الاعتراف بعمليات لم يرتكبوها.. دورة إخوانية لمواجهة الاستجواب

الخميس، 29 نوفمبر 2018 09:00 ص
الاعتراف بعمليات لم يرتكبوها.. دورة إخوانية لمواجهة الاستجواب
عناصر حركة حسم
كتب – أحمد متولي

كشفت التحقيقات التي باشرتها نيابة أمن الدولة العليا، في قضية إعادة بناء حركة حسم التي انهارت خلايها بفضل الضربات الأمنية الناجحة، عن تلقى عناصر التنظيم المؤهلة للعمل العسكري المسلح دورة تدريبية على أساليب خداع المحققين خلال الاستجواب حال القبض عليهم، وطرق الأمن الشخصي وكشف المراقبة.

وتلقت العناصر الإخوانية دورات في مجال الاستجواب حال ضبطهم، تضمنت الاعتراف على خلاف الحقيقة بجرائم لم يرتكبوها، والإقرار بالاشتراك في تنفيذ الحوادث الإرهابية التي لم يتم التوصل إلى تحديد مرتكبيها لتشتيت أجهزة الأمن في كشف ملابستها.

وتبين أن خطة إعادة بناء حركة حسم تضمنت عدة محاور الأول قائم على اتخاذ العناصر برامج التواصل الإلكترونية الآمنة والمشفرة، واستخدام شفرات تأمين خاصة بهم خلال مراسلاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وبرنامج "تليجرام" تتضمن أكواد خاصة بكل عنصر وتوفير أماكن إيواء وتغيير الهويات تلافيا للرصد الأمني.

وقال الرائد "أحمد.ا"  ضابط الأمن الوطني محرر محضر التحريات في القضية، إن قيادات الإخوان الهاربين خارج البلاد وداخلها على وضع مخطط عام لإعادة بناء حركة حسم الإرهابي ومدها بعناصر ومجموعات مسلحة لتصعيد العنف، عن طريق انتقاء عناصر قتالية جديدة يتسمون بالقدرة البدنية والنفسية العالية، وتلقينهم دورات تدريبية متقدمة لرفع مستواهم البدني والعقائدي بوضع برنامج تدريبي لهم يقوم على محورين.

وكشفت تحرياته أن المحور الثاني العسكري قائم على التدريب واستخدام الأسلحة النارية الآلية، وتصنيع المفرقعات، وأساليب الاغتيالات وحرب المدن، حيث يتم انتقاء العناصر الجديدة من غير المرصودين أمنيا داخل البلاد لضمهم إلى حركتي حسم ولواء الثورة، على أن تكون مهمتهم ارتكاب عمليات عدائية ضد مؤسسات الدولة وقياداتها والإعلام والقضاة ورجال الأعمال وأفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهم، والمنشآت العامة والاقتصادية والسياحية وسفارات الدول الأجنبية، بهدف إسقاط نظام الحكم القائم في البلاد.

أما المحور الثالث تمثل في تشكيل جناح تنظيمي للجماعة يترأسه لجنة القيادة العامة، ويتكون من 3 لجان فرعية تضطلع واحدة منهم تقود حركة حسم وما يسمى بالعمليات النوعية المتقدمة داخل البلاد، وتشرف على مجموعات الرصد وجمع المعلمات، وتصنيع العبوات المفرقعة ومجموعات التنفيذ.

واللجنة المالي التي تتولى الدعم المالي واللوجستي لعناصر التنظيم، واللجنة الإعلامية التي تتولى التغطية الإعلامية، وتشكيل خلايا لجان إعلامية وإلكترونية تعمل بشكل فردي سري تلافيا للرصد الأمني وتضطلع بنشر الأخبار الكاذبة والمغلوطة لإثارة وتحريض المواطنين على التجمهر.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق