كيف قادت الصدفة صاحب «تاكسي الغرام» للنجومية؟.. نجل عبدالعزيز محمود يفتح سرداب الأسرار

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018 10:00 ص
كيف قادت الصدفة صاحب «تاكسي الغرام» للنجومية؟.. نجل عبدالعزيز محمود يفتح سرداب الأسرار
هشام عبد العزيز محمود
زينب عبداللاه

المطرب عبدالعزيز محمود، أحد عمالقة الطرب ونجوم الزمن الجميل، وحاز شهرة واسعة حتى أنه كان الأعلى أجرا بين زملائه، ونجم الأفراح والحفلات الأول.

ويكشف ابنه هشام عبدالعزيز محمود، لـ «صوت الأمة»، كيف لعبت الصدفة دورا كبيرا في طريق نجومية وشهرة والده صاحب أجمل الأغاني التي يحفظها ويرددها الكثيرون عبر أجيال عديدة ومنها : «تاكسي الغرام ومنديل الحلو ومرحب شهر الصوم».

 

Ashraf fawzy (1) copy
 

وقال ابن عبدالعزيز محمود : «والدي من مواليد17 أكتوبر 1914 بقرية الخاجرة في محافظة أسيوط، واسمه عبدالعزيز محمود عبدالعال الخناجري، وهو الابن الثاني بعد شقيقه عبدالحميد، لأسرة ميسورة الحال، ومنذ طفولته كان يعشق أصوات الربابة ومواويل الأفراح وغناء المسحراتي والباعة الجائلين».

وأكد، أن والده كان يعبر في طفولته عن هذا المخزون عندما يلعب مع أقرانه من أطفال القرية فيغني لهم، ويجوب معهم الأفراح والموالد ليستمع إلى الأغاني والمواويل.

Ashraf fawzy (14) copy

وتابع: «مرت السنوات الأولى في حياة عبدالعزيز محمود والتحق بالتعليم الابتدائي، ولكن سرعان ما توفي والده، وبسبب مشكلات الميراث أخذت الأم ولديها وانتقلت إلى بورسعيد مع عدد من أفراد عائلتها في هجرة شبه جماعية، حيث فرص العمل في الميناء والبحر».

وفي بورسعيد عمل عبدالعزيز محمود في الميناء بإحدى الشركات الأجنبية للشحن والتفريغ: «كان أبي يغني أثناء العمل واشتهر بين زملائه بحلاوة صوته».

يحكى الابن عن الصدفة التي مهدت لمشوار والده الفنى، قائلًا: «غنى أبي في فرح أحد زملائه، وبالصدفة سمعه الموسيقار مدحت عاصم، وكان مديرًا للإذاعة، فأعجبه صوته، وتحدث معه، وأعطاه الكارت الخاص به، وقال له لو عاوز تشتغل في الفن تعالى قابلني في القاهرة».

Ashraf fawzy (6)

وأضاف ابن عبدالعزيز محمود: «اكتملت الصدفة بإصابة حدثت لوالدي عندما كان محمود في عرض البحر، وجمع زملاءه ليغني لهم، وكانوا مزوغين، ومشرف الشغل عرف فتتبعهم، ووالدي جرى وقفز من اللانش وأصيب في ساقه فترك الشركة ولم يعد».

وأوضح ابن عبدالعزيز محمود: «كانت الهجرة الأولى لوالدى من سوهاج إلى بورسعيد، والهجرة الثانية عندما قرر السفر من بورسعيد للقاهرة لمقابلة مدحت عاصم فى الإذاعة، ليشق طريقه الفنى، بينما استقرت والدته وشقيقه وباقى العائلة فى بورسعيد».

ويحكي الابن: بدأت رحلة عبدالعزيز محمود فى الإذاعة عام 1934، ولحن له مدحت عاصم إيمانًا بموهبته، كما لحن له القصبجي وزكريا أحمد والسنباطى، متابعا: «عمل أغانى كتير، وكان له مذاق ولون فنى مختلف». 

Ashraf-fawzy-(6)

اجتمعت الصدفة والذكاء والموهبة لتشكل نجومية عبدالعزيز محمود، الذي كوّن الكثير من الصداقات الفنية، فكما يقول ابنه، تعرف في بداية مشواره على المخرج سيد زيادة، ونصحه بأن يروّج لموهبته الغنائية من خلال الأفلام السينمائية، ولو بأغنية في كل فيلم، فشارك بالغناء في فيلم «عريس الهنا»، وهو أول فيلم يظهر فيه عبدالعزيز محمود عام 1944، وتوالت بعده العديد من الأفلام التي شارك فيها كبار النجوم، وأخرجها كبار المخرجين، وظهر فيها عبدالعزيزمحمود ليقدم أغنية أو عدة أغان.

Ashraf fawzy (22) copy

وأوضح هشام عبدالعزيز محمود ا أن النقطة الفارقة التى انطلقت منها شهرة والده الواسعة كانت عام 1947، عندما شارك في فيلم «قلبى دليلى»، وقدّم فيه أغنية «يا نجف بنور»، التي حققت نجاحًا وانتشارًا واسعًا: «كانت فاتحة خير عليه، والأفراح زادت، وربنا وسع عليه، وتهافت عليه المخرجون ليشارك بالغناء في مزيد من الأفلام».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق