مفارقة غريبة: أبو مازن يدعو للسلام من أفريقيا.. ومستوطنون يحرضون على قتله

الأحد، 10 فبراير 2019 09:00 م
مفارقة غريبة: أبو مازن يدعو للسلام من أفريقيا.. ومستوطنون يحرضون على قتله
الرئيس الفلسطينى محمود عباس

في مفارقة غريبة حرض مستوطنون على قتل الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن، في الوقت الذى كان يدعو فيه للسلام خلال كلمته في القمة الـ32 للاتحاد الأفريقي.

وحذرت حركة التحرير الوطني "فتح"، من التحريض المتصاعد من قبل المستوطنين والإعلام الإسرائيلي، على قتل رئيس دولة فلسطين محمود عباس والفلسطينيين، معتبرة ذلك نتيجة طبيعية لسياسة الكراهية والتحريض والقتل وتنفيذ سياسة "الأبرتهايد" العنصري، التي تمارسها حكومة نتنياهو بحق الشعب الفلسطيني.

وقال عضو المجلس الثورى لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامة القواسمى -في تصريح له - إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي هى التى تمول "الإرهاب الحقيقى"، من خلال إصرارها على الاحتلال، وبناء جدار الفصل العنصرى، ومنع حرية الحركة، والإعدامات الميدانية، وهدم البيوت، وعزل القرى والمدن، وقتل الأطفال، مطالبا الشعب الفلسطيني بمواجهة الأخطار المحدقة على كافة الصعد.

وحرض عدد من المستوطنين، اليوم على قتل الرئيس محمود عباس، كما طالبوا بقتل المواطن الفلسطينى الذى تزعم سلطات الاحتلال، أنه قتل مستوطنة الخميس الماضى فى حرش قرب القدس.

ودعا رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، الاتحاد الأفريقي، ودوله الأعضاء، إلى دعم فكرة المؤتمر الدولي لرعاية عملية السلام، والمشاركة فيه، وكذلك في إرسال مراقبين للانتخابات العامة التي ستجرى قريبا في فلسطين، وبمشاركة شعبنا في مدينة القدس الشرقية عاصمة دولتنا الفلسطينية، تلك العاصمة التي نريدها أن تكون مفتوحة أمام جميع المؤمنين، وأتباع الديانات السماوية.

وحذر أبو مازن، في كلمة ألقاها أمام القمة العادية الـ32 للاتحاد الأفريقي، والمنعقدة في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا ، من محاولات إسرائيل تغيير طابع وهوية مدينة القدس، وفي دعوتها لبعض الدول لنقل سفاراتها إليها، الأمر الذي يخالف القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن، وتحديدا قرار 478 لعام 1980، مشيرًا إلى أن من يشجع إسرائيل على التصرف كدولة فوق القانون الدولي هي الإدارة الأميركية التي لم تعد مؤهلة لرعاية المفاوضات وحدها.

وأضاف الرئيس الفلسطيني، ان مواجهة الاستعمار والعنصرية والظلم والتأكيد على حق الشعوب في تقرير مصيرها، هي قضايا مشتركة بين فلسطين وبين شعوب القارة الأفريقية، مؤكدا سيادته رفض أي تدخل أميركي في شؤون أي دولة، كما يحدث الآن في فنزويلا، مؤكدا رفضه وإدانته لكل أشكال الإرهاب والتطرف باسم الدين الذي يستهدف بعض العواصم الأفريقية، كالذي وقع في العاصمة الكينية، نيروبي، الشهر الماضي.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق