باحث سياسي يقترح تخصيص رقم هاتف لتقديم الشكاوى ضد أئمة الأوقاف: الجامع مش للسياسة

الثلاثاء، 09 أكتوبر 2018 12:00 ص
باحث سياسي يقترح تخصيص رقم هاتف لتقديم الشكاوى ضد أئمة الأوقاف: الجامع مش للسياسة
الباحث السياسي عمرو الزمر
مصطفى النجار

حذر الباحث السياسي عمرو الزمر، من أن مئات من المساجد والزوايا في كافة المحافظات لاتزال تستخدم الشعارات السياسية في منابر يوم الجمعة تحديدا، وهو ما يستدعي من وزارة الأوقاف تشديد الإجراءات الرقابية لعدم تحول الساحات الدينية إلى ساحات لتصفية خلافات بعيدة كل البُعد عن سماحة الدين الإسلامي، مؤكدًا أن الخلاف السياسي في دُور العبادة عادة ما يتحول إلى خلاف ديني ويكون ذلك لقمة سائغة في أيدي المتربصين بالوطن.

وأكد الزمر في تصريحات لـ صوت الأمة، أن «بعض الأئمة من الجهلاء بقواعد مخاطبة المواطنين أو المتعمدين لإثارة الضغائن»، يقومون ببث أفكار مغلوطة أو تمويع بعض المعلومات للانتصار لوجهة نظرهم التي غالبًا ما تهدد الأمن القومي للدولة، وعلى الحكومة ممثلة في وزارة الأوقاف وبالتعاون مع مؤسسة الأزهر الشريف أن يجدوا حلا تحذيريا ثم عقابيا مع هؤلاء المضللين.

واقترح الباحث السياسي، أن يتم تخصيص خدمة هاتفية للمواطنين لتقديم الشكاوى ضد أئمة المساجد غير الملتزمين بقواعد عملهم، لتتمكن الوزارة من ضبط ألية العمل داخل المساجد وعدم خروج دور الخطيب والمسجد عن الدور الطبيعي له.

 وأضاف: «فلن نكون سعداء بالتأكيد عندما تعود استخدامات المساجد كما كانت في التسعينات من القرن الماضي، إذ كانت تستخدمها بعض الجماعات المسلحة للاختباء وهو ما نجحت وزارة الداخلية وقتها للقضاء عليه لعدم تشوية سمعة المساجد».

وأوضح الزمر، أن المقترح يجب أن يتم تنفيذه بحيث يكون هناك قواعد للتأكد من مخالفة الخطيب بحضور أحد المختصين بالرقابة لخطبة أو لقاء مع الخطيب المتهم بالمخالفة واستطلاع أراء المواطنين والاستعلام قبل كل ذلك من المتصل بالخدمة  الهاتفية عن المخالفة بالتحديد، كما أنه يمكن أن يتم التنسيق مع وزارة الداخلية في هذا السياق لحماية المواطنين من الأفكار المتطرفة، لأن من طاوعه عقله على استخدام منبر رسول الله في الدعوة لأجندات خاصة يمكن أن يطاوعه قلبه أن يُضلل الناس ويجعلهم ينتمون لأفكار وجماعات غير سوية، وهو ما لانريده حفاظًا على أمن واستقرار شعب مصر العظيم.

وتوقع الباحث السياسي، أن يتم انتقاد مقترحه من قبل جماعة الإخوان الإرهابية ومثيلاتها داعش والقاعدة، مبررا موقفهم بأن لهم خط سياسي محدد وواضح وهو حرب تكسير عظام مرتكزة على قاعدة الدم للوصول لقمة السلطة وفي ذلك يتبعون قاعدة ثابتة وراسخة وهى الغاية تبرر الوسيلة فليس لديهم أى مانع من استخدام منابر المساجد وليس لديهم غضاضة لقتل الأبرياء والعسكريين طالما أنهم بذلك سيصلون إلى غايتهم المنشوردة حتى وإن كان على جثث الأخرين.

واختتم بقوله: لا ننسي ما تفعله داعش في كل دول العالم، وبالتأكيد لن ينسي الشعب المصري ما فعله الإخوان، لكن لايزال البعض يناصرهم ويدعي أنه يناصر الحق، مع أنه ليس هناك وجه مقارنة بين مناصرة الحق ومناصرة أهل الباطل والضلال.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق