التعليم في قطر يأتي في المرحلة التالية.. كيف أهمل الحمدين منظومة التعليم؟

الجمعة، 11 يناير 2019 02:00 م
التعليم في قطر يأتي في المرحلة التالية.. كيف أهمل الحمدين منظومة التعليم؟
التعليم في قطر

في خطوة جديدة تكشف وقاحة النظام القطري وعدم التزامه بوعودة أمام مواطنيه ومخالفته لمبادئه التي دائمًا ما يتشدق بها، أعلن وزير التعليم القطري بأنه ستقوم الدولة بتعطيل الدراسة خلال استضافة مونديال 2022.
 
وعرى وزير التعليم القطري محمد الحمادي النظام القطري بتهاونه نحو التعليم كاشفًا عن نية البلاد منح الطلاب إجازات من الدارسة للمشاركة في تنظيم كأس العالم بعد أربعة سنوات.
 
وانتقدت المعارضة القطرية منح الطلاب أجازة بالتزامن مع كأس العالم، واصفة التعليم بالضحية التي ستبرز مدى التدعيات المؤسفة جراء تنظيم قطر المونديال 2022.
 
ويبدو أنه وعلى الرغم من الشكوى من منظومة التعليم، إلا أن إهمال عصابة الدوحة للمنظومة التعليمية، في مقابل اهتمامهم بدعم وتمويل الإرهاب، كبد أبناء القبائل القطرية خسائر فادحة، وذلك على الرغم من الإدعاءات المتكررة التي تطلقها الحكومة القطرية عن أولوية التعليم.
 
اشتكى عدد من أولياء الأمور الطلاب في المرحلتين الإبتدائية والإعدادية من تأخر استلام الكتب المدرسية، رغم مرور عدة أيام على بداية الفصل الدراسي الثاني، منتقدين الادعاءات التي تروجها الحكومة لوضع التعليم كأولوية لتقدم الدوحة، والتشدق بتطوير المنظومة التعليمية، في الوقت الذي لا يجد فيه أبنائهم الكتب الدراسية التي تساعدهم على التحصيل الدراسي.
 
وأكد مدراء المدارس القطرية أنهم تواصلوا  مع وزارة التعليم لمعرفة موعد استلام الكتب الدراسية، ولكن الوزارة لم تحدد موعد  التسليم، وعبروا عن استيائهم من التأخير الغير مبرر خاصة أن الفصل الدراسي الثاني يتم فيه  تدريس 60% من المقررات الدراسية لأنه يمتد إلى 4 أشهر، على عكس الفصل الأول الذي يمتد ل3 أشهر فقط، كما عبر عدد من المدرسين عن وجود صعوبة في تدريس المناهج في غياب المقررات الدراسية مما دفع عدد كبير من الطلاب إلي عدم الحضور إلى المدرسة، حيث ارتفعت نسبة الغياب إلى 40% لشعور أولياء الأمور بعدم جدوى حضور أبنائهم في غياب الكتب الدراسية.
 
ووفق موقع "قطر يليكس" - فإن النظام القطري اقدم على خطوة تؤكد استعباده لمواطني البلاد ووافديها لخدمة أطماعه، ليمنع الطلبة من اتمام دراستهم في خطوة تضاف إلى تسخير أطفال القطريين في سد عزوف المتطوعين عن قطر، وذلك عن طريق ملء المدرجات الخاوية بهم.
 
وتعاني قطر من أزمة واضحة في تنظيم كأس العالم، حيث فتحت لجنة المشاريع والإرث باب التطوع للشباب العربي للمشاركة، لكن هذه الخطوة قوبلت بتفاعل ضعيف بسبب موقف تنظيم الحمدين من دعم الإرهاب وعدم التزامها بالشروط التي فرضتها الدول العربية المقاطعة لها.
 
تجدر الإشارة إلى أن قطر نالت، في ديسمبر 2010، شرف استضافة كأس العالم 2022، وتعهّدت آنذاك بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم، ولكن يبدو حتى وقتنا هذا صعوبة تنظيم قطر بطولة مميزة أو حتى مماثلة للبطولات السابقة وذلك بسبب الكثير من التحديات، أولها ضعف البنية التحتية التي بدأت في تنفيذها خلال السنوات الماضية استعدادًا لكأس العالم من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية.
 
حيث أظهرت السيول الأخيرة التي ضربت قطر مدى هشاشة المشاريع المنفذة لتنظيم كأس العالم، ما توقع الكثير على إثر ذلك دراسة الاتحاد الدولي الفيفا سحب التنظيم الفردي للدوحة ومشاركة دولة أخرى معها للوصول إلى أفضل شكل للبطولة.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق