تحركات جديدة لتأهيل موظفى الدولة للعاصمة الجديدة

الأحد، 03 فبراير 2019 11:00 ص
تحركات جديدة لتأهيل موظفى الدولة للعاصمة الجديدة

وقعت وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى بروتوكول تعاون مع جامعة كينجز البريطانية وآخر مع الجامعة الأمريكية وجامعة كينجز، بشأن رفع كفاءة العاملين بالجهاز الإدارى للدولة، استعدادًا للانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة.

وحضر توقيع البروتوكول الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط، وجيفرى آدامز السفير البريطانى بالقاهرة. أكدت السعيد، أن هذه الاتفاقية تأتى فى إطار اهتمام الدولة المصرية بالاستثمار فى العنصر البشري، وفى إطار الاهتمام بتطوير الجهاز الإدارى للدولة، وتماشيًا مع استراتيجية التنمية المستدامة، رؤية مصر 2030، بما يساهم فى تحقيق استراتيجية الدولة لبناء الإنسان المصرى.

وقع البروتوكول عن وزارة التخطيط المهندسة غادة لبيب، نائب وزيرالتخطيط للاصلاح الإداري، وفرانسيس ريتشاردوني، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وطيب شاه، نائب رئيس جامعة كينجز.

WhatsApp Image 2019-02-02 at 10.13.42 AM

وحسب اتفاقية المبرمة مع جامعة كينجز، يتم إتاحة برامج خاصة لتأهيل القيادات الوسطى في الجهاز الإدارى للدولة، حيث يتم إتاحة برامج ماجستير فى السياسات العامة والقيادة الرشيدة والحوكمة، تقول الوزيرة إن البرتوكول الثلاثى بين الوزارة وجامعة كينجز والجامعة الأمريكية بالقاهرة، يهدف إلى إتاحة منح ودورات تدريبية متخصصة موجهة لموظفى الجهاز الإداري.

وتنقسم الدراسة من خلال هذا البرنامج إلى جزء يتم دراسته بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وجزء آخر يتم دراسته بجامعة كينجز بإنجلترا، في إطار الاستراتيجية القومية للتدريب التى تنفذها وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، مشيرة إلى أنه سيتم قريبًا تعميم هذه التجربة، فى إطار البروتوكولات الموقعة، لتشمل عددا من الجامعات المصرية المرموقة.

WhatsApp Image 2019-02-02 at 10.13.41 AM

من جانبه، أعرب جيفرى آدامز، السفير البريطانى بالقاهرة، عن سعادته لكون زيارته الأولى لوزارة التخطيط تشهد توقيع تلك البروتوكولات الهامة، مضيفًا أن جامعة كينجز، إحدى الجامعات الرائدة على المستويين البريطانى والعالمي، ستكون شريكًا ناجحًا للحكومة المصرية فى تحقيق أهداف هذه البروتوكولات.

وأضاف آدامز، أنه لا يرى ما هو أكثر أهمية من تحسين قدرات وفعالية الخدمات العامة، فى ضوء البرنامج الطموح للإصلاح الإدارى الذى تقوده وزارة التخطيط، والذى سيعود بالنفع على كافة أطياف الشعب المصري.

وأوضحت غادة خليل، مدير مشروع رواد 2030، أن توقيع بروتوكول التعاون بين وزارة التخطيط وجامعة كينجز البريطانيةن خطوة مهمة فى إطار تحقيق رؤية مصر 2030، من أجل النهوض بالكفاءات الشابة الموجودة بالجهاز الادارى للدولة، مضيفة أن الاتفاقية تأتى كذلك تحقيقًا لاستراتيجية مشروع رواد 2030، وفى إطار البروتوكول المبرم بين وزارة التخطيط وبنك مصر والبنك الأهلى، والذى نص على وجود محور خاص بمنح تدريبية متعددة فى عدد من التخصصات تدعم العاملين بالجهاز الإدارى فى المرحلة القادمة.

وأشارت إلى أن جامعة كينجز تعد من أفضل الجامعات التى تقدم برامج فى مجالات السياسات العامة والقيادة الرشيدة وغير ذلك من تخصصات من الأهمية اتاحتها للقيادات الوسطى بالجهاز الإدارى قبل الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة، مضيفة أنه سيتم تحديد معايير الترشح لتلك البرامج قريبًا تمهيدًا لتنفيذها فى أقرب وقت.

وأعرب فرانسيس ريتشاردونى، رئيس الجامعة الأمريكية عن فخر الجامعة، بالمشاركة بتلك الفرصة المتميزة لخدمة الشعب المصرى والحكومة المصرية، عبر هذا البرنامج الهام، مؤكدًا أن مصر هى مهد الحضارة والإبداع، متمنيًا جذب العديد من خارج مصر ليشهدوا المشاركة بالنهضة المصرية الحديثة فى مجالات العلوم والتعليم والهندسة والفنون وغيرها.

وأعرب أشرف حاتم، مستشار الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وممثل الحكومة المصرية فى إدارة الجامعة، عن سعادته فى المساعدة فى تأهيل الكوادر التى تعدها الحكومة عبر برنامج رواد 2030، معربًا عن سعادته بالعمل مع أحد أهم الجامعات المصرية، لإعداد الكوادر الإدارية.

وتقدم طيب شاه، نائب رئيس جامعة كينجز البريطانية، بالشكر لوزارة التخطيط لتوقيع هذا البروتوكول الهام والذى يسمح بتقديم الدعم والمساعدة لتنمية قدرات الموظفين والعاملين بالحكومة المصرية، معبرًا عن فخره بالمشاركة فى عملية الانتقال والتحول، والتى تُعد بمثابة محرك جديد للدولة المصرية وأضاف أن إتاحة القدرة على العمل بمصر، تمثل تجربة مثيرة بما يُعد حافزًا لكل الجامعات العالمية للتعاون مع الحكومة المصرية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة