قطر تتورط في احتجاجات السترات الصفراء بفرنسا.. كيف حدث ذلك؟

الأربعاء، 16 يناير 2019 12:00 ص
قطر تتورط في احتجاجات السترات الصفراء بفرنسا.. كيف حدث ذلك؟
تورط قطر في احتجاجات فرنسا

 

استمرارًا لفضائح تنظيم الحمدين (حكومة قطر) التي تتكشف تباعًا مع مرور الوقت، نشر موقع «أندراسترا» الأمريكي مقالًا يكشف العلاقة بين النظام القطري وما تشهده فرنسا منذ الشهور الأخيرة من العام الماضي من احتجاجات تحت مُسمى «السترات الصفراء».

وأكد الكاتب الأمريكي والباحث بـ«جلف أناليتيكس» ثيودور كاراسيك أن العلاقات الفرنسية القطرية توطدت منذ حكم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، حيث بدأ التعاون التجاري بين الجانبين بشكل كبير بعد أن قدمت الحكومة الفرنسية في ذاك الوقت الكثير من التنازلات بغرض تسهيل دخول المستثمرين القطريين.

وتم إعفاء القطريين من الضرائب ما تسبب في تحمل الاقتصاد الفرنسي لعبء كبير، والذي أوصل الأمور في فرنسا إلى ما نشهده حاليًا من غضب شعبي. وقال الباحث الأمريكي بحسب ترجمة «سبق» السعودية: «تلك التنازلات الفرنسية تُعد واحدة من أبرز الأسباب التي قادت متظاهرين السترات الصفراء للخروج إلى شوارع فرنسا للتعبير عن غضبهم».

وأشار إلى أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون وعد خلال حملته الانتخابية بإنهاء التنازلات الفرنسية التي كانت قد قدمت لمستثمري قطر منذ عام 1994 أثناء تولي ساركوزي منصب وزير المالية بفرنسا في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك».

وأعرب «كاراسيك» عن استياءه من تلك التنازلات من أجل قطر، والتي ازدادت وتيرتها في يناير من عام 2018 عندما تم انعقاد المؤتمر الفرنسي القطري بين «ساركوزي» والأمير الوالد بقطر، حمد بن خليفة آل ثاني؛ واصفًا الأمر بـ«التعدي على حدود السيادة الفرنسية من الجانب القطري».

وأخيرًا أوضح الباحث الأمريكي في مقاله أن ما نشهده الآن في فرنسا هو نتيجة لسياسات «ساركوزي» لدعم الاستثمارات القطرية في فرنسا، وقال: «فرنسا أحرجت نفسها أمام جيرانها الأوروبيين، وتحتاج إلى إيقاف هذه الاتفاقية، حتى يمكنها البدء في التفاوض مع حركة السترات الصفراء حول نظام الضرائب الجديد، وأيضًا حتى تصبح فرنسا مثالًا يحتذى به داخل أوروبا».    

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق