أنقرة تختار الوقوف في صف الإرهابيين بـ«أدلب».. فهل تتعرض للغضب الروسي؟

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 12:00 ص
أنقرة تختار الوقوف في صف الإرهابيين بـ«أدلب».. فهل تتعرض للغضب الروسي؟
سوريا
كتب أحمد عرفة

اختارت روسيا أن تكون في صف الجماعات الإرهابية في مدينة إدلب السورية، التي يجهز الجيش السوري لشن حملة عسكرية لتحريرها من الإرهابيين، بمساعدة روسية، ورفض من أنقرة بهذه العملية العسكرية.

صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية، أكدت أن تركيا أقنعت عددًا من الجماعات الإرهابية الصغيرة للتوحد تحت مظلة واحدة وهى الجبهة الوطنية للتحرير من أجل صد أي عمل عسكري محتمل على إدلبـ بينما مؤخرا  أعلنت تصنيف جبهة النصرة تنظيمًا إرهابيا بعد فشلها في إقناع التنظيم بحل نفسه والانضمام للتكتل الجديد.

ونقلت الصحيفة التركية، عن المحلل العسكري السوري العميد الركن أحمد رحال، تأكيده أن أنقرة تتجهز للمشاركة مع الفصائل المعارضة لصد الهجوم العسكري المحتمل على إدلب، حيث أبلغت الفصائل المعارضة السورية بالتأهب لمؤازرة إدلب في الوقت الذي يحشد الجيش السوري قواته مدعومًا بالطيران الروسي لشن هجوم على معاقل الجماعات الإرهابية.

وأوضحت الصحيفة التركية، أن تركيا أبلغت فصائل إدلب بأن النقاط التركية ستقف مع الفصائل في حال وقوع اجتياح العسكري وستقدم الذخيرة والسلاح وأبلغت فصائل الدرع بالتجهز لمؤازرة ادلب، حيث إن للجيش التركي 12 نقطة مراقبة عسكرية في إدلب، ضمن مسار أستانة، بهدف تحقيق الأمن والإستقرار.

وأوضحت الصحيفة التركية، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طالب بوقف لإطلاق النار لتجنب ما وصفه كارثة إنسانية، حيث إن تركيا تخشى موجة نزوح جديدة من المحافظة التي يقطنها 4 ملايين نسمة.

وكانت صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية ،أكدت أن أنقرة لا تشهد أزمة اقتصادية فقط وإنما تعاني كل مؤسسات الدولة من أزمات مختلفة تتفاقم يومًا بيوم جراء ابتعاد السلطة الحاكمة بقيادة رجب طيب أردوغان عن قواعد فن الإدارة الحكيمة منذ خمس سنوات، مشيرة إلى أن رجب طيب أردوغان يحمل الشعب التركي فاتورة أخطاءه في إدارة الاقتصاد من خلال زيادات يفرضها على السلع الضرورية، وسلب للأموال العامة ومنحها للمقربين له، في حين أنه يتخذ قرار تشييد قصر رئاسي جديد إضافة إلى قصره الفاخر ذي ألف غرفة، ما يدل على أنه بعيد عن الجدية ولا يحمل في قلبه هم شعبه وإن ادعى عكس ذلك، بل يذكرنا بالسلاطين والملوك الذين كانوا يعيشون في ترف وبذخ وأبهة بينما يرزح رعيتهم تحت مخالب الفقر والجوع.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق