حذف 91 ألفا من سجلات الناخبين.. فضيحة جديدة للنظام التركي للفوز بانتخابات المحليات

الأحد، 03 فبراير 2019 07:00 م
حذف 91 ألفا من سجلات الناخبين.. فضيحة جديدة للنظام التركي للفوز بانتخابات المحليات

خوفًا من تلقي هزيمة ثقيلة في انتخابات البلدية القديمة، يستخدم حزب العدالة والتنمية التركي التابع للرئيس رجب طيب أردوغان كل الطرق الشرعية والغير شرعية لسرقة الأصوات، فمن التزوير إلى حذف أسماء الناخبين، يحاول النظام التركي تقليص عدد الرافضين لاستمرار حكمه، لاسيما بعدما كشفت استطلاعات رأي جرت في تركيا عن تراجع شعبية الحزب الحاكم في أنقرة.

وبعدما فضحت عمليات التزوير نية النظام التركي الساعي إلى كسب معركة المحليات المقبلة في 31 مارس المقبل، قام رئيس المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا بحذف ما يقرب من 100 ألف اسم، من قاعدة سجلات الناخبين.

وأعلن رئيس المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا، سادي جوفين، حذف 91 ألفًا من سجلات الناخبين، وبينما أكد أن الحذف جاء نتيجة فحص العديد من الاعتراضات والشكاوي المقدمة من قبل أحزاب المعارضة والمتعلقة بـ «نقل الناخبين»، يشير تقرير موقع عثمانلي التركي إلى أن هذا الإجراء يزيد من الشكوك حول تزوير الانتخابات المحلية في تركيا. 

وأعرب آلاف الأتراك عن نيتهم مقاطعة الانتخابات، حسب تقرير صحيفة «أكتيف هابر» معترضين على أساليب الحزب الحاكم التي وصفوها بـ«الملتوية»، لكسب الانتخابات بصورة غير شرعية.

ومن ضمن الأساليب التي يستخدمها  النظام  التركي، هو خلط الدين بالسياسة لاكتساب شعبية وهمية، ففي خرافة جديدة، قطع عضو برلماني بحزب العدالة والتنمية الإخواني التابع للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، «وعدا بالجنة» لمن يصوتون لصالحه في انتخابات المحليات، ما أثار جدلا في البلاد واستياء واسعا في صفوف أحزاب المعارضة.

وفي مارس المقبل تجري انتخابات المحليات في تركيا، في ظل الكثير من المخاوف التي تتحدث عن تأثير الأوضاع الاقتصادية الصعبة في صفوف حزب أردوغان الذي يتوقع الكثير خسارته الكثير من مقاعده المحلية في الفترة المقبلة.

ووسط هذه التحديات والمصاعب التي تواجه أردوغان وحزبه وفشل استقطاب مؤيدين جدد، وخسارة قاعدة كبيرة من الشعب بعد انهيار العملة المحلية والوصول بالاقتصاد إلى طريق مسدود، يبدو أن حزب أردوغان لن يجد طريقًا إلا إطلاق وعود خرافية في محاولة لاستقطاب الشعب، لاجئا النائب عصمت يلماز، وزير الدفاع السابق، إلى وعد الناخبين بالحصول على وثيقة براءة ونجاة يوم القيامة، في حالة التصويت لصالح حزبه، فيما انتقدت أوساط سياسية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي هذا التصريح بحسب صحيفة زمان التركية.

وفي رد فعل سريع على هذه الخرافات، قال نائب الرئيس العام لحزب الشعب الجمهوري المعارض ولي آغبابا:«يستغلون الدين بشكل واسع في تحقيق مصالح سياسية عابرة»، ساخرًا من تصريحات نائب حزب العدالة والتنمية: «بدأوا في توزيع مساحات وأماكن مخصصة من الجنة لمن يصوتون لصالحهم».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق