مصر في عقل ماكرون: مستنيرة ومفتاح حل أزمات المنطقة

الإثنين، 28 يناير 2019 05:00 م
مصر في عقل ماكرون: مستنيرة ومفتاح حل أزمات المنطقة
الرئيس عبد الفتاح السيسى ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون
محمد الشرقاوي

  «الصداقة بين مصر وفرنسا تستند إلى تاريخ طويل من المصالح المتبادلة، والتفاعلات الإنسانية والحضارية بين الشعبين»، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب في مؤتمر صحفي بقصر الاتحادية، اليوم الاثنين، عن مدى سعادته بالعلاقات مع مصر مؤكدا أنها تقوم على أساس التعاون المشترك.
 
وتضمن المؤتمر الصحفي مجموعة من التصريحات أكدت عمق العلاقة بين البلدين، فالرئيس عبد الفتاح السيسى، أعرب عن ترحيبه الشديد بالرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، والوفد الرسمى المرافق له فى زيارته الأولى لمصر، فى ضوء علاقات الصداقة الممتدة والشراكة الاستراتيجية القائمة بين مصر وفرنسا.
 
وتحدث الرئيس الفرنسي عن طبيعة رؤية بلاده لمصر، قائلًا إن النجاح الذى يؤمن به الرئيس عبد الفتاح السيسى لمصر يمر عن طريق نجاح الأوساط الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والأكاديمية والحفاظ على أفضل العقول والمفكرين.
 
وأضاف أن أفضل العقول بحاجة إلى حرية وجدل بين بعضها البعض ونقاشات، متابعًا: «أعتقد أن مصر المستنيرة وما يحمله رئيسكم وبلدكم بحاجة إلى هذه الحرية»، معبرًا عن احترامه لكل القرارات المتعلقة باستقرار مصر، وإرادة الرئيس بتفادي زعزعة استقرار وتطوير وتنمية الاقتصاد والسياحة.
 
وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه لا يعطى دروسا للمصريين ويحترم التحديات الأمنية التى تواجهها الدولة المصرية، وما يمثله إعادة بناء الاقتصاد المصرى بصورة حديثة.
 
وتحدث الرئيس الفرنسي، عن دور بلاده في مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، وخاصة ليبيا وسوريا، بما يتسق مع الرؤية المصرية، قائلُا إن بلاده تهدف إلى مكافحة الإرهاب ودعم الأطراف التى تقاتل الإرهاب فى  ليبيا، وأيضا دعم المصالحة الوطنية هناك لإعادة الاستقرار هناك.
 
وأوضح ماكرون أن بلاده تبادلت الآراء مع مصر قبل الإعلان عن بعض الفعاليات والمؤتمرات لدعم المصالحة فى ليبيا، مضيفًا: «سمحنا بتعزيز بداية مصالحة فى ليبيا وسوف نستمر للتقدم فى هذا الاتجاه، بالتعاون مع غسان سلامة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة».
 
وأكد أن باريس تتعاون مع مصر بشكل وثيق حول الأزمة السورية، مشيرًا إلى أن البلدين عضوين بالمجموعة المصغرة لإيجاد حل سياسى مستدام هناك. وعن الأزمة السورية، قال إن بلاده تدعم الحل السياسى فى سوريا وفق قرار مجلس الأمن  2254، مبينًا أن بلاده تهدف أيضا إلى تحقيق التقدم الدستورى والمؤسساتى والسياسى المطلوب لضمان استقرار سوريا، متابعًا: "من غير المسئول أن نفتح آفاق التطبيع أو اعتبار الوضع فى سوريا على أنه وضع عادى".

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق