«خليها تصدي».. تعرف على حجم التوقعات بانخفاض أسعار السيارات (فيديو)

السبت، 26 يناير 2019 12:00 م
«خليها تصدي».. تعرف على حجم التوقعات بانخفاض أسعار السيارات (فيديو)
سوق السيارات

"أسعار السيارات ستنخفض مرة أخرى خلال الفترة المقبلة.. هذا ما أكده محمد شتا، عضو حملة خليها تصدي"، لافتا إلى أن 10% نسبة الربح العادل في سعر السيارة كما يحدث في جميع دول العالم .

وتابع "شتا" فى تصريحات له أن "السيارات المجمعة محليا سواء جديدة أو مستعملة سوف تنخفض أسعارها من 40% إلى 50%".

وقال " شتا"  أن الهدف من الحملة هو الوصول للسعر العادل في مصر مقارنة بالدول الأخرى وذلك يأتي بالمقارنة بين أسعار السيارات في الخليج وأوروبا؛ نظرا لأنه في أوروبا معظم السيارات تدفع بين 16- 19% ضرائب، وهو نفس حجم الضرائب، التي تدفع على السيارات 1600 سي سي، التي دخلت بصفر جمارك، والتى تبلغ 18%.

وتابع أن الإفراجات الجمركية ليست سرا حربيا، ومع وجود مواقع التواصل الاجتماعي بدأ المواطنون يشعرون أن هامش الربح في السيارت الأوروبية كبير، مشيرًا إلى أن هامش الربح بالسيارات الأوروبية المستوردة يتراوح بين 20-30% على معظم السيارات، بينما هامش الربح للسيارات المجمعة داخل مصر، أعلى من ذلك بكثير.

يذكر أن حملة "خليها تصدى"، تدعو عبر مواقع التواصل الاجتماعى لمواجهة جشع تجار السيارات ومقاطعة شراء السيارات من المعارض.

فيما قال خالد حميدو، أحد موزعى السيارات، إن هناك هبوط فى أسعار السيارات بتطبيق الشريحة الأخيرة من التخفيضات الجمركية على السيارات ذات المنشأ الأوروبى، وهو ما يعرف بـ "زيرو جمارك"، ولكن ذلك لا يعنى أن السيارات ستنخفض أسعارها بنسبة 50% كما يعتقد البعض، مشدداً على أن ذلك لا أساس له من الصحة مطلقاً.

وتابع "حميدو"، خلال اتصال هاتفى ببرنامج "مساء دى أم سى"، الذى تقدمه الإعلامية إيمان الحصرى، عبر فضائية "dmc"، أن الحملات التى يطلقها البعض خلال الوقت الراهن تحت مسمى "خليها تصدى" وغيرها، بهدف مقاطعة شراء السيارات تضر بالاقتصاد المصرى، موضحاً أن هذه سلعة بها اقتصادات ضخمة وليست سلعة يحتكرها شخص معين وقائم عليها آلاف الأسر ممن يعملون فى قطاع السيارات.

 

وأكد خالد حميدو، أن حملة "خليها تصدى"، أثرت على حجم مبيعات السيارات فى السوق المصرى، وتابع: "اللى معترض على أسعار السيارات يروح يشترى من برا"، لافتاً إلى أن بعض السيارات انخفضت  أسعارها ما بين 50 و100 ألف جنيه وفق الاتفاقية التى تم تطبيقها، ولكن لا يوجد انخفاضات أخرى، وعلى الجالسين فى العالم الافتراضى ومن يطلقون مثل هذه المبادرات أن "يتقوا الله فى اقتصاد مصر".

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق