العصابة القطرية في البوسنة والهرسك.. نافذة إرهاب جديدة تخترق شرق أوروبا

الجمعة، 02 نوفمبر 2018 06:00 ص
العصابة القطرية في البوسنة والهرسك.. نافذة إرهاب جديدة تخترق شرق أوروبا
منة خالد

لا شك أن دُويلة قطر تَحوم في مساعيها لنشر خلايا الإرهاب السرطانية حول منطقة الشرق، ومد جذور الفتنة إلى دول البلقان في شرق أوروبا، فهي مُجاورة للأناضول تارة، وأخرى واصلة من الشرق إلى أواسط أوروبا. وبعد ثبوت العلاقة الوطيدة بين نظام الحمدين والجماعات الإرهابية في دول الشرق الأوسط، وتواصُل قطر مع الجماعات المُسلحة في سوريا والعراق، حتى أنها لعبت دور الوسيط المباشر للإفراج عن الرهائن والمحتجزين لديهم. تلعب قطر حاليًا دورًا آخر في حمل الفكر التكفيري إلى بعض البلدان المُسلمة شرق أوروبا.


تغلغل خبيث.. قطر في ثوب إرهابي جديد

 

العصابة القطرية مازالت تتغلغل حول الدول المجاورة.. هكذا أكد موقع تسريبات قطر في فضح ألاعيب نظام الحمدين، بعد وصوله إلى دول شرق أوروبا من خلال البوسنة والهرسك، إذ رفعت الدوحة عدد رحلاتها الجوية مع سراييفو، ودشّنت 15 وجهة بالهرسك لنقل الإرهابيين إلى سوريا وليبيا.

3
3

 

تزامن ذلك مع تغلغل مؤسسة "قطر الخيرية" في مجتمع البوسنة والهرسك بمشروعات مشبوهة، حيث دشّنت 3 مزارع كبرى وكفلت دخل دائم لـ 200 أسرة، حتى أن قائمة المستفيدين شملت أسر مُقاتلي داعش والنصرة، ليتمكّن بذلك أمراء قطر من تحويل الدولة البلقانية إلى ملاذ للإرهاب ومنفذ جديد له.

 

الاتحاد الأوروبي رصد انتشار التطرف وخطاب الكراهية الذي انتشر داخل دول البلقان بالتحديد البوسنة والهرسك، وأكد أن 10 آلاف من مواطنيها متعاطفون مع داعش، وأن 550 بوسنيًا ينتمون إلى داعش ويشاركون للقتال في سوريا والعراق.

  1. 1
1

 


البوسنة والهرسك .. سلّة الإرهاب القطري
 

تشهد المساعي القطرية في مد يد الإرهاب إلى البوسنة والهرسك نجاح لاحظه مُراقبو الإتحاد الأوروبي، في تحويل هذه البلدان إلى نافذة ذهبية لإختراق شرق القارة الأوروبية، وذلك بالتنسيق مع تركيا حيثُ تقع البوسنة والهرسك في الحدود الشمالية الغربية مع الأناضول، أما الجهود التي دفع بها نظام الحمدين داخل تلك البلدان الصغيرة من إعانات وإمدادات لترسيخ عقيدة الجهاد وتعاطف الآلاف من هؤلاء الشعوب مع الجماعات المُسلحة، إنما هي  تغلغل خبيث إلى القارة الأوروبية، وجرس إنذار للدول العربية التي ستتكبّد حتمًا خسائر مُضنية حال ظهور ثوب إرهابي جديد في الجوار.

الدور الجديد الذي تلعبه قطر في المنطقة المجاورة، دفع مراقبون بالإتحاد الأوروبي في ذكر أدوار الحمدين الدموية خلال العام 1995، وتنسيق وزير الداخلية السابق عبدالله بن خالد مع الإرهابي خالد شيخ محمد، لإذكاء الحرب الأهلية بالبلقان. حيثُ تلطّخت أيديهم بدماء 40 ألف قتيل، وتهجير مليوني بوسني.


قطر وترويض الإرهاب في منتصف التسعينات
 

لم يقتصر التنسيق بين عبد الله بن خالد، وخالد شيخ محمد على تعزيز حروب أهلية بالبلقان خلال منتصف التسعينات فحسب.. فبالعودة إلى ما قبل 20 عام، قام "بن خالد" بتوظيف الأخير في الفترة نفسها بمصلحة المياه، حيثُ كانت الفضيحة الأولى التي كشفت رعاية قطر للإرهاب.

هذا ما أكده "ريتشارد كلارك" رئيس لجنة مكافحة الإرهاب الأمريكية خلال مقاله في صحيفة "نيويورك ديلي نيوز" الأمريكية، حين أشار إلى دموية النظام القطري وتورطه في حادث 11 سبتمبر، خاصةً وأن الدوحه كانت ملاذً للإرهابي الهارب. الذي صُنف بأنه الإرهابي الأخطر في العالم لما كان يملكه من قدرات واسعة على ترتيب عمليات إرهابية كبيرة، وإمكانات أقوى بكثير من أسامة بن لادن.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق