«عامل دماغ فئران».. الماريجوانا الاصطناعية فيها سم قاتل فاحذروها

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 09:00 ص
«عامل دماغ فئران».. الماريجوانا الاصطناعية فيها سم قاتل فاحذروها
الماريجوانا

 

وصفها بالمخدرات المرعبة، قد لا يكون مبالغا فيه خاصة بعدما لفتت الأعراض الجانبية الخطيرة لمتعاطيها الأنظار وأطلقت التحذير من انتشار «الكانابينويد» أو القنب الاصطناعي.

«الكانابينويد»..  مواد مخدرة اصطناعية، وتنشر على نطاق واسع منذ فترة طويلة في سوق العقاقير الممنوعة، إلا أنها مؤخرا لفتت وأثارت الحديث حول مدى خطورتها، وطرق مواجهتها.

مجلة «فوكاس» الإيطالية، قالت إنه في الولايات المتحدة الأمريكية منتصف أغسطس الماضى، تعرض 71 شخصا لجرعة زائدة من مادة K2 وهى إحدى المواد المخدرة الاصطناعية، كان بينهم 6 أشخاص على وشك الموت.

تمتاز الماريجوانا الاصطناعية عن تلك الطبيعية بأن سعرها أقل نسبيا، كما أن لها تأثير نفسى أقوى على متعاطيها، كذلك تنبعث منها روائح أقل نفاذية من تلك التى تنبعث من الماريجوانا الطبيعية، ما يقلل من إمكانية التعرف على وجودها فى بول متعاطيها.

وبحسب المجلة، فإن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، حذرت من انتشار ما أسمته بـ «الماريجوانا الاصطناعية» في 19 أغسطس، نظرا لاحتوائها على مادة مستخدمة في صناعة سم الفئران.

جانب من مخدر الماريجوانا

جانب من المخدرات الاصطناعية

وفي نفس السياق، أوضح موقع theconversation أن الماريجوانا الاصطناعية هي خليط مكون من عدة مواد بينها K2 وAK47، ويكون النتاج مشابها في تأثيره لتأثير الماريجوانا الطبيعية، إلا أن الاصطناعية تحتوي على مواد ذات تأثير نفسي أقوى تم تحضيرها معمليا مكونة من مواد نباتية تعرضت للتعفن فظهرت بها بكتيريا السلمونيلا والمعادن الثقيلة.

وثبت أن الماريجوانا الاصطناعية تسبب أعراضا جانبية أشد بنحو 30 ضعفا من الماريجوانا الطبيعية، بحسب المجلة الإيطالية.

وهناك المئات من أنواع الكانابينويد، أو القنب الاصطناعي، وجميعها تحفز نوع من المستقبلات لدى الجهاز العصبى المركزي، مهمته أن يستقبل تأثير المسكنات بكميات بسيطة.

ولا يمكن التنبؤ بالأعراض التي تصاحب تعاطيها، أو بشدتها وطبيعتها على وجه الدقة، بعكس أعراض تعاطى الماريجوانا الطبيعية، لكن الأعراض الشائعة لتعاطيها هي القلق والذهان وجنون العظمة، وقد تتطور الأعراض إلى عدم انتظام في ضربات القلب والسكتة الدماغية.

يذكر أن بعض الحالات ظهر عليها أعراض أخرى مثل مشاكل فى الإبصار وتشنجات، واضطرابات في وظائف الكلى والجهاز التنفسي.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق