المرضى الأتراك يعيشون أوضاعا مأساوية.. كيف تسببت أزمة الليرة في نقص المستلزمات الطبية؟

الجمعة، 12 أكتوبر 2018 12:00 ص
المرضى الأتراك يعيشون أوضاعا مأساوية.. كيف تسببت أزمة الليرة في نقص المستلزمات الطبية؟
الليره التركيه
كتب أحمد عرفة

تعيش المستشفيات التركية في حالة يرثى لها، بسبب النقص الكبير في المستلزمات الطبية بأنقرة، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها تركيا حتى الآن بفعل التهاوي الكبير في سعر الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي.

 

نقس المستلزمات الطبية في المستشفيات التركية، أدى إلى قلة أعداد العمليات الجراحية، وهو ما انعكس بشكل سلبي على المرضى الأتراك الذين ينتظرون إجراء عملياتهم.

 

صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية، أكدت أن كبير أطباء كلية الطب بجامعة غازي في العاصمة انقرة، أصدر تعليمات لجميع الجراحين، باقتصار العمليات الجراحية على الحالات المصيرية بسبب نقس المستلزمات الطبية، مهددًا برفع دعاوى قضائية في حق من يخالف تلك التعليمات بتهمة الإضرار بالدولة، حيث جاءت تلك التعليمات ضمن الخطوات التي تتخذها حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أجل التقشف في قطاعات التعليم والصحة، لتجنب تداعيات الأزمة الاقتصادية التي تعصف بأنقرة.

 

ونقلت الصحيفة التركية المعارضة، عن النائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا، مراد أمير، تأكيده أن المستشفيات الحكومية والجامعية التركية شهدت تأجيل عددًا من العمليات الجراحية للمرضى، وذلك بسبب ما تواجهه المستشفيات من عجز في توفير المستلزمات الطبية، بعد ارتفاع العملات الأجنبية، موضحا أن المشكلات المتعلقة بتوفير المسلتزمات الطبية في عيادات وطوارئ وعمليات المستشفيات أضيفت إلى أزمة العلاج التي وقعت عقب تراجع قيمة الليرة.

 

النائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا، أشار إلى أن جزء كبير من المستلزمات الطبية يتم استيرادها بناء على الأسعار المسجلة في بيان الصحة التنفيذي، حيث إن الشركات التي لا تريد أن تتضرر بسبب كون أسعار بيان الصحة التنفيذي أقل من مؤشر العملات الأجنبية، ولم تطرح المنتجات التي بحوزتها في السوق وأبقت عليها بالمخازن.

 

وكانت صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية، أكدت أن أصحاب أفران الخبز، جددوا مطالبهم برفع أسعار الخبز بسبب ارتفاع تكلفة الإنتاج في ظل الأزمة الاقتصادية القائمة بتركيا، فيما ترفض الحكومة التركية زيادة أسعار الخبز، الذي قرر أصحاب الأفران رفعه من تلقاء أنفسهم، موضحة أن أصحاب الأفران في العاصمة أنقرة أقدموا على زيادة سعر رغيف الخبز الواحد 25 قرشًا، إلا أن الوزارة التركية المعنية أعلنت أن تلك الزيادة غير قانونية، حيث إن رغيف الخبز زنة 200 غرامًا سيتواصل بيعه بليرة واحدة، أما رغيف الخبز الذي يزن 250 غرامًا فيباع بليرة و25 قرشًا.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق