استغاثات بشأن الوضع في غزة.. مناشدة إنسانية أممية فلسطينية لإنقاذ الأونروا

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018 11:00 م
استغاثات بشأن الوضع في غزة.. مناشدة إنسانية أممية فلسطينية لإنقاذ الأونروا
مساعدات الأونروا للفلسطينيين

مازالت تابعات خفض التمويل الدولي لوكالات الإغاثة ومنظمات المساعدة التي تقدم الدعم للفلسطينيين، تؤثر على الوضع الإنساني في فلسطين حيث ناشدت الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية المجتمع الدولي لجمع 350 مليون دولار لتوفير إمدادات الإغاثة الإنسانية للشعب الفلسطيني العام المقبل، قائلتين إنهما بحاجة لمزيد من الأموال لكن كان عليهما التزام الواقعية في مواجهة تمويل "منخفض على نحو قياسي".
 
وكانت أمريكا قررت في وقت سابق وقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئيين الفلسطينيين في الشرق الأدني (الأونروا)، الأمر الذي أسفر عن ردود فعل غاضبة، وقال جيمي مكجولدريك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية اليوم إن (خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2019) ركزت على الفلسطينيين الأشد حاجة للغذاء والرعاية الصحية والمأوى والمياه والصرف الصحي.
 
وكشف مكجولدريك عن تأثير وكالة الأونروا بقرار الولايات المتحدة الأمريكي، موضحًا أن التبرعات تراجعت من كثير من المناطق في أنحاء العالم، لكن الإغاثة المحلية تضررت بشدة هذا العام عندما أنهت الولايات المتحدة تمويلها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي تساعد نحو خمسة ملايين فرد.
 
وتسعى الأمم المتحدة من خلال هذه المناشدة إلى تجميع أموال إضافية لمواجهة أوضاع إنسانية مزرية، وقال مكجولدريك في بيان مشترك صدر اليوم قبيل إطلاق المناشدة في رام الله بالضفة الغربية المحتلة «نواجه مستويات تمويل منخفضة بشكل قياسي هذا العام واحتياجات هائلة ومتزايدة في نفس الوقت.. سنساعد عددا أقل هذا العام، نستهدف 1.4 مليون شخص بالمقارنة مع 1.9 مليون شخص في العام الماضي».
 
وتأسست وكالة الأونروا  بقرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، والذى ينص على استمرار دورها حتى إيجاد حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، التي علقت بدورها في وقت سابق على قرار الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًة أن «وقف التمويل مخيب للآمال ومثير للدهشة ورفضت الإصرار الأمريكي  على أن برامجها "معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه».
 
وواجهت الوكالات الإغاثية التابعة للأمم المتحدة بحسب  منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في قطاع غزة صعوبات متعددة منها إضفاء طابع سياسي على المساعدات من قبل قوى سياسية تستخدم المساعدات أو تتلاعب بها وهجمات على أنشطتها بهدف نزع الشرعية عن العمل الإنساني، حيث أكد أن نحو  77% من الأموال التي تسعى خطة 2019 لجمعها إلى غزة ستتجه إلى القطاع الساحلي المكتظ بالسكان والذي يواجه "وضعا إنسانيا مزريا" بعد سنوات من حصار تقوده إسرائيل وانقسامات سياسية بين الفلسطينيين وخسائر بشرية جراء المظاهرات وأحداث العنف المتكررة.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق