الذكرى الـ 40 للثورة على الشاه.. هكذا سقطت إيران في قبضة الملالي

الثلاثاء، 12 فبراير 2019 12:00 ص
الذكرى الـ 40 للثورة على الشاه.. هكذا سقطت إيران في قبضة الملالي
مظاهرات بطهران

 
بعد اندلاع ثورة إيران بقيادة آية الله الخمينى فى 1979، تحيى طهران اليوم الإثنين، ذكرى التحول من نظام ملكى إلى جمهورى. 10 أيام مفصلية أطلق عليها الإيرانيون «عشرة الفجر»، مرت ما بين بين عودة الخمينى إلى طهران فى الأول من فبراير 1979 وسقوط آخر حكومات الشاه.
 
لكن السؤال هل ساهمت ثورة الملالى فى ازدياد الحرية أم قمع المواطن الإيرانى؟.. وفق تقرير الأمم المتحدة في التقرير العالمي حول حالة المدافعين عن حقوق الإنسان لعام 2018 فإن إيران زادت قمع النشطاء والصحفيين ومدافعي حقوق الإنسان منذ الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في 27 ديسمبر 2017. 

وأكد التقرير الذي أعده ميشيل فورست، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالمدافعين عن حقوق الإنسان، أن حملة القمع في إيران أصبحت أكثر حدة في عام 2018.

وشدد التقرير على أنه «منذ ديسمبر 2017، أصبح وضع المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران أكثر خطورة، حيث تم اعتقال وسجن العديد من المتظاهرين وحتى القتل خلال احتجاجات مناهضة للحكومة اجتاحت البلاد».

وأضاف التقرير أن إيران «كثفت أيضاً من حملتها ضد المدافعات بشكل عام، وخصوصاً أولئك اللواتي نظمن الاحتجاجات السلمية ضد الحجاب الإجباري». بالإضافة إلى ذلك، ذكر التقرير أن «العشرات من المدافعات عن حقوق المرأة يتعرضن للاضطهاد بسبب نشاطهن المشروع».

وأشار إلى اعتقال هدى عميد ونجمة واحدي ورضوانه محمدي واحتجازهن تعسفاً في أماكن غير معروفة منذ سبتمبر 2018 بسبب مشاركتهن في ورشات عمل بشأن حقوق المرأة.

كما احتُجزت كل من أتينا دايمي وغولروخ إبراهيمي بسبب نشاطهما من أجل حقوق المرأة ومعارضة عمالة الأطفال ومعارضة عقوبة الإعدام، حيث يتم احتجازهما في «الحجر الصحي» ويتم منع اتصالهما مع العالم الخارجي.

وذكر التقرير الأممي أن «منظمات حقوق الإنسان البارزة قد أعربت باستمرار عن قلقها إزاء الاضطهاد المستمر للمدافعين عن حقوق الإنسان بمن فيهم الصحافيون والمحامون والمدافعون عن حقوق المرأة والناشطين الطلابيين والناشطين في مجال الحقوق السياسية والمدنية وأعضاء جماعات الأقليات».

ولفت التقرير للتعذيب في المعتقلات والسجون ولتقارير حول «الوفيات الغامضة في السجن والحرمان من العلاج ، والمحاكمات الجائرة والأحكام المطولة أو الإعدام».

يذكر أن حياة الإيرانيين  انقلبت رأسا على عقب بعد تغيير النظام وفى السطور التالية نعرض تذكير بالمحطات الرئيسية التى سرّعت انهيار نظام ملكى عمره 2500.
 
سبتمبر 1978

سياسات الشاه تثير استياء رجال الدين كما تؤدي إلى اندلاع أعمال شغب وحركات إضراب واحتجاج. فرض الأحكام العرفية.

مظاهرات أمام السفارة الامريكة بطهران
مظاهرات بطهران

16 يناير 1979

الشاه محمد رضا بهلوى يغادر البلاد بعد احتجاجات ضد نظامه، وبرحيله  انتهت نهاية حكم سلالة بهلوى الذى استمر 53 عاما، ليبدأ رحلة جديدة فى المنفى تنتهى بهبوط طائرته فى أسوان واستضافه الرئيس أنور السادات الذى كان على علاقة جيده مع الشاه منذ نهاية الستينات، وأمسك رئيس الوزراء شابور بختيار، بمصير البلاد ومنح البرلمان الثقة لحكومته.

خروجه الأخير من ايران
خروجه الأخير من ايران
الأول من فبراير 1979

عاد آية الله الخمينى إلى طهران بعد 15 عاما قضاها فى المنفى بين العراق وفرنسا. وكان فى استقباله المناصرين الذين احتشدوا فى المطار وعلى الطريق المؤدية إلى مقبرة «جنة الزهراء» (بهشت زهرا بالفارسية) فى جنوب طهران، حيث ألقى أول محاضرة له بعد عودته.

وفى كلمته قال الخومينى إن حكومة شهبور بختيار، القومى المعارض الذى عيّنه الشاه عشية مغادرته إلى المنفى لقطع الطريق على المتشدّدين الإسلاميين، غير شرعية.

عودة الخمينى إلى طهران من المنفى
عودة الخمينى إلى طهران من المنفى

 

2 فبراير 1979

إيران تعلق العقود الكبيرة للمصانع، والطاقة النووية، والتسلّح المبرمة مع الخارج.

3 فبراير1979

 أعلن الخمينى فى أول مؤتمر صحافى له إنشاء «المجلس الوطنى الإسلامي».

زعيم المعارضة الإيرانية آية الله الخمينى يدلى بتصريح فى مطار رويزى قرب باريس قبيل مغادرته إلى بلاده بعد نجاح الثورة فى الإطاحة بشاه إيران 31 يناير 1979
زعيم المعارضة الإيرانية 

4 فبراير1979

أضرب ضباط فى سلاح الجو عن الطعام تعبيرا عن تأييدهم للخمينى، وتخلّف 20% من الجنود عن الالتحاق بثكناتهم.

فى 6 فبراير1979

اختار الخمينى المهندس القومى والإسلامى مهدى بازركان، المعارض لنظام الشاه، رئيسا للحكومة الانتقالية المنبثقة عن الثورة.

وبات فى طهران حكومتان، ملكية برئاسة بختيار وثورية برئاسة بازركان، ودعما للحكومة الانتقالية دعا الأئمة إلى تظاهرات حاشدة تلتها إضرابات فى القطاع النفطى.

مهدي بازرجان
مهدي بازرجان

وفى 7 فبراير1979

أقام الملالى فى أصفهان سلطات موازية لإدارة الشؤون البلدية.

فى 8 فبراير1979

للمرة الأولى، شارك أكثر من ألف جندى بالزى العسكرى فى مسيرة تأييد لبازركان.

فى 9 فبراير1979

حدث حركة تمرّد فى سلاح الجو الإيرانى، وأرسلت حكومة بختيار قوة من الحرس الإمبراطورى لمواجهتها، لكن الثوار تصدوا لها بعد أن انضم إليهم مدنيّون فى الدفاع عن العناصر المتمرّدين.

6مئات الآلاف من الإيرانيين احتشدوا فى شوارع طهران لتحية الإمام الخمينى بدى عودته إلى البلاد، 1 فبراير 1979

 

10 فبراير 1979

سيطر عناصر سلاح الجو المتمرّدين على الشطر الشرقى للعاصمة طهران بمؤازرة مدنيين حملوا السلاح.وقطعت المنطقة بالعوائق والسواتر الترابية، وتمّكن هؤلاء العناصر من اقتحام السجون والإفراج عن المعتقلين السياسيين.

ووصف الصحفى فى وكالة فرانس برس بيار- أندريه جوف العاصمة الإيرانية بأنها «متروكة للفوضى» وقال إنه شاهد «تجمّعات لمحتجّين مسلّحين بهراوات وانتشار آلاف الرجال الذين نصّبوا أنفسهم «شرطيى الثورة» عند التقاطعات الرئيسية فى المدينة». وطلب الخمينى من مناصريه خرق منع التجوّل المعلن.

فى 11 فبراير 1979

سيطر مناصرو الخمينى على ثكنة تابعة لسلاح المشاة فى شمال شرق طهران بعد أن هاجمها آلاف المدنيين. ومساء سيطر مسلّحون بلباس مدنى على وسط العاصمة. ثم تمّت محاصرة ثكنة للحرس الإمبراطورى. وشهد الشطر الجنوبى من طهران معارك عنيفة بين عسكريين ومدنيين.

وسيطر مضربون مؤيدون للخمينى على محطّتى التليفزيون والإذاعة التى أعلنت حل البرلمان. وناشد الخمينى القادة العسكريين «عدم الوقوف بوجه اصطفاف الجنود والضباط».وكتب المراسل الخاص لفرانس برس باتريك مينى «طهران عمليا بيد مناصرى آية الله الخومينى». وتابع «وبحلول الليل خيّمت معالم الثورة المنجزة على وسط طهران: أوشك موعد مسيرات النصر».

ديسمبر 1979

الشعب الإيرانى يقر دستور الثورة المثير للجدل بأغلبية 99.5%، ويعلنها جمهورية اسلامية رغم مشاركة طبقات الشعب المختلفة.

استفتاء
استفتاء
نوفمبر1979

عدد من أنصار الثورة الإسلامية يحتجزون 52 أمريكيا داخل سفارة الولايات المتحدة بطهران، ويطالبون بتسليم الشاه ، والذي كان يعالج في الولايات المتحدة- لمحاكمته في إيران.

طلاب إيرانيون يتسلقون سور السفارة الأمريكية فى طهران 4 نوفمبر 1979 حيث احتجزوا 52 رهينة لمدة 444 يوما
طلاب إيرانيون يتسلقون سور السفارة الأمريكية فى طهران 4 نوفمبر 1979

 

يناير1980

أبو الحسن بني صدر ينتخب أول رئيس للجمهورية الإسلامية، والحكومة الجديدة تعمل على برنامج تأميم ضخم وتمت إقالته فى يونيو 1981 بعد أن اختلف مع الخمينى.

بني الصدر
بني الصدر

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق