قاعدة قانونية أنقذت متهمين من قبضة عشماوي: لا يضار طاعن بطعنه

الأحد، 10 فبراير 2019 07:00 م
قاعدة قانونية أنقذت متهمين من قبضة عشماوي: لا يضار طاعن بطعنه
معركة الدابودية والهلايل

 
نصت المادة 43 من قانون حالات وإجراءات الطعن بالنقض 57/1959، على أنه: «إذا كان نقض الحكم حاصلا بناء على طلب أحد الخصوم غير النيابة العامة  فلا يضار الطاعن بطعنه».القاعدة القانونية أرستها محكمة النقض، ودائما ما يلجأ المتهمون الصادر ضدهم أحكام بالإعدام والسجن، بالطعن على تلك الأحكام عن طريق دفاعهم فى محاولة لإيجاد خطأ فى تطبيق القانون فى الحكم الصادر ضدهم لتخفيفها أو إلغائها. 
 
البعض اعتبر المادة طوق نجاة من حبل الإعدام، وبالتالي يلجأ المحامون للدفع بالطعون وفقا لتلك المادة والمادة 42 من قانون النقض، التي تقول: «لا ينقض من الحكم إلا ما كان متعلقاً بالأوجه التى بنى عليها النقض، مالم تكن التجزئه غير ممكنة».

بحسب تلك المواد تنفس متهمون الصعداء، بعدما قبلت محكمة النقض طعونهم، أبرزهم الراقصة شمس، التى خُفِف حكم إعدامها للسجن المشدد 15 سنة، فى واقعة قتل خادمة، كذلك المتهمون فى قضية أحداث أسوان، المعروقة إعلاميا بمعركة «الدابودية والهلايل»، على الأحكام الصادرة بإعدام 26 متهما والمؤبد لـ 21  فى القضية.

الرأي القانوني 

يقول علاء علم الدين المحامٍي بالنقض، إن محكمة النقض تنظر تطبيق صحيح القانون فى الأحكام، وهل توجد أخطاء فى تطبيق القانون فى الحكم المطعون فيه، ومن أبرز الأخطاء التى تأخذ بها محكمة النقض القصور فى التسبيب، والفساد فى الاستدلال والخطأ فى تطبيق القانون وتفسيره، والخطأ فى الإسناد والتناقض بين أسباب الحكم المطعون فيه.

وأضاف علم الدين أن التعديل الأخير على بعض مواد قانون الإجراءات جعل محكمة النقض تفصل فى موضوع الدعوى.

الراقصة شمس
 
الراقصة شمس

فى 10 يناير فصلت محكمة النقض فى الطعن المقدم من الراقصة شمس و4 آخرين على حكم إعدامهم فى واقعة اتهامهم بقتل خادمة، بعد اتهامها بسرقة مشغولات ذهبية من شقة الراقصة بالإسكندرية، وقبلت محكمة النقض طعن المتهمين.

وخففت المحكمة الأحكام الصادرة بحق المتهمين، واستبدلت حكم الإعدام للراقصة «أميمة. م» بالسجن 15 سنة، وحكم المؤبد لشقيقة ووالدة المتهمة الأولى، واثنين آخرين، بالسجن 5 سنوات.  

وتعود القضية رقم 34526 لسنة 2014 جنايات المنتزه ثان، والمقيدة برقم 4668 كلى شرق الإسكندرية، عندما اشترك كل من الراقصة شمس و4 آخرين فى قتل المجنى عليها «ولاء. م. ص» عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وتعدوا عليها ضربا بأدوات رياضة، وسكبوا عليها الماء المغلى وأحرقوا جسدها بأداة يصدر عنها لهب مكشوف، وذلك لإجبارها على الاعتراف بارتكاب جريمة سرقة، محدثين فى جثتها العديد من الإصابات، قاصدين من ذلك إزهاق روحها.

كما ارتكب المتهمون الخمسة السالف ذكرهم، جناية أخرى، وهى أنهم فى ذات المكان وفى وقت سابق لتلك الجريمة السابقة، خطفوا المجنى عليها سالفة الذكر، وقطعوا صلتها بذويها أمدا طويلا حتى يتمكنوا من ارتكاب الجريمة السابقة.

معركة الدابودية والهلايل

فى مايو من عام 2017 قبلت محكمة النقض برئاسة المستشار عادل الشوربجى، الطعن المقدم من المتهمين فى قضية أحداث أسوان على الأحكام الصادرة بإعدام 26 متهما والمؤبد لـ 21  فى القضية، والمعروفة بـ معركة «الدابودية والهلايل»، التي وقعت فى يونيو 2014، وأوقعت 28 قتيلا، وعشرات المصابين، من أبناء قبيلة بنى هلال، وقبيلة الدابودية النوبية.

معركة الدابودية والهلايل


خط الصعيد
في نوفمبر من عام 2016 قضت محكمة النقض بقبول الطعن المقدم من ياسر عبد القادر، الشهير بـ «الحمبولي»، على أحكام إعدامه فى 3 قضايا، وقررت المحكمة إعادة محاكمة المتهم أمام دائرة جديدة، وفيما أيدت المحكمة أحكام المؤبد والمشدد فى قضايا حيازة سلاح وسرقة بالإكراه.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق