آخر تقاليع الزواج وبالشرع.. تتجوزينى يومين بس تثير حالة من الجدل

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018 09:00 ص
آخر تقاليع الزواج وبالشرع.. تتجوزينى يومين بس تثير حالة من الجدل
الزواج
ريهام عاطف - نقلاً عن العدد الأسبوعى

- باحث: ليس مقننا ويحل أزمة العنوسة.. استشارى: «البارت تايم» إهانة للمرأة ومجرد تفريغ للرغبة الجنسية فقط
 

ما تيجى نتجوز يومين فى الأسبوع، فكرة جريئة تم طرحها مؤخرا، وأطلق عليها زواج «البارت تايم» أو «بعض الوقت»، بحجة حل المشكلات التى تواجه الزواج بشكله الطبيعى، لتظهر بعض الأصوات تنادى بتقنين ذلك النوع من الزواج، فيما أثار ذلك الزواج حالة من الجدل فى الشارع المصرى ما بين مؤيد ورافض بشدة، وأن هناك من رحب بها، كما ظهرت عديد من المطالبات على مواقع «الفيس بوك» تطالب باعتمادها لحل العديد من مشكلات الزواج.
 
و«هناء م» تخطت الـ40 ولم تتزوج بعد، فتؤكد أنها لا تمانع أبدا من الارتباط بزوج لبعض الوقت أو«بارت تايم» طالما أن لديها حرية الإنجاب، وأنه سيقوم بتلبية كل مطالبها المادية، بل على العكس فذلك الزواج يعطى فرصة للزوجين لكى يكون هناك حالة من الشوق الدائم والرغبة فى اللقاء عكس الزواج العادى الذى يصاب بالملل بعد سنة أولى زواج، وتشاركها القول «سماح.س» قائلة ما المانع طالما كل طلباتى مجابة والزواج شرعى، وفى العلن فهل زواجى لبعض الوقت مش أفضل من الزواج العرفى اللى بتجيلنا من وراه كل المصايب، فـ«البارت تايم» لا يوجد فيه أى إهانة للمرأة طالما الأمر يتم بالتراضى والموافقة بين الطرفين، فلا يجب دفن رؤوسنا فى الرمال فالزواج حاليا أصبح من أصعب الأمور بل مستحيلة.
 
فيما يؤكد الدكتور «أحمد مهران» أستاذ القانون العام، ومدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية، والداعى لمبادرة «البارت تايم»، أن ذلك الزواج شرعى وطبيعى، ولا ينقصه أى شرط من شروط الزواج من إشهار وإعلان وتقديم المهر، كما أنه غير مشترط بمدة زمنية، ولكن وجه الاختلاف فيه هو عدم إقامة الزوجين مع بعضهما البعض إقامة دائمة، بل يمكثون مع بعضهما فقط لبعض الوقت، مؤكدا أن ذلك النوع من الزواج موجود بالفعل، ولكن دون أن يكون له مسمى فلماذا عندما نطالب بتقنينة يواجه بهذه الموجة من الغضب، لافتا إلى أن زواج «البارت تايم» فرصة لكى يحل العديد من المشكلات التى تواجه الزواج منها طبيعة عمل الزوج أو عدم توافر منزل للزوجية بحيث يكون الأمر واضحا من البداية.
 
ومن جانبه قال الدكتور شريف العمارى الباحث فى شئون الأسرة، أنه لا يجد أى مشكلة فى زواج «البارت تايم» فهو علاج مجتمعى ليس له أى علاقة بالزواج العرفى أو بزواج المسيار، فالزواج كالشركة لابد من أن يعرض الجميع ظروفه، والبارت تايم موجود على أرض الواقع فعلا، ولكن ليس مقننا رغم أنه نافع، فالزوج يمكن أن تكون ظروف عمله ترغمه على ذلك فهل تطلب زوجته الطلاق، فأهم شىء عدم الإخلال بشروط الزواج الشرعى، كما أن هناك التعدد بين الزوجات فلماذا تتم محاربة كل أمر من الممكن أن يحل أزمة العنوسة ومشكلات الزواج فى مصر.
 
وعلى النقيض فترى الدكتورة فاطمة محمود استشارى العلاقات الزوجية والأسرية، أن زواج «البارت تايم» هو مزيج ما بين زواج المتعة والمسيار، فهو يهد أسرا ومجتمعا، وبلا مسئوليات فالزواج من أهم أسسه هو الاستقرار والمودة بين الزوجين والابناء فكيف للبارت تايم أن يحقق ذلك فى ظل غياب الزوجين عن بعضهما بحيث يتحول اللقاء بينهما لمجرد تفريغ الرغبة الجنسية فقط، فهل الزوج الذى يلتقى بزوجته يومين فقط يكون قادرا على التفاعل معها فى كل تفاصيل الحياة، ويقف بجانبها ويساندها، فالبارت تايم هو اهانة للمرأة، ويعمل على التفكك الأسرى وعدم الاستقرار.

 

تعليقات (1)
زواج البارات تايم
بواسطة: د.شريف العمارى
بتاريخ: الأربعاء، 05 ديسمبر 2018 08:52 ص

أرى أن أى مشروع مجتمعى غير معارض للأصول الدينية والتقاليد المجتمعية لابد أن نتعاون على تنفيذه (زواج البارات تايم) نافع وحقيقة لازم نعترف بها

اضف تعليق