الهاربين من جحيم أردوغان.. أعمال خطف المعارضين لا تتوقف في الخارج

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 02:00 ص
الهاربين من جحيم أردوغان.. أعمال خطف المعارضين لا تتوقف في الخارج
رجب طيب أردوغان
كتب محمود حسن

من جديد عادت إلى الواجهة أعمال الخطف العدائية التى تمارسها المخابرات التركية بعد أن تم الإعلان عن قيام المخابرات التركية، بارتكاب عملية خطف جديدة لسبعة من المعارضين الموجودين فى جمهورية مولدوفا، الواقعة بين أوكرانيا ورومانيا، من بينهم مدير شبكة مدارس "هورايزون" التى يدرس بها المغتربون الأتراك فى البلد الشرق أوربى الهادئ.

وأشارت الصحافة الغربية، إلى أن العملية ربما تكون قد تمت بالتعاون مع السلطات فى مالدوفا، والمعروفة بانتشار الفساد فيها، وقد يكون ههناك رشاوى دفعت لمسئولين محليين، لتسهيل مهمة هبوط رجال المخابرات التركية على الأراضى المالدوفية، ثم الطائرات العسكرية التى نقلت المخطوفين من تلك الدولة الشرق أوربية، فى وقت تصاعدت فيه تقارير بأن عدد كبير من الاتراك المعارضين لأردوغان يتعرضون لمشكلات هناك مثل الغاء تصاريح الإقامة والإضطهاد.

ومن ناحيتها فإن منظمة العفو الدولية أبدت قلقها على مصير هؤلاء المخطوفين، خاصة أن من بينهم طفلا يبلغ من العمر 14 عاما، ألقى القبض عليه خلال العملية وتم ترحيله، كما اتهمت دولة مولدوفا بالإخلال بواجباتها الإنسانية، وارتكاب انتهاك خطير لحقوق الإنسان إثر سماحها لاختطاف هؤلاء المعارضين، فيما ردت الحكوومة الملدوفية قائلة إن هؤلاء المخطوفين على علاقة بـ "جماعة إسلامية متطرفة" فى إشارة إلى حركة "الخدمة" التى يقودها رجل الدين عبد الله كولن، حليف أردوغان السابق، والذى بات اليوم رجب طيب أردوغان يتهمه بالوقوف خلف الانقلاب العسكرى الفاشل فى يوليو من عام 2016.\

وأثارت تلك الاختطافات فى يوليو الماضى نوابا بالبرلمان التركى، ما دفع النائبة عن حزب الخضر "ربيكا هاهرمز" للاحتجاج مطالبة بإيقاف هذه الجرائم واحترموا حقوق الإنسان، وذلك بعد أن تم الكشف عن قيام المخابرات التركية باختطاف معارضين تركيين من أوكرانيا وترحيلهما إلى تركيا، فيما أقرت بعد ذلك النيابة الأوكرانية أن عملية الخطف تمت بصورة غير قانونية.

كما اندلعت أزمة فى يوليو أيضا بين تركيا و"منغوليا" التى قامت بتفتيش طائرة يعتقد أنها تابعة لسلاح الطيران التركى، ومنعها من المغادرة فى إطار بحثها عن 5 رجال أتراك اختفوا يعتقد اختطافهم على يد المخابرات التركية أيضا.

وفى الوقت نفسه فإن الحكومة التركية تتباهى بأن جهاز مخابراتها، قام بتنفيذ 80 عملية اعتقال خارج البلاد لمعارضين، فى 18 دولة حول العالم.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق