"لو ثقافة ومعرفة".. هذه الأبراج ملوكها

الأربعاء، 07 نوفمبر 2018 01:00 م
"لو ثقافة ومعرفة".. هذه الأبراج ملوكها
أبراج
كتب مايكل فارس

من أهم ما يميز الإنسان هو الثقافة والمعرفة فكما قيل "المعرفة سلاح"، وهناك العديد من الأشخاص يبذلون جهودا مضنية للحصول عليها، فهى شغفهم الطبيعي، وما يشغل بالهم، فالتحصيل المستمر لمعارف الحياة على وجه العموم يعد سمه أساسية فى شخصياتهم، وبرغم تعدد أنماط وأنواع الشخصيات، إلا أن هناك فى علم لغة الأبراج 4 أبراج يتمتعون بتلك الصفات السابقة، بشكل أكبر من باقي الأبراج، حيث أنهم اجتمعوا على تحصيل الثقافة العامة بشتى طرقها وروافدها.

العذراء

 برج العذراء، على رأس هذه الأبراج،  فمولود هذا البرج من أولى الأبراج المحبة لتحصيل الثقافة والعلم والمعرفة، وليس هذا فقط بل نشرهم بين المحيطين من حولهم فى مختلف دوائرهم الاجتماعية من أصدقاء وزملاء وعائلة ، فطبيعة برج العذراء امتلاكه لمواهب أكاديمية عالية خاصة فيما يتعلق بتحليل الأفكار والأشخاص والمواقف، وهذه المقدرة تنعكس بشكل تلقائى على نظرته لمختلف ما تقع عينيه عليه، فتجده شغوفا بتحصيل كل ما هو جديد فى الحياة أو الدراسة على حد سواء.

اقرأ أيضا: الخرف المبكر وفقدان الذاكرة.. كل ما تريد معرفته عن مضاعفات مرض الزهايمر

الجدي

البرج الثاني فى قائمة الأبراج الشغوفة فى تحصيل الثقافة والمعرفة هو برج الجدي، لما يتمتع به من مقدرة عالية على تحصيل أكبر قدر من المعلومات فى مختلف المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية وغيرها، لذلك نجد أغلب مواليد برج الجدي من الحاصلين على درجات علمية عالية، والكثير منهم يستكمل دراسته الأكاديمية فى الماجستير والدكتوراه، رغبة منهم فى زيادة تحصيل المعلومات العلمية.

العقرب

ثالث برج فى قائمة الأبراج الشغوفة فى تحصيل الثقافة والمعرفة، هو برج العقرب، فمواليد هذا البرج يمتلكون حبا وشغفا كبيرين للثقافة والعلم والعلوم والمعرفة، ويكمن جزء في ذلك بسبب طبيعة برجهم فهم يحبون الجلوس مع الآخرين ليستعرضوا ويتفاخروا بقدراتهم العلمية والثقافية والمعرفية العالية  ،  لذلك تجدهم محبين لتحصيل المعرفة في مجال عمله أو دراسته، واستعراض هذه المعلومات على من يهتم بها.

الثور

رابع برج فى قائمة الأبراج الشغوفة فى تحصيل الثقافة والمعرفة، هو مولود برج الثور، فهو بطبيعته طالب مجتهد فى الدراسة، وفى التعليم تجده معلم نابغة ومتميز خاصة فى إيصال المعلومات بأكثر من طريقة، ل يعد طالبا مجتهدا، كما أنه معلم متميز في القدرة على إيصال المعلومات، لذا فهو قادر بقوة على نشر الثقافة والمعرفة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق