مش بالسن.. «المعلمة آية» 27 عاما وتتربع على عرش الكيف بالقليوبية

السبت، 06 أكتوبر 2018 04:00 ص
مش بالسن.. «المعلمة آية» 27 عاما وتتربع على عرش الكيف بالقليوبية
مخدرات

 
مما لا شك فيه أن النساء نجحن في مجالات العمل الحكومي والخاص، منهن من اشتهرت أسمائهن في مجال العمل العام، وشغلن مناصب قيادية، ونيابية، وضمتهن مقاعد مجلس النواب، تخرج على أيديهن بالمدارس والجامعات أجيالا من المشاهير والمثقفين، وتمكن من التفوق على الرجال في عدة مجالات، وأصبحنا اليوم نشاهد المرأة في وهي توكل إليها مهام كانت حكرا على الرجال فهناك المحافظ والوزيرة ورئيسة الجامعة حتى أنه أصبح لدينا الشرطة النسائية.
 
ومع نجاحهن في مجالات العمل الخدمي والحكومي الشريف، كان من الطبيعي أن يذاع صيت بعضهن في عالم الإجرام، وتجارة الكيف، والمتعة الحرام، ليوازين الرجال في كافة أعمالهم، وحتى لايعتقد الرجل أن المرأة أقل منه شأنا، أو أضعف منه إرادة وصلابة، فضمت ملفات المتهمين بمديريات الأمن على مستوى الجمهورية حكايات مثيرة لسيدات تغلبن على الرجال في «صيت الإجرام».
 
وفي «المثلث الذهبي» بشبين القناطر، التابع لمحافظة القليوبية، سطرت أخر حكايات الإجرام النسائي حتى الأن، حينما أصبح شاهدا على ضبط المعلمة آية، واحدة من أشهر تجار المواد المخدرة، والتي اشتهرت بـ«إمبراطورة الكيف»، وضبط معها حصيلة سموم أخر صفقاتها، قبل أن تبدأ توزيعها على زبائنها.
 
«الصفقة النحس»، بلغ حجمها 3 كيلوجرامات من مخدر البانجو، ونصف كيلو «حشيش»، ومبلغ مالي 1450 جنيها، تعاقدت عليهم واستلمتهم من أحد «موزعين الجملة»، المتعاملين مع التجار أمثالها بالمحافظات، وأثناء توجهها إلى محل تخزين البضاعة، تمكنت أجهزة الأمن من ضبطها، والمواد المخدرة بحوزتها، وإحالتها إلى النيابة العامة لاتخاذ مايلزم حيالها.
 
المعلومات السرية، كانت سبيل الخلاص من شرور إمبراطورة الكيف، ومنع بث سمومها في دماء الشباب، والتي استقبلها العميد عبد الله جلال، رئيس فرع البحث الجنائي بالقليوبية، عن عزمها عقد صفقة مخدرات اليوم بمنطقة المثلث الذهبي، فتم إعداد كمينا لضبطها، بعد عرض المعلومات على اللواء رضا طبلية، مدير أمن القليوبية.
 
إدارة البحث الجنائي، بدأت إجراء التحريات حول صاحبة الإسم الوارد في المعلومات السرية، فاكتشفت أنها فتاة تدعى «أ. ج. م»، 27 عاما، وشهرتها «المعلمة آية»، اشتهرت بالإتجار في المواد المخدرة بقرية «دملو» التابعة لمركز بنها، وسبق اتهامها في 3 قضايا مخدرات، ومطلوب ضبطها وإحضارها، وأثناء التحريات توصلت أجهزة الأمن إلى أنها تتخذ من منطقة «المثلث الذهبي» مركزا لإدارة صفقاتها المشبوهة، وجلب المخدرات لتوزيعها على ضحاياها، وبالفعل أعدت الإدارة عدة أكمنة لإنهاء مسيرتها في عالم الإجرام، بعدما تمكن المقدم عبد الله السايح، رئيس مباحث شبين القناطر من ضبطها.
 
ولم تكن «المعلمة أية» أولى المشتهرات بالإتجار في المواد المخدرة، بل أعادت للأذهان سابقة وقوع تشكيلا عصابيا نسائيا تخصص في تجارة المواد المخدرة بدائرة قسم شرطة الشرابية، والذي ضم كل من «رحاب. ف»، 27 عاما، و «ماجدة. ف»، 30 عاما، و«رضا. ف»، 28 عاما، المتخذات من مسكنهن مقرا لمزاولة تجارتهن غير المشروعة، وبحوزتهن كمية من المواد المخدرة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

على هامش الجريمة

على هامش الجريمة

الأربعاء، 25 نوفمبر 2020 03:27 ص