لأول مرة.. تفاصيل الدور الخفي للنساء في مخطط إعادة بناء التنظيم الإرهابي

الإثنين، 11 فبراير 2019 12:00 م
لأول مرة.. تفاصيل الدور الخفي للنساء في مخطط إعادة بناء التنظيم الإرهابي
نساء داعش
كتب- أحمد متولي

 

ينشر «صوت الأمة» لأول مرة التفاصيل الكاملة للدور الذي تولته العناصر النسائية في مخطط إعادة بناء الخلايا المسلحة التابعة لتنظيم داعش الإرهابي بمحافظة شمال سيناء، والجرائم التي ارتكبوها في سبيل إحياء نشاط الجماعة المسحوقة تحت الضربات الأمنية على مدار الأشهر الماضية.

تكشف أوراق القضية المقيدة تحت رقم 137 لـسنة 2018 جنايات شمال القاهرة، الدور الذي لعبه ثلاث نساء من معتنقي الأفكار التكفيرية لتنفيذ التكليفات التنظيمية الصادرة عن قيادات فلول داعش، حيث تم استقدامهن إلى محافظة شمال سيناء للقيام ببعض الأنشطة العدائية بعد فقدان الجماعة لغالبية عناصرها بفضل الحصار الأمني الناجح وتجفيف منابع تمويل الإرهاب.

والمتهمات الثلاث هم كل من: غادة عبد العزيز عبد الباسط علي سلطان، من مواليد 17 يناير 1995 بمحافظة القاهرة، تبين أنها طالبة بكلية التجارة جامعة عين شمس، وتم إلحاقها بتنظيم ما يسمى بـ«ولاية سيناء» من قبل خطيبها المدرج على قوائم الإرهاب في مصر المدعو «أحمد رضا عبد الرحمن سلمان»، هارب وصادر قرار بإحالته للمحاكمة الجنائية في أكبر قضايا الإرهاب، من مواليد 19 ديسمبر 1994 عرف له محل إقامة بعنوان 52 الحي الأول بمدينة العبور.

والثانية تدعى هالة حمودة أحمد أبو الفرج، مكناة بـ «أم عمر» ومحبوسة احتياطيا على ذمة قضية فلول داعش، من مواليد 10 أبريل 1961 وتقيم في عزبة مرسي خليل بمنطقة الأميرية التابعة لمحافظة القاهرة، تبين أنها مرتبطة بدائرة تنظيمية ألحقها بها الإرهابي الهارب «عمار ياسر ياسين عثمان»، مواليد 19 نوفمبر 1999 بمنطقة المطرية التابعة لمحافظة القاهرة.

والأخيرة تدعى فاطمة أنور إمام القليوبي، شهرتها «أم خالد»، هاربة وصدر حكما قضائيا بتأييد إدراجها ضمن 555 تكفيريا على قوائم الإرهاب في مصر، مواليد 18 يونيو 1964، وسكنت في مساكن الشباب بجوار سنتر الياسمين بمحافظة القليوبية.

وجهت النيابة لهن خلال التحقيقات الختامية التي انتهت بإحالتهن للمحاكمة الجنائية ضمن قائمة ضمت مئات الإرهابيين، اتهامات جاء نصها كالتالي: انتضموا إلى عصابة مسلحة أسست على خلاف أحكام القانون- ولاية سيناء التابعة لتنظيم داعش الإرهابي- الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية والحقوق العامة للمواطنين وغيرها من الحقوق التي كفلها الدستور والقانون واستهداف أفراد الشرطة والجيش والاعتداء على الأماكن العامة والمرافق.

تورطن مع آخرين في استخدام القوة والعنف والترويع داخل البلاد غرض الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعريض حياة الأفراد وأمنهم للخطر، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي والأموال والأملاك العامة، الأمر الذي نجم عنه وفاة العديد من الأشخاص.

وسهلوا لعناصر جماعة تنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم داعش الإرهابي في ارتكاب جريمة إرهابية والإعداد لارتكابها بأن تم جذب العناصر النسائية وسفرهم إلى محافظة شمال سيناء وإيوائهم وتهريب الأسلحة والذخائر والسلع الغذائية والموارد المالية والهواتف المحمولة ورصد المنشآت والأماكن العسكرية وضباط القوات المسلحة والشرطة والكنائس والجالية الأجنبية والسفن الحربية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق