الاستقرار يعود إلى سوريا.. كيف أصبحت نقاط تحصينات المجموعات الإرهابية في خبر كان؟

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 11:00 ص
الاستقرار يعود إلى سوريا.. كيف أصبحت نقاط تحصينات المجموعات الإرهابية في خبر كان؟
سوريا
كتب أحمد عرفة

 

 

عاد الاستقرار بشكل تدريجي إلى المدن السورية التي تم تحريرها من قبل الجيش السوري من التنظيمات الإرهابية التي كانت تسيطر على تلك المدن خلال السنوات الماضية، وهو ما يشير إلى أن تواجد المجموعات الإرهابية في سوريا أصبح قريباً جداً من الانتهاء بشكل كامل.

تأتي مظاهر الاستقرار في المدن اليمنية، في وقت واصل فيه الجيش اليمني، عملياته العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي في بعض مدن الجنوب السوري، قد يتفرغ للحملة العسكرية التي يستعد لها لتحرير مدينة إدلب بالشمال السوري من جبهة النصرة.

وكالة الأنباء السورية الرسمية، أكدت أن الجيش السوري واصل تقدمه في عمق الجروف الصخرية بمنطقة تلول الصفا في بادية السويداء الشرقية بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر داعش، المتواجدة فيها، لافتة إلى أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة تقدمت على بعض محاور تلول الصفا مسافة تزيد على 1 كيلومتر جديدة في المناطق ذات التكوين الجيولوجي المعقد.

وأشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية، إلى أن وحدات الجيش السوري تمكنت من السيطرة على نقاط حاكمة وعلى العديد من المغارات والكهوف التي كان يتخذها إرهابيو تنظيم داعش كمقرات ونقاط تحصين، لافتة إلى أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط العشرات من الإرهابيين بين قتيل ومصاب وفرار من تبقى باتجاه العمق حيث تتم ملاحقتهم بالوسائط النارية المناسبة، وتضييق الخناق عليهم بشكل أكبر مع حشرهم بمساحات أضيق في منطقة تلال الصفا.

من جانبها أكدت وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن علامات الاستقرار أصبحت واضحة في المدن السورية، حيث بدأت دمشق طريق العودة إلى سوريا ما قبل الحرب عندما كانت تزدهر بالصناعة والتجارة والزراعة، لافتة إلى أن نسبة تغطية الدواء المحلي تجاوزت الـ 85 % في السوق السورية، كما أن مجموعة من المستثمرين تقدموا لإنشاء معمل للأدوية السرطانية في منطقة عدرا العمالية، كما أن عدد معامل الدواء وصل إلى 86 معملا، بالإضافة إلى وجود 4 معامل دواء جديدة قيد الترخيص، منوها بأن المعامل المتوقفة تستغل خطوط إنتاج معامل قائمة حاليا.

وأشارت الوكالة الروسية، إلى أن المجموعات الإرهابية قامت خلال السنوات الماضية بالهجوم على كافة المراكز الطبية والمستشفيات المدنية والعسكرية المنتشرة في المناطق التي تمكنت من السيطرة عليها.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق