نظمتها الكنيسة الأرثوذكسية.. قصة صورة فازت في مسابقة «مصر جميلة»

الإثنين، 21 يناير 2019 08:00 م
نظمتها الكنيسة الأرثوذكسية.. قصة صورة فازت في مسابقة «مصر جميلة»
البابا تواضروس

 

يرى البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الكاتدرائية جزء من التراث الإنسانى للشعب المصرى وأن الثقافة القبطية مكون رئيسى فى الهوية المصرية، الأمر الذى دفع المركز الإعلامى للكنيسة لإطلاق مسابقة تصوير باسم «مصر جميلة»، بفرعين للهواة والمحترفين كجزء من الاحتفال الكاتدرائية بيوبيلها الذهبى.

كما أن البابا لم يشأ أن تقتصر احتفالات الكنيسة بـ50 سنة على تأسيس الكاتدرائية على الجمهور القبطى فقط حيث قال القس بولس حليم المتحدث الرسمى باسم الكنيسة والمشرف على مركزها الإعلامى الذى أدار المسابقة إن إطلاق تلك المسابقة بفروعها الثلاث مصر الحجر ومصر البشر ومصر القمر كان هدية من الكنيسة لمصر حيث عكست الصور التى تقدم بها المتسابقون جمال مصر ونقلت الكثير من الحالات الإنسانية الجميلة فى الريف المصرى والسواحل والشواطئ وكذلك عبر الكثير منها عن معانى إنسانية جميلة مثل الوحدة الوطنية والمحبة والتعايش بينما حرصت الكنيسة على دعوة كافة المتسابقين للحفل النهائى حيث بلغ عددهم 300 متسابق.

s320101517373
 
أحمد حامد صاحب المركز الأول: جائزة الكنيسة لها مذاق مختلف
 
فيما قال أحمد حامد، المتسابق الفائز بالمركز الأول فى فئة المحترفين فرع مصر البشر، إنه حصد العديد من الجوائز فى فن التصوير من مصر وخارجها كان بينها جائزة من الأمم المتحدة إلا أن الجائزة التى حصل عليها من الكنيسة القبطية لها تقدير خاص فى نفسه لأنه تسلمها من البابا تواضروس بابا الكنيسة وفى احتفالية عبرت عن معانى إنسانية جميلة.
 
الصورة الفائزة كانت لمصريين يؤدون أحد فروض الصلاة بساحة عامة بينما يرتدى أحدهم "تيشيرت" طبع عليه الهلال مع الصليب معا وقد ظهر شكل الصليب واضحًا حين كان المصلى ساجدًا.
 
أما المشاركون فى الحفل فقد حرص بعضهم على اصطحاب أسرهم، واكتظ مسرح الكاتدرائية بالمحجبات والمسلمين والمسيحيين من مختلف الأعمار، وعملوا على التقاط الصور التذكارية فقد كانت تلك المرة هى الأولى التى تخطو فيها أقدامهم أرض كنيسة مارمرقس.
 
بينما أكد البابا تواضروس أن الفن يحول الفراغ إلى جمال، وهو يحول ما ليس له معنى إلى شكل فنى، فمثلا الفنان يقوم بتحويل حجر إلى تمثال رائع وهكذا كل اشكال الفنون، موضحا أن أحد الفنون هو فن الانتماء، وأن هذا الفن أصيب فى مقتل بسبب العولمة، التى كان من دورها إذابة الهوية.
 
516
 
 
البابا تواضروس: ضرورة زرع الانتماء بعد أن دمرته العولمة
 
وشدد البابا على ضرورة زرع الانتماء فى الشباب والأطفال وان يكون الانتماء لبلادنا وتاريخنا، منوها إلى ضرورة أن يكون هذا الأمر أحد أهم ما يشغل كل المؤسسات.
 
وعن المسابقة قال البابا في كلمته، إن فن التصوير الفوتوغرافى فن جذاب وأن المسابقة التى طلقتها الكنيسة كانت تهدف إلى كيف نربى عيوننا على رؤية الجمال، ومنها كان فرع المسابقة الأول «مصر البشر»، والفرع الثانى «مصر الحجر»، وهى تعنى بالآثار المصرية والفرع الثالث هو «مصر القمر» وهذا الفرع يركز على الطبيعة الجميلة التى تتمتع بها مصر.
 
بينما علقت الكاتدرائية الصور الفائزة فى معرض بمسرح الأنبا رويس داخلها، حيث حملت كل صورة اسم الفائز، بعدما اختارته لجنة تحكيم ترأسها الفنان التشكيلى رمسيس مرزوق وما زال المعرض قائما حتى اليوم فى واجهة مسرح الأنبا رويس الذى يزدحم عادة بالاحتفالات الكنسية إلآ أن تلك المسابقة نقلت مسرح الكنيسة إلى المجال العام وأسعدت المسلمين والأقباط الذين شعروا بمساهمتهم فى تلك الاحتفالية الكنسية الكبرى.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا