قصة منتصف الليل.. فاجأت زوجها بمقاطع خيانته فصعقها برد غير متوقع

الأحد، 23 ديسمبر 2018 10:00 م
قصة منتصف الليل.. فاجأت زوجها بمقاطع خيانته فصعقها برد غير متوقع
إسراء بدر

 
وقفت «مها» أمام باب المنزل تترقب وصول زوجها لتضع اللمسات الأخيرة في المفاجأة التي أعدتها له، وعندما لمحت سيارته من بعيد تحركت مسرعة لتتعامل مع الأمر، وأخذت من باب غرفتها ساترا لترى من وراءه رد فعله على ما أعدته له، خاصة أنه لا يعلم بوجودها بالمنزل لإخبارها إياه أنها ستقضي ليلتين مع والدتها لرعايتها.
 
وبعد دقائق دخل زوجها المنزل وكانت المفاجأة ليس لزوجها فقط بل لـ «مها» أيضا، فوجدته يدخل ومعه عشيقته وفوجئ العشيقان بشاشة عرض بحجم الحائط تعرض مقاطع فيديو وصور تجمعهما سويا فعلم الزوج حينها أن زوجته كشفت سر علاقته بأخرى.
 
وهنا خرجت «مها» من مخبأها لتوضح له علمها أيضا بأن العلاقة ما زالت مستمرة، فالفتاة التي ظهرت في مقاطع الفيديو هي ذات الفتاة التي دخلت معه المنزل وتقف بجانبه حاليا، فلم يستطع إنكار الموقف كعادته أو اتهام أحد المحاولين لتدمير العلاقة الزوجية بتلفيق التهم له مثلما حدث سابقا.
 
فكل شيء اليوم على مرأى ومسمع الزوجان سويا ولا يوجد إثبات للخيانة أكثر مما رأته «مها» اليوم لتأكيد ما عرضته في شاشة العرض بالمنزل، وقررت الخروج من المنزل وعدم العودة له مجددا وإنهاء العلاقة الزوجية التي استمرت لخمسة أعوام يتخللها الخيانة والمشاكل التي لا تعد ولا تحصى.
 
 لكن، رفض الزوج أن تكون النهاية بهذا الشكل وأمسك يديها، ورفض خروجها من المنزل فظنت للحظة أنه متمسك بوجودها فنظرت إليه بأعين مليئة بالدموع المتكبرة التي امتنعت عن الظهور حتى لا تظهر ما بداخلها من ألم.
 
ولكن الحقيقة لم تكن كما ظنتها «مها» فقد أمسك بها ليخبرها أن هذه الفتاة زوجته بعقد عرفي وبعد دقائق سيأتي المأذون ليعقد قرانهما، قائلا: «كنت عامل حساب يوم زى دا عشان كدا اتجوزتها، بدل ما تقولي خاني هاتقولي اتجوز عليا ودا شرع ربنا ما حدش ها يقدر يغلطني فيه».
 
صعقت «مها» من أسلوب تفكير زوجها وتخطيطه لتفادي المواجهة مع الكوارث التي فجرها طوال فترة زواجهما، ولكنها حاولت إخفاء مشاعرها وأصرت على قرارها بالطلاق أيا كان السبب وراءه وأنها لا تهتم بفرق المسميات بين الخيانة والزواج من أخرى دون علما فكلها في وجهة نظرها خيانة لم تقبلها يوما ولم يقبل أهلها أن تعيش في هذا الوضع.
 
وقالت «مها»، إنه إذا كان الشرع حلل للرجل الزواج بأربعة فأكد أيضا على ضرورة إخبار الزوجة بالزواج من أخرى وشدد على ضرورة العدل بين الزوجات. وإذا حاول الزوج الخروج من مأزق نظرة الأهل له وبحجم ما فعله فنسى أمر هام وهو أن زوجته ملمة بالشريعة الإسلامية، لما درسته في الجامعة وعلمت بكافة حقوقها وواجباتها.
 
بعدها خرجت «مها» من المنزل وهي تنظر له بعين تحمل كل ما بداخلها من عتاب منه ما تحدثت عنه ومنه ما أرادت إخفاءه بين قطرات دموعها المحبوسة لعدم أهمية قوله.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق