ماذا فعلت الحكومة بشركة الدلتا للصلب؟.. وزير قطاع الأعمال يكشف الحقيقة للنواب

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018 04:00 م
ماذا فعلت الحكومة بشركة الدلتا للصلب؟.. وزير قطاع الأعمال يكشف الحقيقة للنواب
هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام
مصطفى النجار

 
كشف هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، عن ان التكنولوجا بمصنع الدلتا للصلب قديمة والماكينات مُتهالكة، مشيرا إلي أن المصنع هو الأول من نوعه فى الشرق الأوسط حيث تم إنشاءه عام 1946.
 
وأضاف إنه كان يتوقع أن عمال المصنع يبالغون في شكواهم من ظروف العمل، وتابع " ولكني زرت المصنع يوم السبت الماضى دون سابق إنذار، بعد زيادة شكاوي العمال، وبعد زيارة المصنع لا أستطيع إلا أن أنحنى لمهارة العمال فى التصنيع وجلدهم وصبرهم فى الدخول لمصنع مثل هذا، فالأرضية غير مستوية ويفتقد المعايير الدنيا للأمان، وتحقيقه خسارة 48 مليون جنيه سنويا يعتبر سحر".
 
وردا على تساؤل المهندس أحمد سمير، رئيس لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، عن تطور عدد الشركات الخاسرة والرابحة خلال الأعوام الماضية، خلال اجتماع اللجنة المنعقد الآن بحضور الوزير، قال الوزير أن الأرقام المبدئية تُشير إلى زيادة الأرباح لمجموع الشركات بنسبة 45% بنهاية العام المالى 2017/2018، مقارنة بأرباح القطاع بنهاية العام المالى السابق له 2017/2017، إلا أن عدد الشركات الرابحة انخفض.
 
أشار توفيق إلى أن هناك 121 شركة منهم 48 شركة خاسرة فى العام المالى 2016/2017 بخسارة تبلغ نحو 7.5 مليار جنيه، و73 شركة رابحة بنحو 15 مليار جنيه، وحققت صافى ربح يبلغ نحو 7.5 مليار جنيه، وتوجد 26 شركة تابعة تُحقق نحو 90% من إجمالى الخسائر، وهم يتبعون 4 شركات قابضة، أكبرهم خسارة هى القابضة للغزل والنسيج وتُحقق خسائر تُقدر بنحو 2.6 مليار جنيه، يليها القابضة للصناعات الكيماوية بنحو 2.4 مليار، ثم القابضة للصناعات المعدنية بخسائر أقل من مليار، ثم القابضة للأدوية وتُحقق نحو 800 مليون جنيه.
 
وأوضح أن الحكومة لديها خطة كاملة وتفصيلة لتطوير شركات قطاع الأعمال، إلا إن الشركات التي ستفشل معها هذه الخطة وجب اغلاقها في حالة عدم نجاح كافة اجراءات الاصلاح.
 
وأضاف "مش عايزين نكرر سيناريو الدخول في خسائر ٢٠عاما، ولازم يكون عندنا شجاعة قرار التصفية"، مشيرًا في الوقت نفسه أن الحكومة لديها خطة دقيقة وتفصيلية لدمج الشركات سواء علي مستوي المصانع أو العمال أو المكينات التي سيتم بيعها كخردة" سعر طن الخردة يصل الان ل٧ألاف جنيه".
 
وكشف توفيق أن شركات الغزل والنسيج هناك خطة لاصلاحها بالكامل من خلال الدمج والتطوير، خصوصا أن هناك محالج قطن منذ ١٨٩٤، وتعمل حتي الأن وللأسف كفاءتها ضعيفة جدا وتستهلك كهرباء عالية جدا، لذلك طلب الاستشاري بوضعها بالمتحف، لذلك فالخطة الجديدة تتضمن شراء ماكينات جديدة وتدريب العمال عليها، خصوصا أن هذه الماكينات ذات كفاءة عالية وتستهلك طاقة أقل بكثير.
 
وأشار توفيق إلي أن خطة الاصلاح لن تٌحمل خزانة الدولة شئ، وذلك من خلال استغالا الاصوال والاراضي غير المستغلة، فمراجعة هذه الاصول اكتشفنا وجود أراضي ومصانع ومحالج بالقرب من الكتلة السكانية وعلي ضفاف النيل، لذلك فالحكومة تستعد لتحويل نشاط هذه الاراضي من صناعي للسكني خدمي وهو ما سيوفر التمويل الازم لخطة التطوير " مش هنحتاح حاجة من الدولة او البنوك".وأوضح توفيق أن خطة تطوير الغزل والنسيج بمجرد تنفيذها، ستحول خسائرها المٌقدرة بنحو ٣مليار جنيه الي ٤مليار جنيه ارباح في ظرف عامين.
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق