استبعاد وليد سليمان ليس الأول.. كيف أصبح نجوم الدوري صداع في رأس مدربي المنتخب؟

الإثنين، 05 نوفمبر 2018 08:00 م
استبعاد وليد سليمان ليس الأول.. كيف أصبح نجوم الدوري  صداع في رأس مدربي المنتخب؟
وليد سليمان

أثار استبعاد المدير الفني للمنتخب الوطني المكسيكي خافيير أجيري لوليد سليمان نجم الأهلي من قائمة المنتخب استعدادًا لمواجهة تونس يوم 16 نوفمبر الجارى بالجولة الخامسة بتصفيات أمم أفريقيا 2019، ردود أفعال غاضبة من قبل جماهير الأهلى لاسيما بعد تألق سليمان الواسع في الفترة الأخيرة، وصناعة الفارق مع الأحمر في ذهاب نهائي دوري ابطال أفريقيا وأحرازه هدفين، ولكن لاعب خط وسط النادي الأهلي لم يكن اللاعب الأول الذي يثير أزمة بين جماهير الأحمر ومدربي المنتخب.

ويعتبر وليد سليمان، نجم الأهلى آخر حلقات الصدام بين جماهير أندية القمة، والأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية، فمدرب المنتخب أجيرى، ليس أول مدرب تغضب عليه جماهير الأحمر بسبب استبعاد نجمهم من الحسابات رغم التألق، وكانت أبرز الحالات خلال السنوات الماضية هو حسام غالي الذي تم استبعاده من جهاز كوبر.

ودفع استبعاد حاوى الأهلى، جماهير الأحمر إلى إصدار ردود فعل غاضبة تجاه الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى بقيادة المدرب المكسيكى، منذ توليه المسئولية خلفًا للأرجنتينى هيكتور كوبر، لاسيما أن اللاعب يقدم مستويات يراها الجميع أنها مبهرة وأحد الأسباب فى بلوغ أبناء القلعة الحمراء نهائى دورى أبطال أفريقيا رغم الغيابات الكثيرة عن الفريق ما بين الإصابة والرحيل.

وفى المقابل، برر مسئولو المنتخب الوطنى موقفهم من استبعاد وليد سليمان أنه جاء بسبب رغبة الجهاز الفنى فى بناء جيل جديد، فيما يقول مؤيدون لهذا النهج إن اللاعب يبلغ من العمر 33 عامًا، ولن يكون أمامه الكثير ليقدمه فى الملاعب مع الجيل الحالى الذى يستقبل لمونديال 2022، إضافة إلى ذلك أن طريقة أجيرى غير مناسبة له.

الصدام الأهلاوى مع الجهاز الفنى لأجيرى ليس الأول من نوعه، ففى عهد هيكتور كوبر فإن انتقادات واسعة نالت الجهاز الفنى للأرجنتينى بسبب استبعاده لحسام غالى، قائد الأهلى آنذاك قبل اعتزاله، وذلك أثر الصدام الذى حدث بينه وبين عناصر الجهاز وعلى رأسهم أسامة نبيه المدرب العام فى هذا التوقيت.

وترجمت جماهير الأهلى غضبها من استبعاد حسام غالى آنذاك من المنتخب عبر الهتاف له فى المباريات الهامة كنوع من الدعم والمؤازرة له، ورغم ذلك فإن جهاز كوبر استمر فى موقفه، ولعل ما ساعده فى ذلك الموقف رغم الضغوط الجماهرية النتائج التى حققها سواء على صعيد بلوغ أمم أفريقيا بعد غياب 3 بطولات متتالية ثم حصد لقب وصافة البطولة، وبعد ذلك تحقيق الإنجاز الأكبر بالصعود إلى نهائيات كأس العالم فى روسيا.

وقبل كوبر، اصطدمت جماهير الأهلى ايضًا بالجهاز الفني للمنتخب إبان المعلم حسن شحانة ، حيث كانت تنتقد الجهاز الفنى للمنتخب بسبب استبعاده فى كثير من الوقت لحسام عاشور، قائد الأحمر الحالى، وتفضيل لاعبين آخرين عليه، رغم أن اللاعب كان شابا وقتها ويقدم مستويات جيدة للغاية ويحظى بثقة واسعة من البرتغالى مانويل جوزيه.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق