أوروبا في مهب الريح.. سر عواصف وفيضانات مرتقبة تضرب القارة العجوز

الأربعاء، 28 نوفمبر 2018 06:00 م
أوروبا في مهب الريح.. سر عواصف وفيضانات مرتقبة تضرب القارة العجوز
فيضان

بفضل ارتفاع درجة حرارة الأرض،كشف مجموعة من العلماء أن أوروبا وأمريكا الشمالية قد تشهد المزيد من العواصف الشديدة فوفقا للأبحاث ستصبح الظروف الجوية القاسية مثل الفيضانات أكثر شيوعًا فى القارات بثلاث مرات بفضل الأعاصير المدارية.

ويتنبأ العلماء أنه بحلول نهاية القرن الواحد والعشرين يمكن أن يعانى العالم من الاضطراب الاجتماعى والاقتصادى الناجم عن سوء الأحوال الجوية وفقا لموقع "ديلى ميل" البريطانى.

وظهرت هذه النتائج الجديدة ببحث أجراه الدكتور مات هوكروفت من جامعة إكستر البريطانية، والذى كشف عن معلومات جديدة ومفصلة عن توقعات تكرار الأعاصير.

ويبين البحث أنه ما لم يكن هناك انخفاض كبير فى انبعاثات غازات الدفيئة، فستكون هناك زيادة كبيرة فى إنتاجها عبر مساحات شاسعة من نصف الكرة الأرضية الشمالى، ويزعم أن التأثير على المجتمعات المحلية التى تأثرت بالأعاصير المستقبلية قد يكون شديدًا، مع عواصف شديدة وممتدة تؤدى إلى المزيد من الفيضانات.

وقال الدكتور هوكروفت، زميل الأبحاث فى قسم الرياضيات فى إكسيتر: "من المتوقع أن يزداد معدل هطول الأمطار والمناخ الأكثر دفئًا، وفى هذا العمل قمنا بالربط بين هذه التغييرات والأحداث التى تجلب الكثير من الأمطار والفيضانات على نطاق واسع، فهذه المعلومات الإضافية حول طبيعة التغييرات مهمة لأنها تقدم معلومات واضحة عن طبيعة وتأثير التغيرات فى هطول الأمطار التى يمكن استخدامها، على سبيل المثال فى وضع السياسات والتخطيط للتكيف".

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

على هامش الجريمة

على هامش الجريمة

الأربعاء، 25 نوفمبر 2020 03:27 ص