رسالة من رجل أعمال مصرى سويدي

السبت، 26 يناير 2019 02:17 م
رسالة من رجل أعمال مصرى سويدي
عادل السنهورى يكتب:

رسالة غريبة وصلتني من أحد رجال الأعمال السويديين من أصل مصرى يشكو فيها من عملية ابتزاز تعرض لها خلال تواجده فى وطنه الأم مصر وممارساته لبعض الأعمال بين القاهرة والسويد..الرسالة – ان صحت- تكشف خللا ما  يسمح للبعض من المتمرسين بابتزاز رجال الاعمال بتوظيف القانون المصرى الى الحد الذى يزج بهم الى السجن.. وهى عملية تشكل خطورة على  واقع الاستثمار فى مصر فى الوقت الذى تبذل فيه الدولة جهودا كبيرة لتهيئة مناخ الاستثمار ولجذب المستثمرين والاستثمارات الأجنبية.
 
الحقيقة هذا ليس دفاعا عن الرجل الذى كما علمت أرسل باستغاثته الى جهات عليا والى رئيس الحكومة.
وهذا نص الرسالة الى من يهمه الأمر..
 
رسالة إلى....
 
انا اسمي المهندس... من أصل مصري وقد حصلت علي الجنسية السويدية أانا وأولادي من 35 عام ، وأنا الآن أتعرض إلى ظلم بيّن وابتزاز ووجدت أن لا أمل لي إلى الوصول إلى سيادتكم.
 
ان ابنائي من علماء العالم ولقد أجبرتهم علي الرجوع الي مصر وطنهم الام لكي يفيدوا بلدهم وابناء بلدهم بعلمهم ولكننا لم نسلم من عمليات الابتزاز ولا اعلم من الذي وراء ذلك الذي يحدث، فأبنتي من أفضل المختصين بعلاج مرض التوحد وقامت بشفاء العديد من اطفال مصر من هذا المرض ويصل عددهم الي اكثر من 500 حالة وذلك بشهادة الوزير عمر مروان والذي قام بزيارتنا في السويد ويعلم عن حياتنا كل شيء ، والذي قابل معي محافظ توميليللا من خلالى ليرى العقارات لجلبها الى مصر.
 
وقام احد المبتزين برفع دعوي قضائية ضدنا ليقوم بعد ذلك بابتزازنا حيث ان من تاريخ القبض عليا الي الحكم في القضية استغرق فقط 3 ايام ومنعوا المحامين من حضور الجلسة حيث ان دور قضيتي في الرول كان الاخير ولكننا فوجئنا انها الاولي وبدون علمنا وحين حاولت الدفاع عن نفسي قال لي القاضي انتظر انتظر للاستئناف ولا اعلم شيء وتم الحكم علي انا وابنتي وموظفة بشركتي بالحبس.
 
وللاسف الشديد حضرت الي مصر لتشييد المراين الاسمنتية العائمة بمشروع الجلالة  مع اللواء مختار ولكن حدثت الفاجعة.
 
انا لم اتي انا وابنائي الي مصر إلا لحبي لهذا البلد وكل هذا افتراء حيث أن الشاكي له جنسية غير مصرية واستلم العقارات وقام ببيعها وهو يؤكد بنفسه فى مكالمة تليفونية مسجلة بانه تربح من بيع تلك العقارات 980 الف جنيه حيث انني اشتري هذه العقارات باسعار رخيصة من الحكومة السويدية ولدينا مخالصة موقعة منه باستلام تلك العقارات ومستحقاته كاملة  وانا جنسيتي سويدية وكان يشترى العقارات وبيعها للآخرين وفعلا لدينا ما يثبت المخلصة ف التعاملات بيننا وبينه. وانا اعلم وعلي ثقة ان كل ذلك الذي يحدث لا يرضي سيادتكم وانا في انتظار عدالة سيادتكم.
 
مع العلم ان في جلسة الاستئناف والتي كان محدد لها يوم 14-1-2019 وتم تأجيل القضية للنطق بالحكم ليوم 11-2-2019"

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا