قصص نجاح المشروعات الصغيرة لا تنتهى.. نرصد حكاية أسوانية تصنع المشغولات من مخلفات النخيل

الأحد، 13 يناير 2019 04:00 م
قصص نجاح المشروعات الصغيرة لا تنتهى.. نرصد حكاية أسوانية تصنع المشغولات من مخلفات النخيل
السيدة الأسوانية أثناء التصميم

"نقلة ونقطة تحول كبيرة فى حياتى".. هكذا وصفت "فاطمة إدريس" الأم الأسوانية المكافحة من أجل تعليم بناتها، مدى الدعم الذى قدمه لها جهاز تنمية المشروعات بأسوان، وذلك بعد حصولها على تدريب وقرض للتوسع فى صناعة المشغولات اليدوية باستخدام "عرجون النخيل"، حيث تبتكر أعمالا جديدة من الصناعات اليدوية الجلدية المختلطة بمخلفات النخيل، والتى كانت بدون قيمة لدى المزارعين، قبل استخدامها فى تصنيع حقائب السيدات وشنط الأطفال.

فاطمة إدريس

التقى "صوت الأمة" بالسيدة الأسوانية، فاطمة إدريس، صاحبة الـ47 عاما، والتى تقيم بمدينة أسوان، من أجل التعرف على قصة كفاحها ونجاحها فى مشروع صناعة المشغولات اليدوية من "عرجون النخيل"، حيث قالت: "أنا حاصلة على دبلوم فنى، ومتزوجة ولدى 3 بنات وولد، وهناك أعباء مالية على الأسرة، ولرغبتى الشديدة فى استكمال تعليم بناتى بعد أن تحطمت أحلامى فى استكمال تعليمي، فقررت العمل لمساعدة زوجى".

 

وتابعت فاطمة: إحدى صديقاتى دلتنى على تدريب للسيدات بمجال "غزل العرجون" وهو أحد مخلفات النخيل، وبدأت بـ"الكرناف"، وهو أحد أجزاء النخيل، حتى انطلقت بعد ذلك لتصميم حقائب وحافظات وشنط وغير ذلك، إلى أن صممت مشروع ورشة لتصنيع الغزل وإدخال تقنيات التصميم بالعرجون، وذلك من خلال تطبيق النسيج على خام العرجون، مثل "الكروهات، والمبرد، والزجزاج" ومع كثرة التعامل مع المادة الخام أصبح لدىخبرة كبيرة بهذا المجال.

سيدات يساعدن فاطمة

وعن دعم جهاز المشروعات لها، قالت فاطمة: زيادة حجم الأعمال تطلب الحصول على قرض من جهاز تنمية المشروعات، وكان ذلك خلال عام 2017 وبقيمة 18 ألف جنيه، لزيادة العمالة وفتح مجالات تدريب للسيدات بأسوان، مع إمكانية الحصول على ماكينات تساعد على الغزل الذى يستغرق وقتاً طويلاً.

 

وأكدت: "كان دعم جهاز المشروعات مرحلة كبيرة ونقطة تحول فى حياتى"، موضحة أن بداية معرفتها بالجهاز كان أثناء تدريبها عدد من السيدات بإحدى قرى مركز أسوان، واصفة دعم الجهاز لها بأنه كان من أجمل التدريبات التى استفادت منها، لأنه كان على أعلى مستوى، وساعدها فى توثيق مشروعها بعد أن وقفت على أرض ثابتة، حتى أصبحت قائدة مشروع وخصصت مكانا لتصنيع منتجات مشروعها، وأصبح لديها عمالة كثيرة.

 

منتجات من عرجون النخيل

وناشدت فاطمة المسئولين بجهاز تنمية المشروعات، بضرورة مساعدة أصحاب المشروعات الصغيرة أو المتوسطة من الناحية التسويقية، للوصول إلى المعارض الدولية، قائلةً: "إحنا بنبدأ وبنكافح، ولكن بنحتاج تسويق داخل مصر وخارجها، نظراً لثقتنا فى جودة شغلنا".

أثناء مراحل التصميم

 

 

السيدة الأسوانية أثناء التصميم

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق