مناشدة للنقابة وأصحاب الأرواب السوداء.. «عصام» محامٍ يرقد بين الحياة والموت

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 04:53 م
مناشدة للنقابة وأصحاب الأرواب السوداء.. «عصام» محامٍ يرقد بين الحياة والموت
المحامى عصام عبد المجيد
علاء رضوان

لم يكن يتخيل عصام عبد المجيد، المحامى، الذى طالما كان يقف جنباَ إلى جنب مع جموع المحامين أن يصل به الأمر لمناشدة النقابة العامة للوقوف إلى جواره فى محنته الصحية دون مجيب حتى كتابة هذه السطور. 

بداية المأساة-كما ترويها زوجة المحامى عصام-لكل من لا يعلم ماذا حدث لعصام من ثلاثة أشهر، عصام حصل له حادث كبير أدى لنزيف في المخ وارتجاج وكسر بالجمجمه ونزع عظام بالمخ وزرعها في البطن وسيتم استرجاعها لإعادة تجميل الرأس من 6 أشهر لسنة، عصام لما حصل الحادث كان أقرب شئ له لإنقاذه مستشفى الأسكندرية العام «الميرى»، فقد ظل  فيها بعد إجراء الجراحة 70 يوما في العناية المركزة كان على جهاز تنفس صناعي ولم نتمكن من نقله وقتها لحالتة الخطيرة. 

«عصام»-بحسب زوجته-عانى الآمرين هو وآسرته شاهدوا خلال الـ70 يوماَ أنواع المآسي وقمة الإهمال حيث تعرض لميكروب كاد أن يقضي بحياته لولا فضل آلله عز وجل تم السيطرة عليه ونجا منه، وقرر وقت ذلك الأطباء خروجه حتى لا يأخذ ميكروب آخر لا يستطيعوا السيطرة عليه مرة أخرى، ورددت الزوجة: «عصام مش بيتكلم ولا بيبلع ولا بيتحرك حاليا، اخرجوه من الرعاية في حجرة عادية ليس فيها أي إمكانيات مما يحتاج إليها ضروري وكان محتاج جراحة في المعده للتغذية بعد فترة كبيرة عايش على محاليل، نزلنا بيه على القاهرة على مستشفى الدمرداش لإجراء انبوبة التغذية من المعدة مباشرة، خلصت العملية وبدأ يتغذى منها ومن هنا بدأت المشكلة».

أطباء قسم الجراحة-وفقا لـ«الزوجة»- أبلغوا قسم المخ والأعصاب والأنف والأذن الحنجرة بالحالة وتفضلوا مشكورين بالاطلاع عليها، ورفضوا إكمال علاجه وعدم حجزه في أحد القسمين ومُصرين في رأيهم بعد محاولات معاهم بقرارهم بإخراج «عصام» وهو حاليا في الجراحة العامة ولم يتلقى أدوية المخ والأعصاب ولا العلاج الطبيعي حيث المفروض له لتحسن الحركة والوقت الضائع من رفض وتعنت ليس في صالحه تماما.

وبسؤال بعض الأطباء الآخرين وهيئة التمريض جميعا «عصام» سيتعرض للموت فى حال خروجه، لأنه لو خرج سيحدث تدهور للحالة خاصة أنه لم يتلقى منذ الوصول للقاهرة علاج مخ وأعصاب لرفض الأطباء استقبال الحالة والتعامل معه-هكذا تقول زوجة عصام-.   

وتابعت: «مدير مستشفى الدمرداش مصمم على رأيه بخروج عصام جالي تليفون بينص بذلك، وأنا حتى هذه اللحظة ذهبت به للعناية المركزة لإجراء جلسة تشفيط من علي صدره لأنه أصيب بأختناق في التنفس في هذ الوقت المتأخر، يا محامين مصر أين الاستقرار الذي تدعيه المستشفى لمريض بهذه الحالة يتم التشفيط له باستمرار وهذا بيصيبه أحيانا بالتهابات شديدة على الصدر وإرتفاع في درجات الحرارة وضغط الدم ونبضات القلب ورعشه وتشنجات من عدم الكلام والبلع والحركة أين الاستقرار الذي بني عليه الخروج، تحركوا غدا من أجل زميلكم».

أنا حاليا-بحسب «الزوجة»- أستغيث بجموع محامين مصر ومعالي النقيب سامح عاشور لإنقاذ «عصام» المواطن أولأ قبل أن يكون المحامي، فهو من أبناء المهنة الحره التي تستطيع أن تصل الحق دائما لأصحابه، فالوقت ليس في صالح عصام كل تأخير يؤدي إلى تدهور حالته، وهو يحتاج إلى رعاية متوسطه للمخ والأعصاب فورا، إضافة إلى أنهم ابلغوني بخروجه غدا وأنا لا أعلم ماذا أفعل..كل ما اعلمه أن أبناء مهنته هم من يستطيعون توصيل صوتي.. تحركوا يا محامين مصر من أجل إنقاذ عصام.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق