النقض كتبت فصل النهاية.. ننشر أخطر اعترافات قادة الإخوان للإعدام في «اغتيال النائب العام»

الإثنين، 26 نوفمبر 2018 01:00 م
النقض كتبت فصل النهاية.. ننشر أخطر اعترافات قادة الإخوان للإعدام في «اغتيال النائب العام»
تفجير موكب النائب العام السابق
كتب- أحمد متولي

 

أيدت محكمة النقض المصرية، عقوبة الإعدام شنقا بحق 9 من عناصر جماعة الإخوان، في مقدمتهم «أحمد»، نجل القائم بأعمال المرشد المحبوس حاليا القيادي «محمد طه وهدان»، لإدانتهم بتنفيذ عملية اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات.

ورغم أن العدد الإجمالي للمتهمين في قضية اغتيال المستشار هشام بركات، الذين أحالتهم نيابة الأمن الدولة العليا للمحاكمة الجنائية، يبلغ 67 متهما صدر قرار بإدارجهم جميعا على قوائم الإرهاب وفقا لمواد قانون الكيانات الإرهابية، إلا أن التسعة متهمين الذين ينتظرون تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي على الحكم لتنفيذ الإعدام، ظلوا محور القضية طيلة سنوات التحقيق والتداول أما الجنايات.

ظل المتهمون التسعة محور اهتمام وسائل الإعلام والصحف، عقب إعلان النيابة عن كواليس عملية التخطيط لاغتيال المستشار هشام بركات، والدور الذي لعبه المتهمون في تنفيذ المؤامرة الإخوان المعدة مسبقا في اجتماع تنظيمي استضافته الأراضي التركية.

اعتمدت النيابة العامة في بناء القضية على اعترافات ثلاثة من كوادر جماعة الإخوان المتورطين في الحادث الإرهابي، وهم كل من: أبو القاسم أحمد علي يوسف، وأحمد جمال أحمد محمود حجازي، ومحمود الأحمدي عبد الرحمن علي محمد وهدان، وظهر ذلك جليا في أدلة الثبوت المرفقة بأمر إحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية.

الرصد والمراقبة

اعترف المتهم أحمد جمال أحمد محمود حجازي، يحمل اسم حركي (عمر - علي - محمد – يوسف)، 21 سنة طالب بكلية العلوم جامعة الأزهر مقيم في مركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية، إنه انضم لجماعة الإخوان، وشارك في اعتصام رابعة حتى الفض، ومارس نشاط ضمن لجان العمل النوعي، وكون مجموعات رصدت الكمائن والقوات الشرطية داخل وخارج جامعة الأزهر.

وأقر أنه تتبع خط سير موكب النائب العام لمدة 30 يوما وألغ باقي أفراد الخلية بالمكان الملائم لترك السيارة المفخخة، بالقرب من منزل النائب العام في مدينة نصر، إذ تحركت السيارة من خلال الطريق الدائرى وصولا إلى مكان التنفيذ.


اعترفات المسؤول المالي

واعترف «أبو القاسم أحمد علي يوسف»، 23 سنة طالب بكلية الدعوة الإسلامية جامعة الأزهر مقيم بعزبة الواحي مركز كوم أمبو بمحافظة أسوان، أنه عضو بجماعة الإخوان وشارك في اعتصام رابعة، وأحداث الحرس الجمهوري والمنصة، وانضم لمجموعات ما أسماه بـ«الحراك الثوري» داخل جامعة الأزهر، ونظم إضراب الطلاب عن الامتحانات لشل العملية التعليمية داخل الجامعة.

وأدلى باعترافات تفصيلية، حول أنه مسئول الدعم المالي في قضية اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام السابق، حيث أسقطته الأجهزة الأمنية في شارع المعز لدين الله الفاطمي بالقاهرة، وعثر بحوزته على حقيبة وجد بداخلها مبلغ 40 الفا و75 جنيها و 2000 دولار وجهاز كمبيوتر.

"أبو القاسم" رأي أن اغتيال المستشار هشام بركات «قصاصا عادلا» لإصداره قرارا بفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، مؤكدا أنه كلف من د يحي موسي بدعم الخلية ماديا بالأموال التي كانت ترسل له لشراء السيارات واستئجار الشقق وشراء المواد والأدوات والأسلحة، وتسليمها لعناصر العمل المسلح.

كما أوضح أنه شارك في اغتيال النائب العام، وقال إنه بعد تفجير موكب هشام بركات هرب مع عناصر الخلية في سيارة هيونداي كانت تنتظرهم، وخلال ذلك التوقيب تواصل عضو الخلية الذي كان برفقته المدعو «المحمدي» على برنامج اللاين مع الدكتور يحيى موسى، وقال له: "لقد تم التنفيذ".

 

اعترافات الإرهابي «المحمدي»

وتمثل أقوال الإرهابي محمود الأحمدي عبد الرحمن علي محمد وهدان، يحمل اسم حركي (المحمدي - أبو المعتصم - محمد علي - برنقش)، 21 سنة طالب بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر، ويقيم في مركز أبو كبير محافظة الشرقية، المعلومات الأساسية التي استندت إليها المحكمة في معاقبة المتهمين.

اعترف بانضمامه لجماعة الإخوان وأنه بعد 30 يونيو شارك في اعتصام رابعة حتى الفض، وبعدها حضر كل الفعاليات الثورية داخل الحرم الجامعى وخارجه، واشترك في العمل النوعى والمسيرات الإخوانية لقطع الطرق وإلقاء الشماريخ على القوات الأمنية وتفجير أبراج الكهرباء، وأنه في أعقاب نشاطه الفوضوي تلقى تكليفا من القيادي الإخوانى الهارب بتركيا الدكتور يحيى موسى، كلفه بالذهاب إلى غزة لتلقى دورة تدريبية في معسكرات حماس.

توجه "المحمدي"  إلى غزة عن طريق الأنفاق واستمر في الدورة شهر ونصف، وهناك التقى بضابط مخابرات تابع لحركة حماس، وتلقى دورة تدريبية في التكتيكات العسكرية وحرب العصابات وصناعة المتفجرات من المواد ثنائية الاستخدام وتركيب الدوائر الكهربائية وتفخيخ السيارات، وأنه لم يتمكن من العودة إلى مصر إلا بعد 3 أشهر بسبب صعوبة التسلل عبر الأنفاق.

واعترف أنه تلقى تكليفا عن طريق برنامج لاين، من الإخواني الهارب في تركيا يحيى موسى، بإعداد عبوة متفجرة زنة 60 كيلو لتفجير موكب النائب العام، وأنه تسلم المواد من إخواني اسمه أحمد، ونقلها إلى مزرعة بمركز ههيا بالشرقية، وتولى خلط المواد وإعدادها ووضعها داخل حقائب، ونقلها إلى شقة بالشيخ زايد، وأنه تلقى اتصالا من يحيى موسى بموعد العملية في 28 يونيو، وبعدها أحضر أبو القاسم أحمد على منصور، واسمه الحركى هشام، سيارة ماركة «اسبيرانزا» ووضع المتفجرات بها، وتوجه إلى مسكن النائب العام بمصر الجديدة.

 
وتابع أبوالقاسم: «عندما وصلنا إلى المكان تركنا السيارة في ملف يتجه منه الموكب، وعندما حضر المحمدى طلبت منه تفعيل العبوة وانتظرنا بجوارها على مسافة 30 مترا تقريبا.

واعترف المحمدى أنه ظل منتظرا حتى مرور الموكب، إلا أنه لم يمر، وأبلغته مجموعات الرصد أن الموكب غير خط سيره، وترك السيارة في موضعها وغادر، مؤكدا أنه تلقي تكليفا من يحيى موسى بالتنفيذ في اليوم التالى، وبالفعل توجه إلى موقع الحادث وعندما أبلغته مجموعات الرصد بتحرك الموكب نحوه، وحين اقتربت من السيارة المفخخة ضغط على الريموت فانفجر الموكب.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق