا تتمتع بالطاقة البدنية الكبيرة، وفرنسا تتمتع بالقوة في الأداء والمتعة، وهو ما سيزيد من أهمية اللقاء خاصة أن كلا المنتخبين لديهم طموح كبير للتأهل مباشرة إلى يورو 2020 من خلال هذه البطولة.

 

وستسعى ألمانيا خلال اللقاء إلى تلافي الأخطاء التي وقعت فيها في مونديال روسيا، وكثرة إهدار الفرص، بينما فرنسا فستحافظ على تشكيلاتها التي فازت بها في المونديال، لضمان تقديم أداء قوي خلال تلك البطولة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق