انقسامات التيار السلفي تصل ساحات القضاء.. من ينتصر في معركة "رسلان"؟

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018 04:00 م
انقسامات التيار السلفي تصل ساحات القضاء.. من ينتصر في معركة "رسلان"؟
برهامى ورسلان
كتب أحمد عرفة

وصلت الأزمة داخل التيار السلفي إلى ساحات القضاء، بعدما أعلن أتباع الشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، رفع دعوى قضائية لمنع الشيخ محمد سعيد رسلان من الخطابة، بجانب تدشين حملة إعلامية حملت شعار "أوقفوا رسلان".

 

في المقابل رد أتباع الشيخ محمد سعيد رسلان، على هذه الحملة، بهجوم على أتباع الدعوة السلفية في الإسكندرية، متهمين إياهم بأنهم أبعد ما يكون عن التيار السلفي.

 

في البداية، أعلن الداعية السلفي، الشيخ سامح عبد الحميد، أحد أتباع الشيخ ياسر برهامي، تدشين حملة إعلامية ضد محمد سعيد رسلان وأتباعه، معلنا تقديم دعوى قضائية ضد الشيخ السلفي.

 

وقال في بيان له، إنهم – أي أتباع الشيخ ياسر برهامي - بصدد تدشين حملة كبيرة تواكبها دعوى قضائية لمنع رسلان من الخطابة لأن منهجه يُخالف الدستور والقانون ، حيث إن محمد سعيد رسلان يدعو لإلغاء الانتخابات ، وهذا مخالف للدستور، ويعتبر المعارضة البناءة خروجًا على الحاكم ، وهذا مخالف للدستور ، لأن الدستور يكفل حق المعارضة بطريقة قانونية، والرئيس نفسه يُعطي للمواطنين حرية النقد البناء، كما أن محمد سعيد رسلان يُشوه الثورة المصرية على حكم الإخوان في 30/6، ويعتبر كل هذه الجماهير التي نزلت ضد مرسي هم من الخوارج الضالين، فرسلان مظهر سيئ للمواطن المصري المنبطح .

 

 

في المقابل رد الشيخ حسين مطاوع، أحد أتباع الشيخ محمد سعيد رسلان، على إعلان أتباع الشيخ ياسر برهامي رفع دعوى قضائية ضد رسلان، قائلا في بيان له: أقل ما يقال في كاتبه بعد حقده وفجوره في الخصومة أنه جاهل ، شخص يزعم أنه سلفي ولا يميزه عن الإخوانجية سوى اللحية التي نبتت في وجهه، شخص لا يحترم مظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويخالف أوامره علانية ويعمل بخلافها ويهذي هذيانا قل نظيره، فبيانه متناقض يزعم أن الشيخ رسلان ساند الخروج على الرئيس الإخوانجي الأسبق محمد مرسي واليوم يزعم أنه كان ضد الدولة في عزله ! وتارة يزعم أنه مساند للدولة وهو وحزبه وشيوخه من أكابر الخارجين عليها ولا يدينون لولاة أمورها بسمع ولا بطاعة.

 

وتابع الداعية السلفي: يزعم في بيانه أن الشيخ محمد سعيد رسلان ضد الدولة في الوقت الذي يخالف هو دستور الدولة في كثير من الأمور وفي الوقت الذي كان يقول فيه شيوخه بأن الديمقراطية كفر والآن أصبحت حلالا لأجل حزبهم، فنحن من نطالب الدولة المصرية بوقف عبث هؤلاء فهم قنبلة موقوتة ستنفجر عندما يشعرون أن مصلحتهم في هذا، فلم يكن هذا الحزب ولا هذه الدعوة الحزبية السكندرية يوما مع الوطن فهم والإخوان الإرهابيين يكملان بعضهما والأمر فقط تبادل أدوار بينهما.

 

واستطرد : المتابع له يرى منه التناقض بعينه والأمر عنده ليس إلا فرقعات يريد بها ظهورا إعلاميا فقد قتله حب الظهور للدرجة التي جعله يزيد بسببه في الفجور في خصوماته، فمطلوب وقف هذا وأمثاله فورب الكعبة إيقافهم عن هذه الخرافات من دين الله فهو لا يكف عن إثارة البلبلة والهرطقات وهذا ما لا تريده الدولة الآن لا سيما وأنها تسير بصورة منتظمة في طريقها للبناء والتنمية.

 

وتابع الداعية السلفي مهاجما الدعوة السلفية: راجعوا كلام هؤلاء وفتاويهم قبل 25 يناير 2011 وما بعدها وتلونهم إلى هذا اليوم ستجدون عجب العجاب فالشيخ محمد سعيد رسلان يعرفه القاصي والداني ويعلم منهجه كل أحد فهل يسوؤه أن يتطاول عليه جاهل؟!

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا