حصاد 2018.. حملة مصر خالية من فيروس سي تقضي على المرض الفتاك

الأحد، 06 يناير 2019 10:00 ص
حصاد 2018.. حملة مصر خالية من فيروس سي تقضي على المرض الفتاك
الحاجة سعاد
أمل غريب

- الحاجة سعاد: عمرى 67 سنة والحمد لله ربنا شفانى من غير ما أدفع فلوس

يلتهم فيروس سى، كبد المصريين منذ سنوات، ولم تحرك له الأنظمة السابقة أي ساكن، بينما كان القضاء على المرض الفتاك، على رأس أولويات الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى أطلق من أجل هذا، المشروع القومي لأكبر حملة طبية تحت اسم «مصر خالية من فيروس سى 2020» على ثلاث مراحل، بدأت أول أعمالها فى النصف الأول من عام 2015، للعلاج بعقار «سوفالدى» بالمجان.
 
«صوت الأمة» التقت الحاجة سعاد، وعاشت معها يوما داخل منزلها، للحديث عن تجربتها مع «فيروس سى»، وكيف اكتشفت إصابتها بالمرض؟ وأين تلقت علاجها؟ وكيف تعيش حياتها الآن بعد تماثلها للشفاء؟
 
بكلمات بسيطة وعفوية، عبرت الحاجة سعاد، صاحبة الـ67 عاما، عن رحلتها مع العلاج من «فيروس سى» منذ اكتشافها إصابتها بالمرض، حتى شفائها منه، بعد تلقيها عقار «سوفالدى» الذي أمر الرئيس السيسى، بتقديمه مجانا لأبناء الشعب المصرى المصابين بالمرض.
 
تقول الحاجة سعاد : «أنا كنت باشتكى من قلبى، وكشفت عند الدكتور فى 2011.. وطلب منى تحاليل علشان أعمل عملية قسطرة.. والتحاليل طلعت إنى مصابة بفيروس سى.. لكن أنا ما اهتمتش بموضوع الفيروس لأن ماكنش فى حاجة وجعانى فى جسمى ولا باشتكى غير من القلب والكلى.. وسألت الدكتور على علاج للفيروس قال لى أنه خامل ومالوش علاج ومتقلقيش وعملت العملية بخير.. لكن فى 2014 تعبت بالكلى واكتشفت أن فيها ضمورا ووصلت لـ3 سم بس، والدكتور قال لى إنها لازم تتشال، وقتها كنت قلقانة من موضوع العملية دى، وأولادى كانوا رافضين يعملوها عشان خايفين عليا، بس قلت تُكالى على الله ومش هاشوف غير اللى ربنا كاتبه لى».
 
وتضيف: «ودخلت عملت العملية فى مستشفى معهد ناصر، وكانت أول مرة أعمل حاجة على حسابى، وللعلم إنا عاملة 13 عملية ولا واحدة منهم دفعت فيها فلوس، وكلهم عملتهم على نفقة الدولة، لكن فى عملية الكلى دفعت وقتها 5 آلاف جنيه لأن العملية كانت كبيرة بس الحمد لله عملتها، وبعد فترة روحت أفك السلك فى المستشفى فالدكتور طلب منى تحاليل تانية وطلب منى أروح لدكتور باطنة.. فى 2015 حجزت عند دكتور فى المنطقة اللى ساكنة فيها، فطلب منى أشعة وتحاليل، وقال لى إنتى عندك فيروس سى يا حاجة، ولازم تتعالجى كويس ومش هاقدر اكتب لك على علاج دلوقتى، ولازم تقدمى على العلاج فى وزارة الصحة علشان فى حملة شغالة للكشف والعلاج من المرض، وادانى الاسم اللى أقدم فيه من على النت، أنا مش باعرف أقرا ولا أكتب، فبنتى قدمت لى على الموقع ودخلت كل بياناتى ورقم التليفون، حتى صاحب محل السايبر اللى دخلت من عنده البيانات رفض ياخد منى فلوس وقال لى مش هاخد مقابل زى ما علاج الكبد بالمجان». 
 
تكمل: «بعدها مافيش شهر اتصلوا عليا بتوع الوزارة وقالوا لى تعالى معهد الكبد علشان تاخدي العلاج يا حاجة، وحددوا لى الميعاد بتاعى.. عملت تحليل PCR ورحت فى الميعاد وقطعت تذكرة بـ 20 جنيه.. وطلب منى الطبيب رسم قلب عملته.. وأخد منى الورق والتحاليل والأشعة ورقم التليفون وحدد لى ميعاد بعد شهر بالظبط علشان آخد العلاج.. رحت فى الميعاد بالظبط وأخدت العلاج فعلا من غير ولا مليم، ومادفعتش أي فلوس.. وكل شهر فى الميعاد بتاع جرعة العلاج ياخدو منى عينة دم لتحليل PCR جديد علشان يطمنوا على مراحل العلاج على مدار الـ 3 شهور كاملين وكل ده ببلاش على حساب معهد الكبد».
 
وتضيف: «الدكاترة فى منتهى الأدب والاحترام.. ونحمد ربنا إن فى حد بيعالجنا بالمجان.. أديني مش عارفة أعيد التحليل تانى علشان أطمن وأتابع زى ما قال لى الدكتور علشان بـ 500 جنيه.. يبقى نحمد ربنا على اللى الريس بيعمله علشانا ولا مانحمدوش؟!».
 
تختتم الحاجة سعاد حديثها قائلة: «آخر شهر بعد ما عملوا لى التحليل الأخير لقيت الدكتور بيقول لى مبروك يا حاجة ألف مبروك ربنا شفاكى على خير.. وأنا كنت طايرة من الفرحة إن ربنا شفانى». 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق