وزير الطاقة السعودي: توفير 160 ألف فرصة عمل بالمملكه في التعدين بحلول عام 2030

الإثنين، 26 نوفمبر 2018 12:40 م
وزير الطاقة السعودي: توفير 160 ألف فرصة عمل بالمملكه في التعدين بحلول عام 2030
خالد الفالح وزير الطاقة والثروة المعدنية السعودي
مروة الغول

قال خالد الفالح، وزير الطاقة والثروة المعدنية السعودي: «إننا قطعنا شوطا طويلا في دعم العمل العربي المشترك الهادف إلى تنسيق الجهود وتبادل الخبرات في مجال الاستثمار التعديني»، متابعا: «نأمل أن يوفر لنا هذا المؤتمر فرصة طيبة لتعزيز جميع عناصر التعاون العربي على مستوى البحوث والتقنية المتقدمة وعرض أحدث الأجهزة والمعدات المستخدمة في جميع مراحل النشاطات التعدينية، بالإضافة إلى الاهتمام بالعنصر الأهم وهو تطوير قدرات الموارد البشرية العربية لأن هذه الكفاءات هي في نهاية المطاف الغاية والوسيلة للارتقاء بقطاع التعدين والصناعات التعدينية العربية».
 
وأشار خالد الفالح، إلى أن هناك اهتمام من جانب المملكة بقطاع التعدين وهو ما تضمنته رؤية المملكة 2030، إستراتيجية كاملة لرفع إجمالي الناتج المحلي للمملكة من (17) مليار دولار، إلى (64) مليار دولار، من خلال التعدين، كذلك توفير (160) ألف فرصة عمل من ذلك القطاع الهام، لافتا إلى أن الدراسات تشير إلى أن قيمة التخزين الجيولوجي تبلغ تريليون دولار وتتركز في منطقة الدرع العربي.
 
وتابع «الفالح»: «نسعى من خلال، خطة التعدين لتطوير صناعات القيمة المضافة المرتبط بالتعدين  وكذلك إنتاج الأسمدة والفوسفات، ونتطلع إلى أن تكون المملكة ضمن الـ10 دول الأولى لإنتاج الألمونيوم  وكذلك مضاعفة الذهب».
 
وذكر  خالد الفالح، أن انتقال رئاسة المؤتمر الخامس عشر العربي للثروة المعدنية للقاهرة، مرحلة هامة واستكمال للدور الذي بذلته المملكة، خلال العامين الماضيين لافتا أنه سيتم إطلاق 22 مبادرة وتوفير 160 ألف فرصة عمل ضمن رؤية 2030.
 
قال المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية: «الروابط التي تجمع الدول العربية كثيرة ومتينة والمصير المشترك والعمق التاريخي والحضاري المترابط هي من أبرز وأقوى الروابط التي تجمع بين الدول العربية كافة وبين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية بشكل خاص فبالإضافة إلى توافق الرؤى السياسية، تجمع بين الشقيقتين روابط اقتصادية وأمنية وجغرافية فريدة».
 
وأشار خالد الفالح خلال المؤتمر العربي الدولي الخامس عشر للثروة المعدنية إلى الروابط الجيولوجية بين البلدين حيث تشكل منطقة الدرع العربي في المملكة ومنطقة الدرع النوبي في مصر امتدادين لمنطقة جيولوجية واحدة وهو ما يتيح الفرص الثمينة للتعاون بين البلدين في هذا القطاع الاستراتيجي.
 
وأضاف وزير الطاقة السعودي، أن المؤتمر يعد أهم التجمعات العربية التي تهدف إلى تطوير قطاع التعدين ودعم الاستثمار التعديني في الوطن العربي، حيث تمثل وفرة الثروات المعدنية وتنوعها في عالمنا العربي مع تميز موقعنا الجغرافي بعدا استراتيجيا مهما لأن قطاع التعدين يعتبر شريانا يغذي صناعات الأثاث والصناعات التحويلية التي تدخل منتجاتها في جميع المستلزمات والاحتياجات الحياتية.
 
وأضاف خالد الفالح: «مطالبون بمضاعفة الجهود لتنمية قطاع التعدين والتعاون على ذلك، وإيجاد البيئة الاستثمارية الملائمة لنموه وتعزيز التكامل العربي الاقتصادي لهذا القطاع بما يحقق توفير النماء والرخاء للمواطن والوطن العربي».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة