تحت شعار "شايل كفنى على كتفى".. محاولات الأطباء لزيادة بدل العدوى مستمرة

السبت، 08 سبتمبر 2018 10:00 م
تحت شعار "شايل كفنى على كتفى".. محاولات الأطباء لزيادة بدل العدوى مستمرة
نقابة الأطباء
زينب عبداللاه

 

لا يزال الأطباء ونقابتهم يبذلون كل الجهود لرفع قيمة بدل العدوى ولم ييأسوا بعد قبول طعن الحكومة الأخير أمام الادارية العليا  على حكم استحقاق الأطباء لبدل عدوى بقيمة 1000 جنيه بدلا من 19 جنيها .

وأصدرت النقابة العامة للاطباء بيانا بدأته بعبارة " شايل كفنى على كتفى" للتعبي عن حال الأطباء  ، مؤكدة أنهم يتعرضون كل دقيقة  لمخاطر العدوى المميتة.

وضربت نقابة الأطباء أمثلة للأطباء ضحايا العدوى ، مؤكدة أن هناك قائمة تحمل أسماء 6 أطباء شباب رحلوا بعدما أصيبوا بعدوى من مرضاهم  وأنه لازال الكثيرون غيرهم يتعرضون لنفس المخاطر ولا يجدون فرصة للعلاج ببدل عدوى لا تتجاوز قيمته 19 جنيها .

وضمت القائمة التى ذكرتها النقابة لضحايا العدوى 6 اطباء هم :" الدكتور أسامة رشدى وهو طبيب نساء وتوليد  بالمنصورة عمره 38 عاما ، و دكتور احمد عبد اللطيف طبيب رعاية مركزة فى  مستشفى بنها العام و توفى  2013 ، و دكتور ياسر البربرى وكان عمره  32 سنة  ويعمل طبيبا بمستشفى القناطر القليوبية وتوفى فى يناير 2014 ،و دكتور محمد ياسين  طبيب نساء وتوليد بمستشفى سيد جلال التعليمى و توفى مارس 2016  ، ودكتورة داليا عبد الحميد ضيف الله محرز ممارس عام بوحدة الشيخ زايد الصحية بالاسماعيلية وتوفت وعمرها 28 عاما  فى مارس 2016 ، ودكتورة دعاء اسماعيل طبيب بالمدرسة الصحية بالدقهلية "

وأكدت نقابة الأطباء أنه بحسب تقارير منظمة الصحة العالمية فإنه يوجد فى كل مكان فى العالم درجة من درجات الخطورة أو العدوى التى يتعرض لها الأطباء والتمريض لكن  الدول النامية والتى لديها مشكلة فى القطاع الصحى العدوى تكون درجات الخطورة أكبر.

وأضافت أن أخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية ناتج عن دراسة تمت على دول شرق المتوسط وصولا لباكستان واليمن وهى  الدول المشابهة لنا يقول أنه باجراء المسح على 50 % من الأطباء والتمريض ثبت أنهم  تعرضوا للوخز بالأبر وأن هناك 10 ألاف حالة اصابة بفيروس B و35 ألف حالة فيروس c ، وأنه أثناء انتشار الوباءات وجدوا  أن 70 % من الحالات المبلغ عنها من العاملين فى القطاع الصحى .

 

وأوضحت النقابة أن أبرز الأمراض المعدية  التى يتعرض لها الأطباء تأتى عن طريق الجهاز التنفسى والرئة والوبائيات مثل سارس وأشهر ضحاياها  دكتور أحمد عبد اللطيف نائب العناية المركزة فى طنطا والدكتورة داليا محرز من الاسماعيلية  .

وتابعت أن الطريق الثانى للعدوى هو الوخز بالابر والمشرط  فى حالة ان المريض مصاب بفيروس C أو ,B أو الايدز ،  وأن هناك طبيبات أصبن بالعدوى أثناء الحمل ونتج عنه تشوهات أطفالهن .

واشارت النقابة إلى العدوى عن طريق  التلامس مع مرضى الأمراض الجلدية للاطباء والتمريض ، مؤكدة أن الأخطر ان الطبيب قد ينقل العدوى لمرضاه الاخرين او لاسرته فى الوقت الذى لم تعد قيمة بدل العدوى تكفى لشراء علبة دواء واحدة  .

 

واستعرضت نقابة الأطباء تاريخ إقرار بدل العدوى الذى يحصل عليه الأطباء نظير احتمالية تعرضهم للعدوى  ، موضحة أنه صدر به قانون (2255  سنة 1960 ثم صدرت قرارات من رئيس الوزراء بزيادة بدل العدوى كان أخرها القرار رقم 2577 لسنة 1995 أى منذ  23 سنة.

وأضافت أن مجلس الدولة أصدر حكما ببدل عدوى 1000 جنيه لكن الحكومة استشكلت على هذا الحكم ، ومجلس الدولة أيد الحكم الأول وأصبح حكما واجب النفاذ ، وأن النقابة طالبت كافة الجهات المعنية بتنفيذ الحكم منذ عام 2015 وحتى عام  2018 بحق الأطباء فى بدل عدوى ، إلى أن تم قبول طعن الحكومة الأخير أمام الادارية العليا ، مؤكدة أن هذا تم   لأسباب  قانونية وإدارية ، وأنه لم يمس أستحقاق بدل العدوى بل على العكس جاء فى تقرير هيئة مفوضى الدولة ما يؤيد حق الاطباء فى البدل حيث وصف القيمة المقررة لبدل العدوى للاطباء بـ ( الوضع المجحف ) .

وناشدت نقابة الأطباء مجلس النواب لسن تشريع يحد من إطلاق يد الحكومة فى منح البدلات أو منعها.

وأكدت النقابة أن الملف مازال مفتوحا وأنها  تناشد كل الجهات التشريعية والتنفيذية من اجل بدل عادل للأطباء .

وتقدمت  نقابة اطباء مصر الى رئيس مجلس النواب بطلب تعديل  لبعض أحكام القرار بقانون رقم 14 لسنة 2014 بتنظيم شئون أعضاء المهن الطبية العاملين بالجهات التابعة لوزارة الصحة والسكان من غير المخاطبين بقوانين أو لوائح خاصة وذلك لاضافة مادة جديدة لمنح بدل مخاطر عدوى لأعضاء المهن الطبية .

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق