صالح جمعة موهوب ضل طريق النجاح.. هل يتخطى «المعلم» أزماته مع الأهلي؟

الأحد، 16 سبتمبر 2018 10:00 ص
صالح جمعة موهوب ضل طريق النجاح.. هل يتخطى «المعلم» أزماته مع الأهلي؟
صالح جمعة
محمود علي

قدراته الفنية جعلته ضمن أفضل لاعبي مصر خلال سنوات قليلة، بات يطرح أسمه في المنتخب الوطني وناديي إنبي والأهلي على أنه الخليفة الشرعي لمحمد أبو تريكة لما لا فهو موهبة لا يختلف عليها اثنان، ولكن تصرفاته الغير منضبطة وأفعاله التي تتسم بعدم الخبرة والمراهقة في بعض الأحيان جعلته يبتعد عن الأنظار، والأكثر من ذلك أن يطلب نادي الفيصلي السعودي فسخ التعاقد معه في أول الموسم قبل انتهاء إعارته بأكثر من عام.

هو صالح جمعة لاعب الأهلي الذي ظن محبيه أنه سينضج في جولته الاحترافية بالسعودية عندما ينضم لنادي الفيصلي ليعود مجددًا من هذه البوابة إلى المنتخب الوطني الذي ابتعد عنه لفترات طويلة بعد عدم مشاركته بانتظام مع الأحمر.

ورغم الأزمات المتعددة التي أحيطت بجمعة، طيلة الفترة التي قضاها مع الأهلي، إلا أنه لم يتعلم من مروره بتلك الأزمات، حيث كان يشتكي المدير الفني السابق للأهلي حسام البدري ومدير الكرة سيد عبد الحفيظ دائمًا من عدم انضباط اللاعب في المعسكرات المتتالية للأهلي، لتكشف أزماته الأخيرة مع الفيصلي صحة شكاوي البدري وعبد الحفيظ.

قرارات النادي السعودي تجاه صالح جمعة تعددت، حيث بدأت باستبعاده من قائمة الفريق، بعدما واصل اللاعب مسلسل مخالفاته لنظام النادى، ما وضعه في مرمى انتقادات مسئولو الفريق مبررين ذلك بعدم انضباطه ومخالفاته المتكررة وسفره إلى القاهرة دون إذن، ليصل الأمر فى النهاية لفسخ العقد بين الطرفين، ليكتب الحلقة الأخيرة في مسلسل فشل تجاربه الخارجية.

صالح جمعة بدأ حياته الكروية في محافظة شمال سيناء "العريش" ناجحًا بسرعة الصاروخ في شد الانتباه إليه، نتيجة المهارات العالية التي يتمتع بها، منضمًا في سنواته الأولي إلى إنبي لظل داخل النادي البترولى حتى تم تصعيده إلى الفريق الأول مع أواخر موسم 2009 / 2010 .

ونجح صالح فى لفت الأنظار ما أدى إلى اقتحامه التشكيل الأساسي للفريق البترولي بسرعة في ظل الإمكانات الفنية الفائقة التي يمتلكها، ورغم العروض التي انهالت عليه في تلك الفترة من جانب الأهلي والزمالك فضل أن يتجه إلى الاحتراف الخارجي، بعدما أصبح أحد أهم اللاعبين في الفريق البترولي والمنتخب الأولمبي والكبير رغم صغر سنه.

وانتقل جمعة بالفعل إلى الاحتراف عبر بوابة فريق ناسيونال ماديرا البرتغالي على سبيل الإعارة، ولكن سرعان ما فشلت تجربته الاحترافية عائدًا إلى مصر ، ليتصارع عليه مجددًا الأهلي والزمالك، لكن اللاعب فضل الانتقال إلى صاحب الفانلة الحمراء ليرسم ابتسامة كبيرة على وجه جماهير النادي الأهلي التي ظنت أنه سيكون النجم القادم للفريق في سنواته المقبلة، ولكن طموحات الجماهير باءت بالفشل مع اصطدامها بعدم انضباط جمعة ونقص الخبرة لدية.

بلا شك جماهير الكرة المصرية وبالأخص النادي الأهلي ينتظرون من صالح جمعة في الفترة المقبلة الالتزام والانضباط للاستفادة من موهبته واستغلالها في المنتخب الوطني والأهلي في ظل المنافسة الشديدة التي يخوضها الأحمر في جميع المسابقات، فضلًا عن خوض المنتخب تصفيات أمم أفريقيا 2019، وكأس العالم 2022، ولكن يتطلب من المعلم كما يلقبه محبوه أن يقتنع بضرورة التزامه خارج الملعب وداخله لكي يعود إلى مستواه الطبيعي.

 

قدراته الفنية جعلته ضمن أفضل لاعبي مصر خلال سنوات قليلة، بات يطرح أسمه في المنتخب الوطني وناديي إنبي والأهلي على أنه الخليفة الشرعي لمحمد أبو تريكة لما لا فهو موهبة لا يختلف عليها اثنان، ولكن تصرفاته الغير منضبطة وأفعاله التي تتسم بعدم الخبرة والمراهقة في بعض الأحيان جعلته يبتعد عن الأنظار، والأكثر من ذلك أن يطلب نادي الفيصلي السعودي فسخ التعاقد معه في أول الموسم قبل انتهاء إعارته بأكثر من عام.

هو صالح جمعة لاعب الأهلي الذي ظن محبيه أنه سينضج في جولته الاحترافية بالسعودية عندما ينضم لنادي الفيصلي ليعود مجددًا من هذه البوابة إلى المنتخب الوطني الذي ابتعد عنه لفترات طويلة بعد عدم مشاركته بانتظام مع الأحمر.

ورغم الأزمات المتعددة التي أحيطت بجمعة، طيلة الفترة التي قضاها مع الأهلي، إلا أنه لم يتعلم من مروره بتلك الأزمات، حيث كان يشتكي المدير الفني السابق للأهلي حسام البدري ومدير الكرة سيد عبد الحفيظ دائمًا من عدم انضباط اللاعب في المعسكرات المتتالية للأهلي، لتكشف أزماته الأخيرة مع الفيصلي صحة شكاوي البدري وعبد الحفيظ.

قرارات النادي السعودي تجاه صالح جمعة تعددت، حيث بدأت باستبعاده من قائمة الفريق، بعدما واصل اللاعب مسلسل مخالفاته لنظام النادى، ما وضعه في مرمى انتقادات مسئولو الفريق مبررين ذلك بعدم انضباطه ومخالفاته المتكررة وسفره إلى القاهرة دون إذن، ليصل الأمر فى النهاية لفسخ العقد بين الطرفين، ليكتب الحلقة الأخيرة في مسلسل فشل تجاربه الخارجية.

صالح جمعة بدأ حياته الكروية في محافظة شمال سيناء "العريش" ناجحًا بسرعة الصاروخ في شد الانتباه إليه، نتيجة المهارات العالية التي يتمتع بها، منضمًا في سنواته الأولي إلى إنبي لظل داخل النادي البترولى حتى تم تصعيده إلى الفريق الأول مع أواخر موسم 2009 / 2010 .

ونجح صالح فى لفت الأنظار ما أدى إلى اقتحامه التشكيل الأساسي للفريق البترولي بسرعة في ظل الإمكانات الفنية الفائقة التي يمتلكها، ورغم العروض التي انهالت عليه في تلك الفترة من جانب الأهلي والزمالك فضل أن يتجه إلى الاحتراف الخارجي، بعدما أصبح أحد أهم اللاعبين في الفريق البترولي والمنتخب الأولمبي والكبير رغم صغر سنه.

وانتقل جمعة بالفعل إلى الاحتراف عبر بوابة فريق ناسيونال ماديرا البرتغالي على سبيل الإعارة، ولكن سرعان ما فشلت تجربته الاحترافية عائدًا إلى مصر ، ليتصارع عليه مجددًا الأهلي والزمالك، لكن اللاعب فضل الانتقال إلى صاحب الفانلة الحمراء ليرسم ابتسامة كبيرة على وجه جماهير النادي الأهلي التي ظنت أنه سيكون النجم القادم للفريق في سنواته المقبلة، ولكن طموحات الجماهير باءت بالفشل مع اصطدامها بعدم انضباط جمعة ونقص الخبرة لدية.

بلا شك جماهير الكرة المصرية وبالأخص النادي الأهلي ينتظرون من صالح جمعة في الفترة المقبلة الالتزام والانضباط للاستفادة من موهبته واستغلالها في المنتخب الوطني والأهلي في ظل المنافسة الشديدة التي يخوضها الأحمر في جميع المسابقات، فضلًا عن خوض المنتخب تصفيات أمم أفريقيا 2019، وكأس العالم 2022، ولكن يتطلب من المعلم كما يلقبه محبوه أن يقتنع بضرورة التزامه خارج الملعب وداخله لكي يعود إلى مستواه الطبيعي.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق