لماذا نفقد الشغف؟.. كيف تحافظ على الحافز لديك؟

السبت، 10 نوفمبر 2018 04:00 م
لماذا نفقد الشغف؟.. كيف تحافظ على الحافز لديك؟
تحقيق الهدف
كتب مايكل فارس

قد يكون لدينا هدف واضح ونكون فى قمة الحماسة لتنفيذه، لا نلث فترة حتى نجد بعد ذاك الهدف عنا، إننا نفقد شغفنا، لا نجد الحافز لتنفيذه ؟، هل كنت فيها متحفِّزاً لتحقيق هدف مهم ومن ثمَّ فقدت هذا الحافز بعد فترةٍ قصيرة؟،  ليطرح سؤالا هاما نفسه وهو لماذا نفقد الشغف؟ كيف تحافظ على الحافز لديك؟، إن  فقدان الحافز هو أحد أسوأ الأشياء التي من الممكن أن تحدث لشخصٍ ما، ليس لأنَّه شعور كريه فحسب، بل لأنَّه يمنع الشخص من الوصول إلى أهدافه التي حددها وأحلامه التى يسعى لتنفيذها.

اقرأ أيضا: الغيرة سلاح ذو حدين.. استخدم أحدهما للنجاح

إن فقدان الشغف والحافز لتنفيذ هدف ما له أسباب واضحة، فيها، أولها، أنك لا تثق فى خططك التى وضعتها، فطالما عقلك لم يقتنع بتنفيذ ما خططت إليه فسوف يعمل على إفقادك شغفك وحافزك، وايضا الخوف من الفشل، فحين تفقد الثقة فى قدرتك على تنفيذ ما تصبو إليه فعقلك سيعمل تلقائيا ولن يعطيك الحافز، بل ربما يدفعك نحو الإخفاق، وكذلك من أكبر الأسباب التى تؤدى إلى فقدان الحافز هو تقليد أهداف شخصٍ آخر، فقد يضع بعض الأشخاص الأهداف فقط لأنَّ الآخرين يقومون بذلك لا لأنَّهم يشعرون بالحماسة تجاهها، فمثلا نجد البعض يكتب في بداية كل عامٍ الأهداف الجديدة التي يسعون إلى تحقيقها لأنَّهم يشعرون بالضغط لأنَّ أقرانهم قاموا بالشيء نفسه من دون أن يكون لديهم رغبة حقيقية في تحقيق تلك الأهداف.

من أخطر الأسباب التى تؤدي إلى فقدان الشغف والحافز هو الإيمان بمعتقدات سلبية حول نفسك أو تجاه الهدف الذى تضعه، فحين تقول لنفسك لا يمكنني القيام بذلك، تلقائيا سيترجم عقلك الباطن هذه العبارة ويحفظها ليخرجها عن طريق فعل وهو عدم المقدرة، وأيضا من الأسباب هو تحكم الاشخاص أو أحداث الحياة بك، فالبعض حين يسمع تعليقات سلبية حول فكرتهم أو هدفهم يتعرضون لانتكاسات فمن ثم يفقدون حافزهم.

via GIPHY

لا تضع توقعات وآمال غير واقعية حتى لا تفقد الحافز والشغف لديك، ومثال لتوضيح ذلك، قد  يعتقد العديد من الأشخاص أنه في إمكانهم أن يصبحوا أثرياء بعد شهورٍ قليلة من بدئهم لعملٍ جديد أو أن في إمكانهم الحصول على رواتب كبيرة بعد بدئهم للعمل بعدة شهور، الأمر الذى إذا لم يحدث أصيبوا فورا بفقدان الحافز الشغف تجاه العمل.

كن صبورا، فلولا الصبر لفقدت شغفك فى الهدف الذى تصبو إليه نهائيا، فالأشخاص الذين يتوقعون نتائج سريعةً ولا يجدونها يبدؤون بالاعتقاد بأنَّهم اختاروا الطريق الخطأ، وبالتالي يفقدون الدافع تدريجياً حتى يستسلموا في نهاية المطاف، لذا عليك أن تتمتع بالشجاعة ولا تستمع لكل من يحبطك لا تصدقهم.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق