مع دخول العقوبات الأمريكية ضد إيران حيز التنفيذ.. ماذا ينتظر أسعار النفط؟

الثلاثاء، 06 نوفمبر 2018 06:00 ص
مع دخول العقوبات الأمريكية ضد إيران حيز التنفيذ.. ماذا ينتظر أسعار النفط؟
أسعار النفط
كتبت : رانيا فزاع

واصلت أسعار النفط الانخفاض في الفترة الأخيرة، وسط عدد من الأوضاع السياسية والاقتصادية الضاغطة بين فرض عقوبات على بلدان منتجة للنفط مثل «إيران، وفنزويلا»، إضافة إلى سياسة الأوبك في  كمية النفط المعروضة.

ومع تجديد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لفرض العقوبات على إيران اليوم، يطرح تساؤل هام حول مستقبل أسعار النفط وهل من المتوقع أن تستمر في الارتفاع ، وهل سيزيد سعر البرميل ويحقق التنبؤات المتوقعة منذ فترة عن إمكانية بلوغه 90 دولار.

البداية مع ما نشره موقع cnn money  عن انخفاض سعر برميل النفط فى أمريكا ليصل إلى 62.63 دولار ، بتراجع بنسبة 18.6 ٪ عن الارتفاع قبل شهر فقط، الأمر الذي أرجعه إلى تراجع النمو العالمى وتأثر النفط مثل بقية السلع، حيث واجهة الأسواق المالية أزمة واتبعها بعد ذلك انخفاض فى شهية النفط.

ومع إعلان إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب منح إعفاءات مؤقتة لبعض الدول لشراء النفط من إيران، قلل هذا من حدة المخاوف لدى البعض، حيث يرى محللون «إن قرار منح إعفاءات هو أمر منطقي للغاية حيث أن الخسارة الأولية في العرض كانت ستؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل حاد» .

الكلمات السابقة رغم  ما بها من تفاؤل حول الأسعار لكنها لا تنفى عدد من الحقائق التى قد تحدث صدمة كبيرة في السو،ق فمع رغبة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الملحة فى الحفاظ على الأسعار، يتوقّع المحلّلون على  الجانب الآخر أن تنخفض صادرات إيران النفطية التي تقدر بنحو 2,5 مليون برميل يوميا، بمقدار مليون إلى مليوني برميل في اليوم، عندما تدخل العقوبات حيز التنفيذ.

وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقرير في سبتمبر الماضي إن سوق النفط تدخل "مرحلة حرجة"، مضيفة أن "الأمور تتعقّد".

وبحسب موقع إذاعة مونت كارلو الدولية تتجه الأنظار إلى السعودية كونها المنتج الوحيد الذي يملك طاقة إنتاج احتياطية مهمة، تقدر بنحو مليوني برميل، قد تلجأ إليها المملكة لتعويض النقص الناتج عن العقوبات الأمريكية على إيران.

وأعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أن بلاده، التي رفعت معدّلات إنتاجها اليومي بـ 700 ألف برميل لتبلغ 10,7 ملايين برميل في أكتوبر، مستعدّة لزيادة إضافية ليصل معدّل إنتاجها إلى 12 مليون برميل.

وقال في تصريحات لوكالة "تاس" الروسية "هناك عقوبات على إيران ولا أحد يدرك الوضع الذي ستكون عليه الصادرات الإيرانية"، وذكر أنّه إضافة إلى ذلك، قد يحدث انخفاض جديد في صادرات ليبيا ونيجيريا والمكسيك وفنزويلا، معتبرا كذلك أنّ هناك عدم استقرار في إنتاج الولايات المتحدة للنفط الصخري.

وأكّد الفالح أنّ المملكة قد تلجأ إلى احتياطاتها الإستراتيجية الضخمة والبالغة نحو 300 مليار برميل لتلبية الطلب العالمي.

وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، أكدت أنها تواجه صعوبة في ضخ المزيد من النفط فى السوق، بعدما وافقت في يونيو على زيادة الإمدادات، حيث بدد هبوط الإنتاج في إيران وفنزويلا وأنجولا أثر ارتفاع الإنتاج السعودي، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز الأمريكية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا