صدق أولا تصدق: في الدوحة الإرهابيون يدعون لمحاربة الإرهاب (فيديو)

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018 11:00 ص
صدق أولا تصدق: في الدوحة الإرهابيون يدعون لمحاربة الإرهاب (فيديو)
تميم بن حمد أمبر قطر

تستضيف الدوحة في تلك الأيام مؤتمرا جمع كافة الإرهابيين وداعميهم، تحت اسم "منتدى الدوحة"، يتحدثون عن شعارات واهية ويدشنون مراكز لمكافحة الإرهاب وهم أهله.

 

تنظيم الحمدين ترك مصالح شعبه، وصب اهتماماته على محاولة الإضرار بمصالح جيرانه العرب، فى الوقت الذى يتبع فيه سياسة المراوغة أمام المجتمع الدولى لمحاولة نفى تهمة دعم الإرهاب عنه عبر شعارات واهية مثل تدشين مراكز لمكافحة الإرهاب.

 

الإرهابيون يعلنون مكافحة الإرهاب، هذا ما يحدث الآن في الدوحة، حيث تستضيف رموز التيارات الإرهابية سواء من الإخوان أو القاعدة أو طالبان. قناة "مباشر قطر"، تحدث عن الحرب التى يشنها النظام القطرى ضد دولتي الإمارات والبحرين، واستهدافهما بخلايا التجسس، وأعمال خبيثة تهدف إلى تشويه صورة الأشقاء العرب.

 

يقول التقرير: "بين الحين والآخر يتم الكشف عن مؤامرات ومخططات ينفذها النظام القطرى ضد الدول العربية بشكل عام ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص مستخدما المليشيات الإرهابية وخلايا التجسس".

وأشار إلى أن أمير تميم بن حمد، منح منظمة حقوقية دولية 100 مليون دولار من أجل العمل تشويه صورة دولة الإمارات، ونشر تقارير كاذبة حول العمالة الأجنبية فى الإمارات، مضيفا أن الأمن الأمن الإماراتى، تمكن من ضبط خلية تجسس إيرانية، مكونة من شاب وأمرة، وكانت المفاجأة تورط النظام القطرى فى هذه العملية.

 

حساب قطريليكس، الكاشف لفضائح النظام القطري، قال إن نظام تميم بن حمد يجاهد للتخلص من عار دعم الإرهاب بعد افتضاح أمره حيث ينوى افتتاح مركز لمكافحة الإرهاب بالدوحة، على غرار مركز مماثل فى السعودية وتخصيص 20 مليون دولار سنويا لضمان عمله خلال الأعوام الـ5 المقبلة.

 

وأشار الحساب إلى أن نظام تميم بن حمد استغل منتدى الدوحة لجر الأمم المتحدة لمخططه، وتم توقيع اتفاقية بهذا الخصوص على هامش المنتدى، حيث تقضى هذه الاتفاقية بتخصيص قطر 5 ملايين دولار بهدف فتح المركز، وكذلك 15 مليون دولار سنويا لضمان عمله، وذلك خلال الأعوام الـ5 المقبلة.

 

ولفت الحساب التابع للمعارضة القطرية، إلى أن النظام القطرى يتفرغ لتمويل الإرهاب وأهمل النظام التعليمى فى قطر، ما أدى إلى تفشى ظاهرة الغش، حيث يتبادل الطلاب الإجابات داخل اللجان، ويشتركون مع المعلمين فى تسريب الامتحانات، وذلك فى ظل غياب رقابة وزير التعليم القطرى.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق