مصر جنة أبوابها مفتوحة.. ماذا قالت «فوربس» عن شواطئ مصر؟

الجمعة، 07 ديسمبر 2018 06:00 ص
مصر جنة أبوابها مفتوحة.. ماذا قالت «فوربس» عن شواطئ مصر؟
شاطئ عجيبة

طبيعة ساحرة، وجو ملائم طوال العام، وشواطئ خلابة، ومياه ساحرة زاخرة بالأسماك النادرة والشعاب المرجانية، وممارسة الرياضات المائية التى يأتى من أجلها السائحون من شتى بقاع العالم، إنها المقاصد السياحية الفريدة التى تتميز بها مصر دونا عن غيرها فى منطقة الشرق الأوسط.

ويعد العام 2018 الذى شرف على الانتهاء هو عام عودة السياحة المصرية لسابق عهدها، ورجوع المقاصد السياحية للمنافسة العالمية التى كانت عليها قبل 2011 حيث توقف الحركة السياحية.

وقبل أن ينتهى العام الحالى ونستقبل عام جديد يتوقع له العاملون بقطاع السياحة بأن يكون 2019 عام الريادة السياحية، تأتى مجلة "فوربس الشرق الأوسط" لتمنح الشواطئ المصرية ميزة جديدة، بعد أن تم اختيار أربعة شواطئ مصرية ضمن أفضل 10 شواطئ فى العالم العربى.

وقالت المجلة فى تقريرها، إن مصر تمتلك أربعة شواطئ خلابة على امتداد حدودها، ثلاثة منهم على البحر الأحمر، وواحد على البحر الأبيض المتوسط، ثم يليها كل من الأردن، والجزائر، وعمان، وتونس، والمغرب، والمملكة العربية السعودية بشاطئ لكل منهم.

وتأتى قائمة فوربس بناء على قائمتين أعدهما موقع السفر FlightNetwork بأجمل الشواطئ في أفريقيا وآسيا من خلال استطلاع آراء أكثر من 1200 صحفي، ومحرر، ومدون، ووكالات سفر، وقامت فوربس الشرق الأوسط باستخلاص أجمل الشواطئ العربية من القائمتين.

وفى مقدمة الشواطئ التى جاءت فى قائمة فوربس، شاطئ شرم اللولي أو شاطئ  "رأس حنكوراب"، على بعد 60 كيلو جنوب مرسى علم، تلك اللوحة الطبيعية من إبداع الخالق، حيث مياة صافية تتلألأ تحت أشعة الشمس ليتدرج اللون الأزرق فى مشهد بديع، وشاطئ رملى ناعم فى كنف سلاسل جبال البحر الأحمر الملونة.

الشاطئ يتبع محمية وادى الجمال، وفى أعماق مياهه الصافية الدافئة يمكنك أن تمارس الغوص والغطس حيث توجد مساحات شاسعة من الشعاب المرجانية، وأنواع مختلفة من الأسماك، وكنوز وكائنات بحرية متفردة، تلك المؤهلات جعلته يأخذ لقب أفضل شاطئ للعام 2017 من موقع "تريب أدفايزر" العالمى المتخصص فى السياحة والسفر.

وللمكان سحر خاص أكتسبه من بقائه بكرا، حيث لايوجد منتجعات أو فنادق على الشاطئ، بل ستفاجئ بوجود خيمة بدوية تقدم مشروبات أهالى المنطقة، حيث لازال يسكن المنطقة أبناء قبيلة العبابدة، وهم أهالى المنطقة من مئآت السنين ويعيشون على حرفة الصيد والرعى والسياحة.

ويمكن فى نهاية اليوم أن تتسوق من المشغولات اليدوية البدوية المميزة، والتى تقوم بصناعتها النساء بالمنطقة فى حفاظ على التراث البدوى للمنطقة.

وجاء ثانى الشواطئ المصرية فى المنطقة هو شاطئ "البلو هول" القريب من مدينة دهب السياحية فى جنوب سيناء، والذى يعد من أشهر أماكن الغطس عالميا لما يحتويه من تشكيلات مرجانية ساحرة، وبأشكالها المروحية وأسماك الإنكليس الجميلة والعشرات من أنواع الأسماك التى تتكاثر فيه، فضلا عن العمق المذهل للثقب ما يشكل مشهدا بالغ الروعة.

والغطس فى "البلو هول" على عمق 110 متر، وبجانب الغطس، تسمح أجواء الموقع بركوب الأمواج على طول الشواطئ الرملية الذهبية، والاستمتاع بالأجواء الهادئة التي تعود في جزء منها إلى قبائل البدو الأصلية التي عاشت هناك منذ 800 عام.

ثالث الشواطئ المصرية الأفضل وفقا لقائمة فوربس الشرق الأوسط، هو خليج فيورد باي، الهبة الإلهية لسيناء الحبيبة، حيث قالت عنه المجلة أنه جوهرة بلورية  زرقاء محاطة بصحراء قاسية وجميلة في الوقت نفسه، تعلوها سماء مزينة بالسحب البيضاء، وفي أسفل البحر شعاب مرجانية رائعة.

ويبعد خليج فيورد باى عن طابا جنوباً بمقدار خمسة عشر كيلومترات، ويربط بين حدود مصر والسعودية والأردن، في موقع جغرافي متميز وليست هذه ميزته الوحيدة بل تتميز مياه خليج فيورد بالزرقة الهادئة الجذابة والتي تتحول للون الأخضر الزمردي الهادئ الجميل.

ويقصده آلاف السياح من محبي الغوص والاسترخاء والتمتع بالطبيعة الخلابة، حيث يعد الخليج من أفضل مواقع الغطس بالعالم، ويتناسب مع هواة الغطس ومحترفيه أيضا، ويمكن الغوص على مسافة 12 متر إلى منطقة شعاب مرجانية على شكل الموز، أو لمسافة 24 متر لمنطقة غوص يمكن مشاهدة آلاف كم المخلوقات البحرية النادرة بها.

وبعيدا عن البحر الأحمر جاء الشاطئ الرابع مطلا على البحر الأبيض المتوسط فى شمال مصر، وهو "شاطئ عجيبة"، حيث قالت المجلة أنه يحتفظ بجوهر مصر  الثقافي، في محافظة مرسى مطروح، ويقع على بعد كيلومترات قليلة من صخرة كليوباترا، حيث يمكن للزوار الوقوف على الصخرة، والنظر للمياه كما فعلت الملكة كليوباترا منذ 2000 عام، مع تخيل كيف كانت تعيش الملكة المصرية بمدينة الأقصر في مصر الفرعونية القديمة.

ويبعد الشاطئ الذى يلقبة البعض "بمالديف" مصر، عن مرسى مطروح بحوالي 24 كيلومتر غربًا، وتتميز مياهه الصافية باللون الأزرق الفيروزى، ورغم أن الشاطئ يتميز برماله الناعمة البيضاء، إلا أن تتناثر فى وسطها الصخور بشكل طبيعى فى منظر بديع، وهنا على تلك الصخور يجلس الزائرون يلتقطون صورا يتخللها جمال الطبيعة، أما داخل المياه يقضى محبى العوم ساعات من المتعة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق