حكاية عاصم عبدالماجد وآيات عرابي «ورا الخرابة»

الإثنين، 11 فبراير 2019 05:01 م
حكاية عاصم عبدالماجد وآيات عرابي «ورا الخرابة»
آيات عرابى ووجدي غنيم وعاصم عبدالماجد
عنتر عبداللطيف

«أخيراً عاد المهرج عاصم عبد الماجد، من الخرابة ليشتم آيات عرابي ويخونها، بعدد فترة بيات شتوي طويلة عاد المغفل عاصم عبد الماجد، أراجوز الحركات الاسلامية الذي يعيش في دور خط الصعيد».. هذا ما قالته المذيعة الإخوانية الهاربة في أمريكا آيات عرابي عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك».

ايات
 

حالة التخبط والانقسامات بين الإخوان الهاربين في الخارج وصلت إلى زروتها، وكلها صراعات على الأموال الحرام التي يتقاضونها من أجهزة الاستخبارات التي يعملون معها ضد وطنهم، كما أن جزء منهم يتصارع على الزعامة والمناصب في التحالفات والائتلافات الوهمية التي يدشنوها بغرض الحول على المزيد من التمويلات.

23357-22279938_1927132060882064_5340067625652867707_n
 
ما قالته «عرابي» يفضح تزايد الانقسامات داخل جماعة الإخوان وحلفائها، حيث إن الإرهابي الهارب عاصم عبد الماجد القيادة بالجماعة الإسلامية، كان قد هاجم الداعية الإخواني وجدي غنيم، وحليفته آيات عرابي، واصفا إياها بـ «المرأة التي تعمل لصالح إسرائيل».
 
من جانبه، قال الإرهابي «عبدالماجد» عن «عرابي» إنها مندسة تهاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كما أنها تسير بخطى ثابتة نحو دعم تل أبيب وفق قوله. كما وصف «عبد الماجد» تصريحات آيات عرابي بـ «الفاجرة»، متهكما من الداعية الإخواني وجدى غنيم، بسبب دفع الثاني عن آيات عرابي، مطالبا إياه بالتبرؤ منها قائلا: «أما الشيخ الذي نجحت المندسة في ضمه لجانب المدافعين عنها فقولوا له إن عدم تبرئه منها علانية بعد أن مدحها وزكاها علانية عشرات المرات يجعله من جنود الباطل».
 
201711171134233423
 
كانت «عرابي» قد هاجمت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتفضح ما أسمته بـ «مسرحية الانقلاب في تركيا»، في إشارة إلى محاولة الانقلاب الفاشلة التي كانت قد جرت ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 15 يوليو 2016 وقدمت أدلة وبراهين تعضد بها وجهة نظرها.

وقالت «عرابي» مستعرضة تسلسل وقوع أحداث الانقلاب في تركيا: «في الساعة الثانية عشر وإحدى عشر دقيقة (12:11) غادر أردوغان الفندق الذي كان يقيم فيه بمدينة مرميس باستخدام طائرة مروحية».

وتابعت: «كانت قد مرت ساعة على اعلان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم قيام مجموعة من داخل الجيش التركي، بمحاولة للانقلاب وبعد ساعتين من سماع أصوات اطلاق نار عند مبنى رئاسة الأركان في أنقرة»، بعد مغادرة اردوغان الفندق بساعتين (الساعة الثانية) قامت 3 طائرات هليكوبتر «انقلابية» بقصف الفندق.

asia33270

وأضافت: «البعض قد يشكك في التوقيت رغم انه مأخوذ من صحيفة تركية، وأنا سوف افترض صحة تشكيك اي شخص يشكك في التوقيت ولنقل انهم قصفوا فندقه بعد دقيقة من خروجه»، هنا تثور عدة أسئلة، لماذا لم يهتم «الانقلابيون» بالسيطرة على رئيس الدولة واعتقاله أو قتله وتركوه لمدة ساعتين أو أكثر؟ لماذا لم تتم عملية السيطرة على مبنى رئاسة الأركان بالتزامن مع محاولة السيطرة على أردوغان؟

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق